![]() |
هل من دلالة على نظم غرر الفتاوي في فقه مالك للأحسائي؟
إخوتي الأحبّة!
وقفتُ على نظم "غرر الفتاوي" للشّيخ أحمد بن مشرّف الأحسائيّ رحمه الله، ألفيّة عقد بها فقه مالكٍ رحمه الله، في سلكٍ من الرّجز، بهيّ، سلس، عذب، يسيل كالماء، وقفتُ عليها فثلجْتُ فرحًا، وكدتُّ لا أصدّق، وكنتُ أبحثُ منذ مدّةٍ عن نظمٍ في فقهنا المالكيّ جامعٍ لأصولِ مسائلِ الفروعِ يطوعُ كما يطوعُ نظم ابن عاصمٍ مثلًا، وقد أمدّني بها مكتوبةً أحدُ إخواني الأعزّة، واعتنى بها أحدُ إخواننا الأحسائيّين قبل مدّةٍ، شكر الله له عملَه، وبارك له في جهده. ونويتُ أن أقدِّمها في مشروعِ التّخرُّج (الماستر)، وأخذتُ العدّة، وقد وصلتني تباشيرُ عن نسخةٍ منها مخطوطةٍ ضمن ديوان الشّيخ رحمه الله. وتحتاجُ إلى شفعٍ لها، يعزِّزها، وينفي عنها الوحدةَ والرّيبة واحتمالَ الغلَط!! وأخبروا أنّ بها نسخةً في جامعة الملك سعود، والله أعلم؟! فأترجّى إخوانَنا الفضلاء، وأساتذتَنا النّبلاء، مَن له علمٌ عن نسخةٍ منها مخطوطةٍ: أن لا يبخل بها، بدَلالةٍ، أو إمداد، وليجعلْها مِن عونِ المرءِ لأخيه، ومِن الدَّعوةِ إلى الخير، ونشر العلمِ: يشكر له الله الصّنيع، ويحفظْ له السّعي، ويربّي له الأجر، ويجازيه على العلمِ وأهلِه خير ما يجازي الأوفياءَ والباذلين، والله تعالى لا يضيعُ أجر المحسنين. وأتحفكم بمقدّمتها: الحمدُ لله على ما علَّما * مِن دينِه حمدًا كثيرًا (دائما) سبحان الله! علقتْ بذهني دونَ قصدٍ للحفظ!!ثمّ الصّلاة بعدُ والتّسليمُ * على نبيٍّ دينُه قويمُ محمّدٍ أفضلِ خَلْقِ ربِّهِ * وآلِه وصحبِه وحِزْبِه وبعدُ فالعلمُ بدينِ الله * حتمٌ وما لفضلِه تناهي وأستعينُ اللهَ في أرجوزَهْ * في الفقهِ ففهِ مالكٍ وجيزَهْ أوجزْتُها للمبتدي والطِّفْلِ * كي يَحفَظَ الحكمَ بلفظٍ سهلِ ثمّ ذكر مقدّمة في التّوحيدِ واعتقادِ أهلِ الحقّ والسّنّة، ثمّ أفاض في مسائل الفروع. وختمها بقوله: وقد تقضَّت "غُرَرُ الفتاوي" * نظمٌ لكلِّ ما أهمَّ حاويْ أبياتُها ألفٌ على التَّمامِ * تزهُو كعِقدِ الدُّرِّ في النِّظامِ نظمتُها بهمّةٍ قعْساءِ * في البلدِ الشّهيرةِ الأحساءِ وقد وفتْ في آخرِ المحرَّمِ * ضحوةَ يوم الجُمْعةِ المكرَّمِ في خمسةٍ وأربعين متقنه * مِن قبلِها ألفٌ (ومئتا) سنه هذا وأرجو اللهَ ذا الإكرامِ * أن يتوفّانا على الإسلامِ وأن يُمِدَّنا بنورِ السُّنَّه * وأن يُنيلَنا الرّضا والجَنَّه والحمدُ للهِ على الوفاءِ * حمدًا كثيرًا جلَّ عن إحصاءِ ثمّ صلاةُ الله والسّلامُ * ما اعتقب الضّياءُ والظّلامُ على النّبيِّ المجتبى محمَّدِ * وآلِه ذوي الحِجا والسُّؤْدَدِ وصحبِه ذوي المناقِبِ الغُرَرْ * وكلِّ تابعٍ لهم على الأثرْ آخرُها. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 07:44 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة