![]() |
موضوع مهم للمناقشة هل يمكن إخضاع السيرة النبوية لقواعد وأصول الحديث؟
هل يمكن إخضاع السيرة النبوية لقواعد الحديث؟
ﺇﻥ ﻛﻼﻣﻨﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ، ﻻ ﺑﺎﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ . ﻭﻣﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻨﺔ، ﻫﻲ " ﻣﺎ ﺃﺿﻴﻒ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ ﺃﻭ ﻓﻌﻞ ﺃﻭ ﺗﻘﺮﻳﺮ " ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺴﻴﺮﺓ ﻓﻬﻲ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ قبل وبعد الرساله وصفاته الخلقية والخلفية. .. . ونعلم ان اكثر ﻫﻢ ﺍﻟﻤﺤﺪﺛﻴﻦ ﺫﻛﺮ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻣﻨﺎﻁ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﻡ والكلام عليها صحتا وضعفا . ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺃﺛﺮ ﻋﻦ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﻮﻟﻪ : " ﺛﻼﺛﺔ ﻛﺘﺐ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺃﺻﻮﻝ : ﺍﻟﻤﻐﺎﺯﻱ ﻭﺍﻟﻤﻼﺣﻢ ﻭﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ )" ) . ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻣﻨﻪ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﻮﻻ ﻋﻠﻰ ﻛﺜﺮﺓ الأحاديث الضعيفة فيها من ﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻴﻞ ﻭﺍﻟﻤﻨﻘﻄﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﻼﻏﺎﺕ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻓﻴﻬﺎ. ﻭﻣﻤﺎ ﻳﺠﺪﺭ ﺍﻟﺘﻨﻮﻳﻪ عليه ان ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ عملوا ﻋﻠﻰ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻣﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﻤﺤﺪﺛﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺮﺓ، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻓﻌﻞ الشيخ الألباني في كثير من كتبه ككتاب دفاع عن حديث النبي وغيره و ﺃﺣﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﻠﻲ ﻓﻲ " ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ " ، ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺭﺯﻕ ﺍﺑﻦ ﻃﺮﻫﻮﻧﻲ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻓﻲ " ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ ّ " و ﺃﻛﺮﻡ ﺿﻴﺎﺀ ﺍﻟﻌﻤﺮﻱ ﻓﻲ " ﺍﻟﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ :" ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻤﺤﺪّﺛﻴﻦ ﻓﻲ ﻧﻘﺪ ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ . لكن من المعلوم اننا إذا طبقنا هذه القواعد الحديثية على السيرة خسرنا كثيرا من أحاديث السيرة؟ فماذا نفعل هل اننا نتساهل في رواية السيرة .؟ وعندها لا نطبق قواعد الحديث وأصوله. ام نفرق بين ما ورد في السيرة من حلال وحرام وما دخل في أسباب النزول وتفسير القرآن وما كان مخالفا للقرآن والحديث الصحيح والعقل وما كان مدخلا للطعن في الدين فنشدد في تطبيق قواعد الحديث صحتا وضعها، وما كان من سرد للسيرة عن حياته صلى الله عليه وسلم مجردا عن ذالك أو كان فيه فضائل الأخلاق والأعمال فنتساهل في روايته؟ ﻭﻗﺪ ﻭﺟﻬﺖ ﻋﺪﺩﺍ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 02:24 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة