![]() |
هل يثبت إعلال لفظة ( في القنوت ) الواردة في حديث الحسن بن علي رضي الله عنه المشهور بدعاء " اللهم اهدني فيمن هديت " ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد : قال الإمام ابن خزيمة رحمه الله في صحيحه بعد أن أخرج الحديث رقم (1095) : " وَهَذَا الْخَبَرُ رَوَاهُ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ فِي قِصَّةِ الدُّعَاءِ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْقُنُوتَ وَلَا الْوِتْرَ " . ثم أخرج الحديث من طريق شعبة برقم (1096) قائلا : نا بُنْدَارٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مَرْيَمَ، وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، نا شُعْبَةُ، ح وَثنا أَبُو مُوسَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ: عَلَامَ تَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: كَانَ يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ: «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ» ، بِمِثْلِ حَدِيثِ وَكِيعٍ فِي الدُّعَاءِ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْقُنُوتَ، وَلَا الْوِتْرَ. وَشُعْبَةُ أَحْفَظُ مِنْ عَدَدٍ مِثْلَ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ لَا يَعْلَمُ أَسَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ بُرَيْدٍ، أَوْ دَلَّسَهُ عَنْهُ، اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ كَمَا يَدَّعِي بَعْضُ عُلَمَائِنَا أَنَّ كُلَّ مَا رَوَاهُ يُونُسُ عَنْ مَنْ رَوَى عَنْهُ أَبُوهُ أَبُو إِسْحَاقَ هُوَ مِمَّا سَمِعَهُ يُونُسُ مَعَ أَبِيهِ مِمَّنْ رَوَى عَنْهُ، وَلَوْ ثَبَتَ الْخَبَرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَمَرَ بِالْقُنُوتِ فِي الْوِتْرِ، أَوْ قَنَتَ فِي الْوِتْرِ لَمْ يَجُزْ عِنْدِي مُخَالَفَةُ خَبَرِ النَّبِيِّ، وَلَسْتُ أَعْلَمُهُ ثَابِتًا. وتابعه تلميذه الحافظ ابن حبان رحمه الله كما أفاده ابن الملقن في البدر المنير (3/634-635) قائلا : " وَخَالف أَبُو حَاتِم بن حبَان فضعف حَدِيث الْحسن (بِمَا تشاحح فِيهِ) فَقَالَ فِي كِتَابه (وصف الصَّلَاة بِالسنةِ) : هَذَا خبر رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاق، عَن بريد بن أبي مَرْيَم وسَمعه ابناه إِسْرَائِيل وَيُونُس، عَن أَبِيهِمَا، وَعَن بريد بن أبي مَرْيَم، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعِي كَانَ مدلسًا لَا يصغر عَن بريد بن أبي مَرْيَم بل هُوَ أَعلَى إِسْنَادًا مِنْهُ، وَلَكِن لَا نَدْرِي أسمع هَذَا الْخَبَر من بريد أم لَا؟ قَالَ: (وَهَذِه) اللَّفْظَة «عَلمنِي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَلِمَات أقولهن فِي قنوت الْوتر» لَيست بمحفوظة؛ لِأَن الْحسن بن عَلّي قُبِضَ الْمُصْطَفَى وَهُوَ ابْن ثَمَان سِنِين، فَكيف يعلم الْمُصْطَفَى ابْن ثَمَان سِنِين دُعَاء الْقُنُوت فِي الْوتر وَيتْرك أولي الأحلام والنهى من الصَّحَابَة و (لَا) يَأْمُرهُم بِهِ. قَالَ: وَشعْبَة بن الْحجَّاج أحفظ من مِائَتَيْنِ مثل أبي إِسْحَاق وابنيه، وَقد رَوَى هَذَا الْخَبَر عَن بريد بن أبي مَرْيَم من غير ذكر الْقُنُوت وَلَا الْوتر فِيهِ وَإِنَّمَا قَالَ: «كَانَ يعلمنَا هَذَا الدُّعَاء» وَقد (سَمعه) من بريد بن أبي مَرْيَم مرَارًا، فَلَو كَانَت هَذِه اللَّفْظَة مَحْفُوظَة لبادر بهَا شُعْبَة فِي خَبره إِذْ الإتقان بِهِ أَحْرَى والضبط للإسناد بِهِ أولَى من أبي إِسْحَاق وابنيه " . انتهى ومال إليه الحافظ ابن حجر رحمه الله كما في (التلخيص الحبير 1/604) وقال : " ويؤيد مَا ذَهَبَ إلَيْهِ ابْنُ حِبَّانَ أَنَّ الدُّولَابِيّ رَوَاهُ فِي الذُّرِّيَّةِ الطَّاهِرَةِ لَهُ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ مِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ بِهِ وَقَالَ فِيهِ وَكَلِمَاتٌ عَلَّمَنِيهُنَّ فَذَكَرَهُنَّ " . انتهى وهو يشير للرواية التي خرّجها الدولابي برقم (135) وإسناده حسن والطبراني برقم (2708 ) وإسناده ضعيف وكذلك ابن الأعرابي كما في معجمه برقم (2344) وإسناده صحيح . قال ابن الأعرابي : نا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيُّ، نا أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى، نا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: مِثْلُ مَا كُنْتَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا عَقَلْتَ عَنْهُ؟ قَالَ: عَقَلْتُ عَنْهُ أَنِّي سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الْخَيْرَ عَادَةٌ، وَالشَّرَّ لَجَاجَةٌ، وَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ، وَالْكَذِبَ رِيبَةٌ، وَعَقَلْتُ عَنْهُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، وَكَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ انْقِضَاءِ الصَّلَوَاتِ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ. قَالَ بُرَيْدٌ: فَدَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الشِّعْبَ، فَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ، عَنِ الْحَسَنِ، فَقَالَ: صَدَقَ , هُنَّ كَلِمَاتٌ عَلَّمَنَاهُنَّ أَنْ نَقُولَهُنَّ فِي الْقُنُوتِ. فبينت هذه الرواية أن لفظة " في القنوت " ليست من مسند الحسن رضي الله عنه وإنما من مسند ابن الحنفية وهذا وجه ما احتج به الحافظ ابن حجر رحمه الله . وقد أخرج الحافظ البيهقي رحمه الله في الدعوات الكبير برقم (431) وإسناده صحيح هذه الرواية من طريق أخر بلفظ أصرح في بيان العلة عن الْعَلَاءُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي بُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَوْرَاءِ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا عَقَلْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: عَلَّمَنِي كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ: «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: «لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ» لَمْ يَذْكُرِ الْوَاوَ، قَالَ بُرَيْدٌ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُحَمَّدٍ ابْنِ الْحَنَفِيَّةَ، فَقَالَ: إِنَّهُ الدُّعَاءُ الَّذِي كَانَ أَبِي يَدْعُو بِهِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي قُنُوتِهِ. فقول ابن الحنفية : " إِنَّهُ الدُّعَاءُ الَّذِي كَانَ أَبِي يَدْعُو بِهِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي قُنُوتِهِ " . صريح في أن لفظة القنوت من رواية ابن الحنفية لا من رواية الحسن رضي الله عنهم جميعا وأنها لا تصح مرفوعة وهذا يؤيد أن رواية شعبة بن الحجاج أرجح . ويؤيده ما جاء في العلل ومعرفة الرجال رواية عبد الله بن الإمام أحمد برقم (4682) قال: حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا يحيى الْقطَّان قَالَ: كَانَ شُعْبَة يُنكر الْقُنُوت فِي الْوتر وَفِي الْفجْر. ولكن يُشكل عليه أن الطبراني رحمه الله أخرج في جزء الدعاء برقم (748) قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثنا الْعَلَاءُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقُولَ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ شُعْبَةَ. وإسناده قوي وقوله " نحو حديث شعبة " يعني ما أخرجه رحمه الله في جزء الدعاء قبل الحديث هذا من طريق شعبة برقم (744) وفيه ذكر الوتر وهو من طريق مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ الْبَصْرِيَّانِ، قَالَا: ثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَنْبَأَ شُعْبَةُ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقُولَ فِي الْوِتْرِ: «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا آتَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ» وإسناده صحيح . فعثمان الضبي ثقة مشهور (*), وعمرو بن مرزوق ثقة مأمون تُكلم فيه بلا حجة. (**) وقد جاء عن الإمامين أحمد وإسحاق ما يدل على قبولهما للحديث وأنه من مسند الحسن رضي الله عنه . فقد ساقه الإمام أحمد ضمن ما ورد في القنوت كما في مسائله رواية أبي داود وأردفه بقوله : قِيلَ لِأَحْمَدَ، وَأَنَا أَسْمَعُ " تَخْتَارُ مِنَ الْقُنُوتِ شَيْئًا؟ قَالَ: كُلُّ مَا جَاءَ فِيهِ الْحَدِيثُ لَا بَأْسَ بِهِ ". (مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود ص101) وذكر الكوسج في مسائل إسحاق بن راهويه برقم [3547] : وكان إسحاق يرى قضاء الوتر بعد الصبح ما لم يصل الفجر، ويرفع يديه في القنوت الشهر كله، ويقنت قبل الركوع، ويضع يديه على ثدييه أو تحت الثديين، ويقرأ بالسورتين ويقرأ في كل واحدة بسم الله الرحمن الرحيم، ثم يدعو ويؤمن من خلفه. يدعو للمؤمنين والمسلمين، ويدعو على الكافرين، ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، *ويدعو بدعاء الحسن بن علي رضي الله عنهما*، ويقرأ بآخر البقرة ثم يسكت ساعة ثم يركع . وألزم الإمام الدارقطني الشيخين بإخراجه كما أفاده ابن دقيق العيد في الإلمام (1/173) . فهل يقال أن ثبوت الإعلال هنا مذهب المتأخرين وعدمه مذهب المتقدمين ؟! والله أعلم بالصواب وكتب / علي بن عمر النهدي شوال 1437 ___________________ * عثمان الضبي: جاء في سؤالات السجزي للحاكم برقم (306) - وسمعته يقول: ابو عمرو عثمان بن عمر الضبي البصري ثقة مشهور حدثنا عنه ابو بكر بن اسحاق وعلي بن حمشاذ. وأورده ابن حبان في الثقات برقم (14405) وقال : يروي عَن أَبِي الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ كتب عَنهُ أَصْحَابنَا. وكذلك أورده ابن قُطلُوبغا في الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة ونقل فيه عن الحاكم أن الدارقطني قال في عثمان الضبي : لا بأس به، يُكنى أبا عمرو. ** عمرو بن مرزوق: فقد دافع عنه الأئمة أحمد وابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة ورفعوا شأنه كما يلي: - قال أبو عبد الله الحداني، عن أحمد بن حنبل: ثقة مأمون، فتشنا عما قيل فيه، فلم نجد له أصلاً. - وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ ثِقَةً، مِنَ العُبَّادِ، لَمْ نَجِدْ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِ شُعْبَةَ كَانَ أَحْسَنَ حَدِيْثاً مِنْهُ - قال ابن معين : ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ، صَاحِبُ غَزْوٍ وَقُرْآنٍ وَفَضْلٍ ، وَحَمِدَهُ جِدّاً. قَالَ أَبُو الفَتْحِ الأَزْدِيُّ: كَانَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ يُطرِي عَمْراً، وَيَرْفَعُ ذِكْرَهُ. - وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بنَ حَرْبٍ ذَكَرَ عَمْرَو بنَ مَرْزُوْقٍ، فَقَالَ: جَاءَ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُم، فَحَسَدُوْهُ . عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 07:04 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة