![]() |
من يريد المظلة
[frame="3 80"] إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. وبعد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ الْإِمَامُ الْعَادِلُ وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ. وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ. وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ. وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ أَخْفَى حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ. وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ). متفق عليه. قوله صلى الله عليه وسلم (الإمام العادل) قال القاضي : هو كل من إليه نظر في شيء من مصالح المسلمين من الولاة والحكام , وبدأ به لكثرة مصالحه وعموم نفعه . ووقع في أكثر النسخ (الإمام العادل) وفي بعضها (الإمام العدل) وهما صحيحان . وقوله صلى الله عليه وسلم (وشاب نشأ بعبادة الله) الباء : نشأ متلبسا للعبادة أو مصاحبا لها أو ملتصقا بها . وقوله صلى الله عليه وسلم (ورجل قلبه معلق في المساجد) شديد الحب لها والملازمة للجماعة فيها , وليس معناه دوام القعود في المسجد . قوله صلى الله عليه وسلم (ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه) معناه اجتمعا على حب الله وافترقا على حب الله , أي كان سبب اجتماعهما حب الله , واستمرا على ذلك حتى تفرقا من مجلسهما وهما صادقان في حب كل واحد منهما صاحبه لله تعالى حال اجتماعهما وافتراقهما . نأخذ من هذا الحديث : الحث على التحاب في الله وبيان عظم فضله وهو من المهمات , فإن الحب في الله والبغض في الله من الإيمان , وهو بحمد الله كثير يوفق له أكثر الناس أو من وفق له . قوله صلى الله عليه وسلم (ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال : إني أخاف الله) قال القاضي : يحتمل قوله (أخاف الله) باللسان , ويحتمل قوله في قلبه ليزجر نفسه , وخص ذات المنصب والجمال لكثرة الرغبة فيها وعسر حصولها , وهي جامعة للمنصب والجمال لا سيما وهي داعية إلى نفسها , طالبة لذلك قد أغنت عن مشاق التوصل إلى مراودة ونحوها , فالصبر عنها لخوف الله تعالى - وقد دعت إلى نفسها مع جمعها المنصب والجمال وهي في أكمل المراتب وأعظمها فرتب الله تعالى عليه أن يظله في ظله , وذات المنصب , هي : ذات الحسب والنسب الشريف . ومعنى (دعته) أي دعته إلى الزنا بها , هذا هو الصواب في معناه . قوله صلى الله عليه وسلم (ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله) (لا تعلم يمينه ما تنفق شماله) والصحيح المعروف (حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه) هكذا رواه مالك في الموطإ والبخاري في صحيحه وغيرهما من الأئمة وهو وجه الكلام ; لأن المعروف في النفقة فعلها باليمين. وفي هذا حث علي فضل صدقة السر , قال العلماء : وهذا في صدقة التطوع فالسر فيها أفضل ; لأنه أقرب إلى الإخلاص وأبعد من الرياء . وأما الزكاة الواجبة فإعلانها أفضل , وهكذا حكم الصلاة فإعلان فرائضها أفضل , وإسرار نوافلها أفضل ; لقوله صلى الله عليه وسلم : (أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) قال العلماء : وذكر اليمين والشمال مبالغة في الإخفاء والاستتار بالصدقة , وضرب المثل بهما لقرب اليمين من الشمال وملازمتها لها , ومعناه : لو قدرت الشمال رجلا متيقظا لما علم صدقة اليمين لمبالغته في الإخفاء قوله صلى الله عليه وسلم (ورجل ذكر الله تعالى خاليا ففاضت عيناه) فيه فضيلة البكاء من خشية الله تعالى , وفضل طاعة السر لكمال الإخلاص فيها . الشرح من صحيح مسلم للنووي . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ [/frame] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ومن لايريدها حبيبتي بارك الله فيك غاليتي |
جزاكم الله كل خير
|
كلنا نريد المظله حبيبتي
جزاكي الله كل خير |
وجزاك الله كل خير
|
رد: من يريد المظلة
و إياك حبيبتى
جزاك الله كل خير على مرورك الطيب |
رد: من يريد المظلة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جعلنا الله وإياكم منهم عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
رد: من يريد المظلة
رفع الله قدرك و جزاك الله خيرا
|
| الساعة الآن 08:35 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة