![]() |
لا وقت للخذلان يا مسلمين
[frame="3 80"] إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وبعد. عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يَشُدُّ بعضُه بعضاً - وشبك بين أصابعه» (متفق عليه). وفي الصحيحين عن النعمان بن بشير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى شيئا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى». أخواتى الحبيبات لا شك أن ما تمر به سوريا الأبية وأهلها الأحرار من مرارة وغصة البطش والعدوان النصيري الغاشم يحز في نفس كل مؤمن. وقد تضافرت الأدلة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على وجوب نصرة المسلم لأخيه في كربته ووقت حاجته. وهذا نداء لكل من بيده ما يستطيع به نصرة إخوانه في سوريا أن يبادر ولا يتباطأ، فلا وقت للخذلان أو التقاعس سواء بالنفس أو المال أو الجهد والوقت. لنصرة الأعراض المنتهكة والدماء المسفوحة والكرامة المهانة في أرض الشام الأبية. نرجو من الحكومات الإسلامية التحرك والسماح لأبناء الأمة أن ينتصروا لأعراض منتهكة ودماء مسفوحة وكرامة مهدرة بأرض الشام. كما أهيب بشباب الإسلام في سائر الدول الإسلامية أن يطلبوا من حكوماتهم أن تخلي بينهم وبين أعراض المسلمات في سوريا ودماء الأطفال والشباب والشيوخ الركع في المساجد. إن الحقد الرافضي المجتمع اليوم على أهل سوريا ينهش بقسوة وغل ليس له مثيل وكأنه يتحدى أسُد الإسلام ويختبر كرامتهم، فماذا نحن فاعلون؟؟ فأين جند الله؟؟ إخوة الإسلام.... أذكركم نخوة المعتصم... ها هي امرأة مسلمة اعتدي عليها الروم فنادت (وامعتصماه)، فطار بالاستغاثة رجل إلى المعتصم ليخبره، وكان المعتصم جالساً في الليل في ديوان الخلافة. فسمع ضجيجاً. ولما دخل الحارس سأله فقال رجلٌ أعيته الدنيا يطلب لقائك على عجل فقال أدخلوه فلما دخل وسلم. فقال له المعتصم: أوراءك أمرٌ من أمور الدنيا فأدخل أغتسل لأنني على جنابة أم أمرٌ من أمور الآخرة؟؟ فقال: بل من أمور الآخرة. فقال: قل ما عندك. فلما أخبره الخبر قال: والله لا أجلس في مجلس حكمي هذا حتى تطأ قدم فرسي أرض عمورية وقال بأعلى صوته: (لبيك يا أختاه) فكتب إلى ملك الروم: "من أمير المؤمنين المعتصم بالله إلى كـلب الروم. أطلق سراح المرأة وإن لم تفعل بعثت لك جيشاً أوله عندك وأخره عندي". وكانت سنة 223 هـ.. فأرسل الجيش وغزا الروم وفتح الله على يديه عمورية. نـعم تلك هي نخوة المعتصم.. وكتب إليه ملك الروم كتاباً يتهدده. فرد عليه: "بسم الله الرحمن الرحيم. أما بعد: فقد قرأت كتابك وسمعت ندائك. والجواب ما سوف ترى لا ما تسمع. {وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ} [الرعد: 42]. فيا أسُد الإسلام: هبوا لأعراض الحرائر في الشام.. ويا أسد الإسلام: هبوا لدماء الأطفال الأبرياء.. ويا أسد الإسلام: هبوا لدماء الشيوخ الركع.. يا أسد الإسلام: يطلب الكافر من أخيكم أن يشهد أن لا إله إلا بشار (عياذاً بالله) فماذا أنتم فاعلون؟؟؟ يا أسد الإسلام: ذودوا عن كرامتكم. اللهم أبرم لأمة الإسلام أمر رشد يعز فيه أهل الطاعة ويهدى أهل المعصية ويؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويسود حكم الله وشرعه.. والله المستعان وعليه التكلان هو حسبنا ونعم الوكيل.. [/frame] |
آمين يااارب ...
اللهم انصر عبادك المظلومين في سوريا وفي كل مكان .. جزاك الله خيرا وبارك فيك حبيبتي |
وفيك بارك الرحمن حبيبتى
|
اللهم أنصر الإسلام والمسلمين
|
بارك الله فيكم على مروركم الطيب |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكى ونفع بكى حبيبتى |
بارك الله فيكم على مروركم الطيب |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حوريه عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] آمين يااارب ... اللهم انصر عبادك المظلومين في سوريا وفي كل مكان .. جزاك الله خيرا وبارك فيك حبيبتي و إياك حبيبتى جزاك الله كل خير |
رد: لا وقت للخذلان يا مسلمين
اقتباس:
و إياك حبيبتى جزاك الله كل خير على مرورك الطيب |
| الساعة الآن 04:44 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة