منتدى روضة القرآن

منتدى روضة القرآن (http://rawdatelquran.com/vb/index.php)
-   الموسوعة العملاقة مصاحف القران صوتية و مرئية و مكتوبة و علوم التفسير و التجويد و القراءات من كل النت (http://rawdatelquran.com/vb/forumdisplay.php?f=384)
-   -   تفسير سورة النازعات عن طريق السعدي (http://rawdatelquran.com/vb/showthread.php?t=283891)

ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران 16th May 2016 07:01 AM

تفسير سورة النازعات عن طريق السعدي
 
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخواتي عضوات منتدى عدلات
يسرني اليوم ان أقدم لكن تفسير سورة النازعات
عن طريق السعدي
تابعوني

" والنازعات غرقا "


أقسم الله تعالى بالملائكة التي تنزع أرواح الكفار نزعا شديدا
" والناشطات نشطا "


والملائكة التي تجذب أرواح المؤمنين بنشاط ورفق
" والسابحات سبحا "


والملائكة التي تسبح في نزولها من السماء وصعودها إليها,
" فالسابقات سبقا "


فالملائكة التي تسبق الشياطين بالوحي إلى الأنبياء; لئلا تسرقه ,
" فالمدبرات أمرا "


فالملائكة المنفذات أمر ربها فيما أوكل إليها تدبيره من شؤون الكون ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير خالقه , فإن فعل فقد أشرك- لتبعثن الخلائق وتحاسب,
" يوم ترجف الراجفة "


يوم تضطرب الأرض بالنفخة الأولى نفخة الإماتة,
" تتبعها الرادفة "


تتبعها نفخة أخرى للإحياء.
" قلوب يومئذ واجفة "


قلوب الكفار يومئذ مضطربة من شدة الخوف,
" أبصارها خاشعة "


أبصار أصحابها قليلة من هول ما ترى.
" يقولون أئنا لمردودون في الحافرة "


يقول هؤلاء المكذبون بالبعث: أنرد بعد موتنا إلى ما كنا عليه أحياء في الأرض؟
" أئذا كنا عظاما نخرة "


أنرد وقد صرنا عظاما بالية؟
" قالوا تلك إذا كرة خاسرة "


قالوا: رجعتنا تلك ستكون إذا خائبة كاذبة.
" فإنما هي زجرة واحدة "


فإنما هي نفخة واحدة,
" فإذا هم بالساهرة "


فإذا هم أحياء على وجه الأرض بعد أن كانوا في بطنها.
" هل أتاك حديث موسى "


هل أتاك- يا محمد- خبر موسى؟
" إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى "

حين ناداه ربه بالوادي المطهر المبارك " طوى " ,
" اذهب إلى فرعون إنه طغى "


فقال له: اذهب إلى فرعون , إنه قد أفرط في العصيان؟
" فقل هل لك إلى أن تزكى "


فقل له: أتود أن تطهر نفسك من النقائص وتحليها بالإيمان,
" وأهديك إلى ربك فتخشى "


وأرشدك إلى طاعة ربك , فتخشاه وتتقيه؟
" فأراه الآية الكبرى "


فأرى موسى فرعون العلامة العظمى: للعصا واليد,
" فكذب وعصى "


فكذب فرعرن نبي الله موسى عليه السلام, وعصى ربه عز وجل ,
" ثم أدبر يسعى "


ثم ولى معرضا عن الإيمان مجتهدا في معارضة موسى.
" فحشر فنادى "


فجمع أهل مملكته وناداهم ,
" فقال أنا ربكم الأعلى "


فقال: أنا ربكم الذي لا رب فوقه ,
" فأخذه الله نكال الآخرة والأولى "


فانتقم الله منه بالعذاب في الدنيا والآخرة , وجعله عبرة ونكالا لأمثاله من المتمردين.
" إن في ذلك لعبرة لمن يخشى "


إن في فرعون وما نزل به من العذاب لموعظه لمن يتعظ وينزجر.
" أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها "


أبعثكم أيها الناس- بعد الموت أشد في تقديركم أم خلق السماء؟
" رفع سمكها فسواها "


رفعها فوقكم كالبناء, وأعلى سقفها في الهواء لا تفاوت فيها ولا فطور ,
" وأغطش ليلها وأخرج ضحاها "


وأظلم ليلها بغروب شمسها, وأبرز نهارها بشروقها.
" والأرض بعد ذلك دحاها "


والأرض بعد خلق السماء بسطها, وأودع فيها منافعها ,
" أخرج منها ماءها ومرعاها "


وفجر فيها عيون الماء, وأنبت فيها ما يرعى من النباتات,
" والجبال أرساها "


وأثبت فيها الجبال أوتادا لها
" متاعا لكم ولأنعامكم "


خلق سبحانه كل هذه النعم منفعة لكم ولأنعامكم.
(إن إعادة خلقكم يوم القيامة أهون على الله من خلق هذه الأشياء , وكله على الله هين يسير)

" فإذا جاءت الطامة الكبرى "


فإذا جاءت القيامة الكبرى والشدة العظمى وهي النفخة الثانية,
" يوم يتذكر الإنسان ما سعى "


عندئذ يعرض على الإنسان كل عمله من خير وشر , فيتذكره ويعترف به ,
" وبرزت الجحيم لمن يرى "


وأظهرت جهنم لكل مبصر ترى عيانا.
" فأما من طغى "


فأما من تمرد على أمر الله,
" وآثر الحياة الدنيا "


يفضل الحياة الدنيا على الآخرة,
" فإن الجحيم هي المأوى "


فإن مصيره إلى النار.
" وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى "


وأما من خاف القيام بين يدي الله للحساب , ونهى النفس عن الأهواء الفاسدة,
" فإن الجنة هي المأوى "


فإن الجنة هي مسكنه.
" يسألونك عن الساعة أيان مرساها "


يسألك المشركون يا محمد- استخفافا- عن وقت حلول الساعة التي تتوعدهم بها
" فيم أنت من ذكراها "


لست في شيء من علمها ,
" إلى ربك منتهاها "


بل مرد ذلك إلى الله عز وجل ,
" إنما أنت منذر من يخشاها "


وإنما شأنك في أمر الساعة أن تحذر منها من يخافها.
" كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها "


كأنهم يوم يرون قيام الساعة لم يلبثوا في الحياة الدنيا, لهول الساعة إلا ما بين الظهر إلى غروب الشمس , أو ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار.


وجزاكن الله خيرا
لا تنسوا التقييم بنات

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]




المصدر: عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



للوصول الينا ومتابعة كل جديداكتبي بمحرك البحث (منتدى عـدلات) او (3dlat)



عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


الساعة الآن 08:54 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd استضافة وبرمجة