![]() |
إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم
عن صَفِيَّةَ زَوْج النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره ، وهو معتكف في المسجد ، في العشر الأواخر من رمضان ، ثم قامت تنقلب ، فقام معها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى إذا بلغ قريبا من باب المسجد ، عند باب أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، مر بهما رجلان من الأنصار ، فسلما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نفذا ، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( على رسلكما ) . قالا : سبحان الله يا رسول الله ، وكبر عليهما ذلك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم ، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا )
ما يفهم من الحديث 1-أن الاعتكاف في المسجد سنة 2- الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان يكون أشد استحبابا لعل الانسان أن يدرك ثواب ليلة القدر 3- أن السيدة صفية زوج النبي كانت منقبة لأنها لو كانت محجبة فقط لرآها الصحابة ولم ينادى الرسول عليهم 4-على المسلم أن يتقي الشبهات ويدفع الشبهات عن نفسه 5- على المسلم أن يحذر الاعيب الشيطان عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 01:29 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة