![]() |
لم قال البخاري : باب حديث الإسراء ، وباب المعراج ؟ أي أفرد كل واحدة منهما بترجمة .
لم قال البخاري : باب حديث الإسراء ، وباب المعراج ؟ أي أفرد كل واحدة منهما بترجمة .
قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه : بَابُ حَدِيثِ الإِسْرَاءِ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى} .......... ، وبَابُ المِعْرَاجِ . وظاهر صنيع البخاري هنا أن ليلة الإسراء كانت غير ليلة المعراج ، حيث أفرد كل واحدة منهما بترجمة ، لكن قوله في أول الصلاة : باب كيف فرضت الصلاة ليلة الإسراء ؟ يدل على اتحادهما ، فإن الصلاة إنما فرضت في المعراج ، وإنما أفرد كلاً منهما بترجمة لأن كلاًّ منهما يشتمل على قصة منفردة وإن كانا وقعا معًا ، والجمهور على أن وقوعهما معًا ، في ليلة واحدة في اليقظة بجسده المكرّم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ينظر كتاب / إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري . عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 02:26 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة