منتدى روضة القرآن

منتدى روضة القرآن (http://rawdatelquran.com/vb/index.php)
-   المواضيع العامة (http://rawdatelquran.com/vb/forumdisplay.php?f=3)
-   -   هل أنت حلوة ؟؟ (http://rawdatelquran.com/vb/showthread.php?t=19)

أم حفص 9th January 2012 05:38 PM

هل أنت حلوة ؟؟
 
[frame="3 80"]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل أنت حلوة ؟!
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]




أنت حلوة!


أنا متأكد من هذا !


لكن الذي لست متأكداً منه خمسة أشياء :


الشيء الأول:
لست متأكداً هل أنت سعيدة بحلاوتك وجمالك أم لا؟!



أتدرين لماذا؟


لأن الجمال الباهر، والحسن الفائق ليس دليلاً على السعادة والرضا النفسي بكل حال.


فهذه فتاة جميلة مضيئة كالقمر، لكنها قلقة متوترة، بسبب حبيبات صغيرات من حبوب الشباب على وجنتيها، أرقتها وأقلقتها،
وأفسدت الاستمتاع بجمالها،



وتلك فتاة أخرى إذا أردت أن تجاملها قلت أنها دميمة!،
ومع ذلك فهي بنت فرحة ضاحكة مرحة، فجعلت جمال النفس وخفة الظل التي وهبها الله،
مقابلاً للدمامة في المنظر،
فذاقت الدميمة من السعادة والرضا النفسي،
مالم تذقه الجميلة! .



الشيء الثاني:
لست متأكداً هل أنت ممن تشغل نفسها بالمقارنة بينها وبين غيرها من الفتيات، (هذه أجمل مني!)
(وأنا أجمل من هذه ) .



فإذا كنت كذلك فإني أدعوك أن تتركي هذه "المقارنة الغبية"
وذلك لسبب واضح بسيط وهو أن كل فتاة هي أجمل من بعض الفتيات،
كما أن هناك من هو أجمل منها،
وهذه قسمة ربانية،
فلا الجميلة جلبت لنفسها الجمال، ولا من هي دون ذلك جعلت نفسها كذلك، والفتاة المتزنة تدرك أن عليها أن تتجمل في حدود ما أعطاها الله عز وجل، وتذكري أن الحياة لا تستقيم بأن تكون كل نساء الدنيا في غاية الجمال،
كما أنها لا تستقيم أن يكون كل الناس أغنياء، وهكذا.



الشيء الثالث:
لست متأكداً هل أنت ممن تشغل نفسها بمراقبة لون بشرتها، أو حجم ثدييها،
أو سعة فمها، أو شكل أسنانها.
فما لم يكن ثمة مشكلة في العمل وكفاءته،
فلا تكترثي له،
لأنه جزء من اختلاف النساء فيما بينهن، وهذا الأمر لا ضابط له البتة ، فكم من فتاة جاءت للعيادة تبكي وتنوح بسبب أنفها الكبير جداً، الذي يكاد يحجب عنها ضوء الشمس، كما تقول،
إذا نظرت فإذا الأنف كبقية أنوف بني آدم،
ليس كحبة عنبة طبعاً، لكنه أيضاً ليس كخرطوم الفيل!.
وهذه المشكلة تتكرر كثيراً في عيادات التجميل، إلى درجة جراحي التجميل الغربيين،
ترك تخصصه واشتغل بالطب النفسي،
وكتب في هذه نظرية نفسية مشهورة مؤداها أن الإنسان هو الذي يرسم الصورة التي يراها لنفسه،
فإذا أوحت الفتاة إلى نفسها أنها ناجحة مثلاً أو أنها دميمة أو أن شفتاها كبيرتان كطرف قرص البيتزا، فإنها تقتنع بذلك حقاً، وتعتقد أنه من الصواب والحقيقة التي لا مفر منها، مع أن الأمر في الواقع ليس كذلك!.



ثم إني أضيف أمراً آخر:
إذ لا تجد الفتاة من نفسها ما تكره، إلا وجدت فيها ما تحب، ولابد!..



ومعنى هذا أن الإنسان كل مركب من مجموعة أشياء،
وليس هو جزء واحد فقط، ولهذا فإن الفتاة إذا وجدت في جمالها وتقاسيم جسدها شيئاً تكرهه، فلتبحث عما يعجبها من نفسها ولابد واحدة،
إما نفساً مرحة ضاحكة، أو روحاً أريحية باذلة معطاءة، أو ذكاء وقاداً أو كفاية مالية،
أو أسرة مستقرة، أو.. أو في أشياء كثيرة لا حصر لها..
وأضيف أمراً آخر أيضاً:
إذا ضاقت بالفتاة نفسها، بسبب ما تكره وجوده في جسمها فلتذكر نفسها إنه لم يكن لها يد في إحداثة أصلاً، ثم هو شيء غير قابل للتغيير فلماذا تشغلين بالك به؟ والحكمة تقتضي أن نشغل أنفسنا فيما نقدر على تغييره، لا فيما سبق به القدر وجفت عليه الأقلام.



الشيء الرابع:
لست متأكداً هل أنت ممن يدرك أن لكل مناسبة ما يليق بها من الزينة والجمال،
إذ ليس من المعقول أن تقضي الفتاة زمناً طويلاً في التزين والتجمل،
في كل مرة تذهب فيها إلى المدرسة أو لزيارة صديقة أو للسوق.
إذ لكل مناسبة ما يناسبها من اللباس ومن الوقت الذي ينفق في تجهيزه.
إن من خصائص الأنوثة الملازمة للبنت الاهتمام بمظهرها، وهندامها،
ولباسها وشعرها ومشيتها، وهذا الاهتمام لا تعاب به الفتاة بل هو من كمال أنوثتها،



وليس من حقنا أن نصادر هذه الرغبة منها، لكن الذي يهمنا هو أن يكون هذا الاهتمام بالزينة والجمال داخلاً في دائرة الاتزان ،
الذي ندندن حوله دائماً..
إنه أمر جوهري أن تفهم الفتاة قيمة الجمال، فليست قيمة الإنسان في ثوبه وحذائه، هل سمعت فتاة تستمد قيمتها من حذائها الذي تلبسه في رجليها؟



الشيء الخامس:
لست متأكداً هل أنت ممن يدرك أن التجمل والتزين لا يشمل الجلباب،



وهو الذي تجعله النساء فوق ملابسهن،
ويسمى في بلاد كثيرة بالعباءة،
إذ ليس ثمة جلباب جميل وآخر دون ذلك، وليس هناك جلباب للسوق وآخر للمدرسة
وثالث للمناسبات،
فالحجاب بالجلباب مقصود ستر زينة الملابس وستر زينة الجسم،
فإذا كان الجلباب هو زينة في نفسه فقد قيمته وفقد الحكمة من تشريعه،
واحتاج هذا الجلباب إلى جلباب آخر فوقه يستر زينته.
إن الحجاب إعلان أن الفتاة أكرم من أن تكون ملتقى أعين الشباب،
وأنها لن تكون مصدراً لإثارة غرائزهم،
ولن تكون سبباً في هدم بيت لم ير صاحبه في زوجته من الجمال ما رأى في المتبرجة.
وهو تأكيد على أن جمال الفتاة في أنوثتها،



والأنوثة تفقد قيمتها إذا كانت مبتذلة، لأنها حينئذٍ تكون عرضاً للجسد الأنثوي خال من كل معنى سام، وما التبرج إلا جزء من العهد الإبليسي الذي قطعه إبليس على نفسه بكشف عورات آدم عليه السلام وذريته،
وقد سمعنا وسمعتم عن بعض بلاد أوروبا وفيها أقوام يخرجون للشوارع عراة تماماً،
تماماً بدون أية خرقة،
ويقولون: أيش فيها!..
وهذا يجر إلى الكلام على ما يمكن تسميته بـ (نفسية الحجاب والتبرج)
لكني غير قادر على ذلك الآن



فعسى الله أن ييسر لذلك من أمره ما يشاء.

[/frame]

نسيم الصبا 10th January 2012 07:18 AM

صدقتي حبيبتي في كل كلمه ذكرتيها إن الجمال جمال الروح والأخلاق

وليس جمال الشكل والمظهر ,,,

بارك الله فيكِ ونفع بكِ

نوجا سيف 10th January 2012 10:07 AM

صدقتى اختى الحبيبة
بارك الله فيكِ

حوريه 10th January 2012 11:46 AM

اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك
بارك الله فيك حبيبتي..

همسة حق 13th January 2012 09:47 PM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
موضوع أكثر من رائع حبيبتي جزاكِ الله خير وجعله في ميزان حسناتك
فعلاً تهتم بعض النساء بالظاهر وتنسى الباطن ولا ترضى بالخلقة التي خلقها الله عليها
ووالله لو زارت المستشفيات لحمدت الله على الصحة والعافية
بوركتي حبيبتي ..

أم حفص 15th January 2012 07:00 AM

وفيك بارك الرحمن
حبيباتى

bonbona 16th January 2012 07:44 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
متميزة دوما غاليتي
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

أم حفص 16th January 2012 11:28 AM

جزاك الله خيراً
على مرورك الطيب حبيبتى

زنوبيا مصطفى 16th January 2012 02:51 PM

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

ام عمار بن ياسر 16th January 2012 04:29 PM

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

أم حفص 25th March 2012 12:33 AM

وفيك بارك الرحمن
حبيباتى

ديني يقيني 25th March 2012 05:26 AM

دمتي لنا يالغالية أم حفص .. على حسن أختيارك ومواضيعك المتميزة
فالإنسان عليه أن يحب ويقبل ذاتة بجميع عيوبة ومميزاته ..
وأن يقبلها كما هي فالقناعة كنز لايفنى ..
والحمدلله الذي سوانا في أحسن صورة
بارك الله فيك وفي قلمك الرائع
حفظكم الله ورعاكم



ام احمد خالد 27th March 2012 10:04 AM

أيوة أنا حلوة وعسولة :d


شدنى العنوان جداً .. بارك الله فيكِ وفى موضوعك المميز

أحسنت الأختيار أختى الفاضلة.. جعله الله فى موازين حسناتك .. ونفع بكِ

أم حفص 6th May 2012 08:08 AM

وفيكم بارك الرحمن حبيباتى


الساعة الآن 09:47 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd استضافة وبرمجة