![]() |
السؤال عن ضبط حركات الحديث ( مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَأَذَنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ، يَجْهَرُ بِهِ )
السؤال عن ضبط كلمة كأذنه في حديث التغني بالقرآن ؟
الحديث في مسلم وهو قوله ( مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَأَذَنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ، يَجْهَرُ بِهِ ) وفي مسلم أيضا ( مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ ) وفي البخاري أيضا ( مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِلنَّبِيِّ أَنْ يَتَغَنَّى بِالقُرْآنِ ) والألفاظ متقاربة بينهما جدا لكن السؤال عن حركة ( كَأَذَنِهِ ) جاءت بفتح الالف والذال وقد قال الخطابي في غريب القرآن : الألف والذال مفتوحتان، مصـدر أذِنْتُ للشيء أذناً: إذا استمعـت لـه، ومن قال: ((كإذنه)) فقد وهم فكيف نوجه الحركات في قوله : ( مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ ) فهل كلام الخطابي يشملهما ام ان الحركات تؤدي معنى آخر عن الروايات الأخرى عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 08:19 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة