![]() |
ما أحوجنا إلى الصبر
[frame="5 80"] حياكن الله حبيباتى إن الصبرُ مِن أعظم الأخلاق وأنفعِها، فبِه تنفتِح وجوهُ الآراء، وتُستدْفَعُ مكائدُ الأعداء؛ فإن من قلَّ صبرُه عزَبَ رأيُه، واشتدَّ جزَعُه، فصارَ صريعَ همومِه، وفريسةَ غُمومه. وإنما يُطيقه أصحابُ الهممِ العالية، والنُّفوسِ الأبيَّة الكريمة، الذين تربَّوا على سمو النفس، وشَرَف الْخُلُق. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] أنَّ نَاسًا مِنَ الأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] فَأَعْطَاهُمْ، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ، حَتَّى نَفِدَ مَا عِنْدَهُ؛ فَقَالَ: "مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفُّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ". صحيح مسلم قال عمر بن الخطاب عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]: "أفضلُ عيشٍ أدركناه بالصبر، ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريمًا". وقل من جَدَّ في أمرٍ يحاوله *** واستعمل الصبر إلا فاز بالظفر :p7691::p7691::p7691: وفي الصوم صبرٌ على طاعة الله، وصبرٌ عن معصية الله، وصبرٌ على قضاء الله وقدره، من الجوع والتعب والنصب. فعبادةٌ واحدة تجتمع فيها أنواع الصبر الثلاثة، إنها -والله- عبادة عظيمة. وما أحوج المسلم إلى الصبر في زمانٍ تلونت فيه الشبهات، وتزينت فيه المنكرات، وتزخرفت الدنيا، وظن أهلها أنهم قادرون عليها. ما أحوج المسلم إلى الصبر في زمنٍ تُسمَّى فيه الفواحش بغير أسمائها، وتُبرَزُ فيه الرذيلة بأبهى الصور وأجملها، ويُجلِبُ شياطينُ الجن والإنس بخيلهم ورجِلِهم في صدِّ الناس عن دين الله، وشَغْلِهم بما يصرفهم عن طاعة الله وعبادته. ما أحوج المسلم إلى الصبر في زمنٍ تتقاذفُ أهلَهُ الشُّبهاتُ المضلة، والعقائدُ المنحرفة، وتُتبع فيه الآراءُ المجردةُ عن الأدلة، بغير سلطان من الله، ولا كتاب منير. :p7691::p7691::p7691: ما أحوج المسلم إلى الصبر في زمن يُتخذ فيه الهوى الإلهَ المعبود، والمالَ الهدف المنشود، واللذةَ الفانية الغايةَ المطلوبة، فتنتهك الحرمات، وتغتال الحريات، وتنسف المبادئ الشريفة، وتباع الأخلاق الفاضلة الكريمة؛ لأجل عرضٍ من الدنيا زائل. والصائم يصبر على الأذى من إخوانه؛ لأنه لا يقابل السيئة بمثلها، ولكنه يعفو ويصفح. ويصبر على الأذى في سبيل الله، حين يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويبذل جهده لينقذ أمته مما هي فيه من ظلمات الجهل والمعاصي. وكم في سبيل الدعوة إلى الله من الأذى! وكم في طريق الخير من الوصب والتعب! وكم يلقى الداعية المصلح من العنت والمشقة! وكل ذلك يهون في سبيل الله، ولطلب مرضاة الله، والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً {مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلاَ يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [التوبة: 120]. :p7691::p7691::p7691: _______________________________ المصدر: كتاب (نسائم الخيرات وبشائر البركات) للشيخ عبد السلام بن إبراهيم الحصين. :p7691::p7691::p7691: [/frame] |
رد: ما أحوجنا إلى الصبر
اللهم أرزقنا الصبر والله الصبر أحس إنه صعب علينا ولكنه إختبار لنا من الجبار في جميع أحوالنا فاللهم أرزقنا الصبر في السراء والضراء ولكنه من وضعه نصب عينيه راح يصبر في جميع الأحوال ويأخذ الآجر إن شاء الرحمن بارك الله فيكِ مُديرتنا الغاليه وأمي الحبيبه سلمت يداكِ وجعلها ربي محرمه على النار بوركتي في إنتقاؤكِ لطرح الموضوعات القيّمه والهادفه جزاكِ ربي خير الجزاء ولا حرمكِ ربي الاجر ونفع بكِ وبما قدمتي الإسلام والمسلمين |
رد: ما أحوجنا إلى الصبر
سلمك الله من كل شر حبيبتى
وجزاك الله كل خير على مرورك الطيب |
رد: ما أحوجنا إلى الصبر
الله المستعان
ولا حول ولا قوة إلا بالله جزاك الله خير الجزاء حبيبتي أم حفص بارك الله فيك ونفع بك |
رد: ما أحوجنا إلى الصبر
جزاك الله كل خير على مرورك الطيب
|
| الساعة الآن 09:12 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة