![]() |
وصايا للزوجات
[frame="3 80"] الحمد لله نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وبعد. ـ قال الله تبارك وتعالى : (فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله) . ـ وعن ابن العباس ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال لعمر ـ رضي الله عنه ـ : (( ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء ؟ المرأة الصالحة : إذا نظر إليها زوجها سرته ، وإذا أمرها أطاعته ، وإذا غاب عنها حفظته)) . ـ وأوصى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ابنته فقال : (( إياك والغيرة ، فإنها مفتاح الطلاق ، وإياك وكثرة العتب ، فإنه يورث البغضاء ، وعليك بالكحل فإنه أزين الزينة ، وأطيب الطيب الماء )). ـ وقال أبو الدرداء لامرأته: ((إذا رأيتني غضبت فرضني ، وإذا رأيتك غضبى رضيتك ، وإلا لم نصطحب )). ـ وقال أسماء بن الخارجة لابنته لما أراد أن يهديها إلى زوجها : يا بنية ، إن النساء أحق بأدبك مني ، ولا بد لي من تأديبك : كوني لزوجك أمة يكن لكى عبدا.ولا تدنى منه فيملك , ولا تباعدى منه فتثقلى عليه ويثقل عليك وكونى كما قلت لأمك : خذي العفو مني تستديمي مودتي ولا تنطقي في سورتي حين أغضب ولا تنقريني نقرك الـدف مـرة فإنك لا تدرين كيف المغيب ولا تكثري الشكوى فتذهب بالقوى ويأباك قلبي ، والقلوب تقلـب فإني رأيت الحب في القلب والأذى إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهـب ـ وقالت أمامة بنت الحارث لابنتها عند زفافها إلى ملك كندة : يا بنية ، إن الوصية لو تركت لفضل في الأدب ، أو مكرمة في الحسب ، لتركت ذلك منك ، ولزويتها عنك . ولكنها تذكرة للغافل ، ومعرفة للعاقل . أي بنية ، لو استغنت المرأة عن زوجها بغنى أبيها وشدة حاجتها إليه ، لكنت أغنى الناس عنه. إلا أنهن خلقن للرجال ،كما لهن خلق الرجال. أي بنية ، إنك قد فارقت الجو الذي منه خرجت ، والعش الذي فيه درجت ، إلى وكر لم تعرفيه ، وقرين لم تألفيه. أصبح بملكه عليك ملكيا ، فكوني له أمة يكن لك عبدا . احفظي منه خصالا عشرا ، تكن لك دركا وذكرا : ـ أما الأولى والثانية : فالصحبة له بالقناعة ، والمعاشرة له بحسن السمع والطاعة . فإن في القناعة راحة القلب ، وفي حسن السمع والطاعة رضي الرب. ـ وأما الثالثة والرابعة : فالتفقد لموضع أنفه ، والتعاهد لموضع عينه. فلا تقع عينه منك على شيء قبيح ،ولا يشم منك إلا أطيب ريح . وإن الكحل أحسن الموجود ، والماء أطيب الطيب المفقود. ـ وأما الخامسة والسادسة : فالتعاهد لموضع طعامه ، والتفقد له حين منامه . فإن حرارة الجوع ملهبة ، وإن تنغيص النوم مغضبة. وأما السابعة والثامنة : فالإرعاء على حشم وعياله، والاحتفاظ بماله. فإن أصل الاحتفاظ بالمال حسن التقدير ، و الرعاء على الحشم والعيال حسن التدبير. وأما التاسعة والعاشرة: فلا تفشي له سرا ، ولا تعصي له في حال أمرا ؛ فإنك إن أفشيت سره لم تأمني غدره ، وإن عصيت أمره أوغرت صدره. ثم اتقي يا بنية الفرح لديه إذا كان ترحا ، والكآبة إذا كان فرحا ، فإن الخصلة الأولى من التقصير ،والثانية من التكدير . وكوني أشد ما يكون لك إكراما أشد ما تكونين له إعظاما.واشد ماتكونين له موافقة وأطول ما تكونين له مرافقة . واعلمي يا بنية أنك لن تصلي إلى ما تحبين منه حتى تؤثري رضاه على رضاك ،وهواه على هواك ، فيما أحببت وكرهت ، والله يخير لك ويحفظك تلك جملة من وصايا القرآن الكريم ، والسنة المشرفة ، والحكماء من الرجال والنساء،تسهم في سعادة الحياة الزوجية ن وتبعد عنها المنغصات والمكدرات ، فلا إغراء للرجال بالتسلط والاستبعاد ،والاحتقار والإذلال .. ولا حث للنساء على التمرد والعصيان ،والطمع والإهمال .. كما يوصي بذلك الجبابرة والسفهاء والحمقى والأغبياء من الرجال والنساء ، فيدمرون الحياة الزوجية ، ويجعلونها جحيما وشقاء .. |
جزاكي الله خيرا حبيبتي ام حفص
|
و إياك حبيبتى جزاك الله كل خير
|
رد: وصايا للزوجات
وصايا مهمه وقيمة
جزاكِ الله خير يا الغالية وجعلها في ميزان حسناتك ونفع بكِ الاسلام والمسلمين حفظكِ الله ورعاكِ |
رد: وصايا للزوجات
جزاكِ الله خيراً يالغالية ونِعم الوصايا المهمة أحسن البارىء إليكِ وزادكِ من فضله مشمورة حبيبتي أم حفص رفع الله قدركِ وحفظكِ والسلام عليكم |
رد: وصايا للزوجات
أإسـ عٍ ـد الله أإأوٍقـآتَكُـم بكُـل خَ ـيرٍ
دآإئمـاَ تَـبهَـرٍوٍنآآ بَمَ ـوٍآضيعكـ أإلتي تَفُـوٍح مِنهآ عَ ـطرٍ أإلآبدآع وٍأإلـتَمـيُزٍ لك الشكر من كل قلبي |
رد: وصايا للزوجات
و إياكم حبيباتى
بارك فيكم الرحمن |
| الساعة الآن 10:33 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة