![]() |
رثاء لأم الدنيا
[align=center][tabletext="width:70%;background-image:url('http://rawdatelquran.com/vb/backgrounds/3.gif');border:10px outset green;"][cell="filter:;"][align=center]
كم شهيد فيك مهدور الدّماء لا تراعي ! أنت أمّ الشهداء كلّ غال من متاع و دم لك يا مصر ، و ما عزّ الفداء إيه يا مصر ، خذي ما شئته و لداعي المجد منّا ما يشاء كيف يودي بفتى من خلقه كلّ معنى من سماح و وفاء كمن الغدر له ، ثمّ رمى عن يد عسراء شعواء الرّماء صاعدا يرقى على سلّمه درج المجد و مرموق العلاء دمه المسفوك حبّ و ندى و مزاج من حياء و إباء و رحيق عطر من نفحه يمثل الأعداء قبل الأصدقاء و هوى للوطن الحر الذي خرّ في حومته بعض ذماء لو أتاه نبأ عن قتله قال : وهم و أحاديث افتراء فتنة حمراء شبّت نارها شهوات ينتحين الأبرياء عربدت هوجاء و استشرت قوى و استبدّت بعقول الضّعفاء باطل ، إن مرتّ الرّيح به طار عن صاحبه و هو هباء و إذا لمح النّور جرى و تخفّى تحت جنح من مساء لا تقولوا طائش في رأيه إنما الرأي من الغدر براء إنّما النّاس لهم آراؤهم و همو الأحرار فيها الطّلقاء و على ودّ و برّ و هدى لهمو فيها فراق و لقاء غير ما مسّ دما فاجهر به و تحدّ الحاكين الأقوياء و اذكر الأوطان لا تأخذ بما يكتب الحقد و يمليه العداء ليس من مصر و لا من أهلها مزهق الأرواح أو مجرى الدّماء *** يا زعيم الشّعب هذي محنة فوق مايحمل طوق الزّعماء ليست الأولى و قد كنت لها غرضا ، منه لك الرّوح و قاء قدّر الله ، و ما قدّره ليس يعفى من سكان السّماء من يكن مثلك في إيمانه كيف أدعوه لصبر أو عزاء إنني أرثي لمصر رجلا مصر منا فيه أحرى بالرّثاء ! المصدر الموسوعة الشعرية |
لكي الله يا مصر
|
نسأل الله أن يحفظها وسائر بلاد المسلمين جزاك الله كل خير حبيبتى على المرور العطر |
| الساعة الآن 08:28 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة