منتدى روضة القرآن

منتدى روضة القرآن (http://rawdatelquran.com/vb/index.php)
-   روضة علوم القرآن و التفسير والإعجازالعلمى (http://rawdatelquran.com/vb/forumdisplay.php?f=5)
-   -   لنتدبر أخواتي في أواخر سورة النحل (http://rawdatelquran.com/vb/showthread.php?t=11649)

نسائم مكة 15th March 2014 06:53 AM

لنتدبر أخواتي في أواخر سورة النحل
 
أيها الأحبة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، واسعد أوقاتكم بكل خير، وعطر أنفاسكم بريح الجنة، أحبتي الحياة ساعة فلنجعلها طاعة، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا انك أنت السميع العليم.
} وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{ .
ختم جل جلاله سورة النحل بذكر سيدنا إبراهيم رئيس الموحدين الذي كان المشركون يفتخرون به، ويقرّون بوجوب الاقتداء به، ليصير ذكر طريقته حاملا لهم على الإقرار بالتوحيد والرجوع عن الشرك، ثم بأمر نبيه محمد باتباعه، ثم يجعل الأسس التي يبنى عليها دعوته هي الحكمة والموعظة الحسنة والجدل بالحسنى، ثم بأمره باللين في العقاب إن أراده، أو بترك العقاب، وهو أفضل للصابرين، ثم بأمره بجعل الصبر رائده في جميع أعماله، ونهيه عن الحزن على كفر قومه، وأنهم لم يجيبوا دعوته، وأنهم يمكرون به، فالله ينصره عليهم ويكفيه أذاهم، فقد جرت سنته بأن العاقبة للمتقين، والخذلان للعاصين الخائنين. ويجب علينا الاقتداء بهؤلاء الموحدين وان نتبع طريقهم لتبليغ رسالة رب العالمين..... لنتدبر الآيات معا
إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120) شاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَباهُ وَهَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (121) وَآتَيْناهُ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (122) ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفًا وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (123) إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (124) ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128)
(إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. شاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَباهُ وَهَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ. وَآتَيْناهُ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ) مدح الله عبده ورسوله وخليله إبراهيم إمام الحنفاء، ووالد الأنبياء بجملة صفات من صفات الكمال:
(1) إنه وحده كان أمّة، قال ابن عباس رضي الله عنهما: إنه كان عنده عليه الصلاة والسلام من الخير ما كان عند أمة، فهو رئيس الموحّدين، كسر الأصنام، وجادل الكفار، ونظر في النجوم، ودرس الطبيعة الكونية، ليطمئن قلبه بالإسلام.
(2) إنه كان قانتا أي مطيعا لله قائما بأمره.
(3) إنه كان حنيفا أي مائلا عن الباطل، متّبعا للحق، لا يفارقه ولا يحيد عنه.
(4) إنه ما كان من المشركين في أمر من أمور دينهم، بل كان من الموحّدين في الصغر والكبر، فهو الذي قال للملك في عصره « رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ » وهو الذي أبطل عبادة الأصنام والكواكب بقوله: « لا أحبّ الآفلين » وكسر الأصنام حتى ألقوه لأجلها في النار فكانت عليه بردا وسلاما.
وعلى الجملة فقد كان غارقا في بحار التوحيد مستغرقا في حب الإله المعبود، وفى ذلك ردّ على كفار قريش إذ قالوا نحن على ملة إبراهيم، وعلى اليهود الذين أشركوا وقالوا عزيز ابن الله، مع زعمهم أن إبراهيم كان على مثل ما هم عليه.
ونحو الآية قوله: « ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ».
(5) إنه كان شاكرا لأنعم الله عليه كما قال: « وإبراهيم الّذى وفّى » أي قام بجميع ما أمره الله تعالى به، وفى هذا تعريض بكفار قريش الذين جحدوا بأنعم الله فأصابهم الجوع والخوف كما تقدم ذكره في المثل السابق.
(6) إنه اجتباه ربه واختاره للنبوة كما قال: « ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنّا به عالمين ».
(7) إنه هداه إلى صراط مستقيم، وهو عبادة الله وحده لا شريك له، مع إرشاد الخلق إلى ذلك والدعوة إليه.
(8) إن الله حبّبه إلى جميع الخلق، فجميع أهل الأديان، مسلميهم ونصاراهم ويهودهم يعترفون به، وكفار قريش لا فخر لهم إلا به، وقد أجاب الله دعاءه في قوله « واجعل لي لسان صدق في الآخرين ».
(9) إنه في الآخرة في زمرة الصالحين، وهو معهم في الدرجات العلى من الجنة، إجابة لدعوته قال: « ربّ هب لي حكما وألحقنى بالصّالحين الرجوع الى تفسير المراغي [sor2]https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/t1/1146491_604352176315608_1259671901_n.jpg[/sor2] منقول لتعم الفائدة للجميع للأخ عابر سبيل

أم أحمد الليبي 15th March 2014 08:18 AM

رد: لنتدبر أخواتي في أواخر سورة النحل
 


ابا الأنبياء عليه السلام


ورسولنا الحبيب عليه الصلاة والسلام

اللهم ارزقنا اتباع سنتهم وهديهم

وادخلنا اجمعين في ملتهم


جزاكِ الله خيراً يالحبيبة


ارهابيه وامي عارفه 15th March 2014 12:32 PM

رد: لنتدبر أخواتي في أواخر سورة النحل
 
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

نسائم مكة 15th March 2014 12:57 PM

رد: لنتدبر أخواتي في أواخر سورة النحل
 
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

ام عبده 16th March 2014 01:14 AM

رد: لنتدبر أخواتي في أواخر سورة النحل
 
جزاك الله خير

أمه لله 8th April 2014 02:49 AM

رد: لنتدبر أخواتي في أواخر سورة النحل
 
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خير
بارك الله ونفع بك
اللهم اجعلنا من أهل التوحيد


الساعة الآن 09:00 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd استضافة وبرمجة