![]() |
إباحة زيارة القبور
[frame="3 80"] عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] عن ابن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فأمسكوا ما بدا لكم ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء فاشربوا في الأسقية كلها ولا تشربوا مسكرا عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] قال ابن نمير في روايته عن عبدالله بن بريدة عن أبيه الشرح ( وكنت نهيتكم عن النبيذ ) عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] إلقاء التمر ونحوه في ماء الظروف إلا في سقاء أي إلا في قربة إنما استثناها لأن السقاء يبرد الماء فلا يشتد ما يقع فيه اشتداد ما في الظروف [/frame] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك غاليتي |
بارك الله فيك
وجزاك الجنة |
جزاكم الله كل خير
|
بارك الله فيكي يا غاليه..
|
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خير وجعله في ميزن حسناتك بارك الله فيك وفي جهودك ولا حرمك ربي الآجر اسأل ان ينفع بك ويهدي بك |
رد: إباحة زيارة القبور
بارك الله فيك
وجزاك الله خير وسلمت اناملك :rose::rose::rose::rose: |
رد: إباحة زيارة القبور
مشكورة امي الغالية على الموضوع كيف ذلك وقد جاء في معنى حديث اخر
عن ابي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن زوارات القبور اي كثيرات الزياره للقبور فهل يمكن ان توضحي لي اكثر امي الغاليه بارك الله فيك و في مجهوداتك |
رد: إباحة زيارة القبور
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
كانت زيارة القبور في بداية الإسلام مباحة على البراءة الأصلية، فكان الناس يزورون المقابر ويذهبون إليها، حتى جاء النهي من الرسول صلّ الله عليه وسلّم عن زيارة القبور مطلقاً، وذلك خوفاً على أصحابه في بداية إسلامهم أن تتعلق نفوسهم بأهل القبور، حيث لم يمض على إسلامهم شيء كثير، وقد كان لأهل الجاهلية صولات وجولات في الاستنجاد بأهل القبور، والاستغاثة بهم مما يفضي إلى الشرك أو ذرائعه سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ولما استقر التوحيد في نفوس الصحابة، وامتلأت نوراً، جاء نسخ النهي عن زيارة القبور إلى الإذن والترغيب فيها، كما جاء عن رسول الله صلّ الله عليه وسلّم أنه قال: (إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها)وبقيت زيارة القبور مشروعة لعموم الأحاديث، وزيارة القبور تنقسم قسمين: زيارة مشروعة، وزيارة غير مشروعة: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فأما القسم الأول: وهو الزيارة المشروعة:فهى 1 - تذكر الآخرة والاعتبار والاتعاظ، ورقة القلب، كما هو الوارد في الأحاديث النبوية. 2 - إحسان الزائر إلى الميت بالدعاء له . 3 - إحسان الزائر إلى نفسه باتباع السنة، والوقوف عند ما شرعه الرسول صلّ الله عليه وسلّم، وهو استحباب الزيارة، وعدم هجر السنة . 4 - حصول الأجر والثواب المترتب على فعل السنة. وهذا النوع من الزيارة مستحب. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم والقسم الثاني: الزيارة غير الشرعية وهي أقسام: أ - الزيارة المحرمة: وهي التي تتضمن شيئاً من المناهي الشرعية، ولم تصل إلى درجة البدعة وإن كانت من كبائر الذنوب، كالنياحة والجزع، ولطم الخدود، وكثير من الأفعال التي يفعلها العامة مما يوحي بالتسخط على قدر الله، كما روى أنس رضي الله عنه قال: مرّ النبي صلّ الله عليه وسلّم بامرأة تبكي عند قبر، فقال: اتقي الله واصبري، قالت: إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه، فقيل لها: إنه النبي صلّ الله عليه وسلّم، فأتت إليه صلّ الله عليه وسلّم فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك؟ فقال: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى» سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ب - الزيارة البدعية: وهي أن يزور قبراً من أجل أن يصلي عنده، أو يدعو الله عنده، أو يقرأ القرآن عنده. ج - الزيارة الشركية: وهي التي يدعى فيها المقبور من دون الله، ويطلب منه قضاء الحوائج، ودفع المكروه وتفريج الكرب أو يصلي له أو يذبح له أو ينذر له . ثم ذكر قوله صلّ الله عليه وسلّم: «لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها» فالفرق بين الزيارة الشرعية وغير الشرعية: أن الزيارة الشرعية تتضمن السلام على أهل القبور، والدعاء لهم، وهو مثل الصلاة على جنائزهم، ومن شرطها ألا تتخذ القبور عيداً سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم واما الزيارة غير الشرعية: التي تتضمن تشبيه المخلوق بالخالق: فينذر زوار القبور للمزور أو يسجدون له ويدعونه، بأن يحبوه مثل ما يحبون الخالق فيكونون قد جعلوه لله نداً، وسووه برب العالمين، وهذا منهي عنه في كتاب الله؛ لأنه من الأعمال الشركية، حيث يقول: عزّ وجل: { مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ * وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ} سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وأما زيارة النساء للقبور: فقد اختلف فيها أهل العلم على أقوال: القول الأول: تحريم زيارة النساء للقبور، وقد استدل القائلون بهذا القول بما قاله أبو هريرة رضي الله عنه:(إن رسول الله صلّ الله عليه وسلّم لعن زوارات القبور)) . وحديث أم عطية رضي الله عنها أنها قالت: (نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا)) فالنهي يقتضي التحريم. القول الثاني: الكراهة من غير تحريم: واستدلوا بحديث أم عطية رضي الله عنها السابق، فقولها رضي الله عنها (لم يعزم علينا) دليل على أن النهي ليس نهي تحريم. القول الثالث: إباحة زيارة النساء للقبور: واستدلوا بحديث المرأة التي كانت تبكي عند قبر، فأوصى الرسول صلّ الله عليه وسلّم بالتقوى والصبر الذي ورد ذكره قبل قليل، ولم ينكر عليها زيارتها للقبر. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم مشكوره ياغالية (أم حفص )على هذا الموضوع وأنا رديت على الأخت الفاضلةأسوى لاننى أعلم بمسؤليتك ومشاغلك فاأعتذر إنى لم أستأذن منك قبل الرد عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
رد: إباحة زيارة القبور
شكرا لك حبيبتي أم حفص
وشكرا لك أم عبده على التوضيح بارك الله فيكن جميعا |
| الساعة الآن 11:06 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة