![]() |
أيهما أفضل: إطالة القيام ؟ أم تكثير الركوع والسجود ؟ أم هما سواء ؟*
:bsm: أيهما أفضل: إطالة القيام ؟ أم تكثير الركوع والسجود ؟ أم هما سواء ؟ قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله: وقد تنازع العلماء . أيهما أفضل : إطالة القيام ؟ أم تكثير الركوع والسجود ؟ أم هما سواء ؟ على ثلاثة أقوال : وهي ثلاث روايات عنأحمد . وقد ثبت عنه في الصحيح { أي الصلاة أفضل ؟ قال : طول القنوت} . وثبت عنه أنه قال : { إنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة } . { وقال لربيعة بن كعب : أعني على نفسك بكثرة السجود } . ومعلوم أن السجود في نفسه أفضل من القيام ولكن ذكر القيام أفضل وهو القراءة وتحقيق الأمر أن الأفضل في الصلاة أن تكون معتدلة . فإذا أطال القيام يطيل الركوع والسجود كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل كما رواه حذيفة وغيره . وهكذا كانت صلاته الفريضة وصلاة الكسوف وغيرهما : كانت صلاته معتدلة فإن فضل مفضل إطالة القيام والركوع والسجود مع تقليل الركعات وتخفيف القيام والركوع والسجود مع تكثير الركعات : فهذان متقاربان . وقد يكون هذا أفضل في حال كما أنه لما صلى الضحى يوم الفتح صلى ثماني ركعات يخففهن ولم يقتصر على ركعتين طويلتين . وكما فعل الصحابة في قيام رمضان لما شق على المأمومين إطالة القيام . (مجموع الفتاوى/ 115/23) :E7M1OM: عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 11:05 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة