![]() |
قصة أختكم عافيه صديقى
فقط لو سمحتم !! من فضلكم أعيروني بضع دقائق من وقتكم الغالي ،، سؤال / هل سمعتم بالمسلمة عافية صديقي؟ هي طبيبة مسلمة باكستانية حاصلة على الدكتوراة في مجال الأعصاب لديها أكثر من مئة شهادة فخرية من مختلف الجامعات الأمريكية. أمثالها فخر للمسلمين أليس كذلك ؟ لكن يأبي الظلم والظلام أن يتركوا تلك الوردة البيضاء في سلام فقد اختطفت الدكتورة عافية صديقي عام 2003 من باكستان ولم يعلم أهلها بها ولا بمكانها، ليتبين بعد ذلك أنها معتقلة في سجن باغرام الأمريكي في أفغانستان . هل انتهت القصة ؟؟ ! لا فقد حكم على الأخت عافية بالسجن لمدة 86 عام !!! وهي معتقلة في ظروف سيئة جدا !! ولم يتوقف الأمر إلى هنا بل وصلت لعائلتها أخبار من إدارة السجن المعتلقلة فيه ..... قبل أن أكمل تخيلوا يا شباب المسلمين كل شاب يتخيل أن هذه أختك أو زوجتك !! فقد اغتصبت أختك في السجن وحملت ... وقاموا بعملية إجهاض قسري لها ليتبين بعد ذلك أنها مصابة بالسرطان !!! ولا حول ولا قوة إلا بالله كل هذا والقضية مغيبة تماما عن وسائل الإعلام ،، وعن أذهان المسلمين. فيا إخوتي وأخواتي ماذا أنتم فاعلون لنصرة أختكم ! بنات المسلمين هنا سبايا وشمس المكرمات هنا تغيب تبيت كريمةً اختي و تصح و قد ألغى كرامتها الغريبُ تخبىء وجهها يا ليت شعري بماذا ينطق الوجه الكئيب نناديكم وقد كثر النحيب نناديكم ولكن من يجيب نناديكم وآهات الثكالى تحدثكم بما اقترف الصليب :lines20: :lines20: إليكم تلخيص لتقرير آخر ما كتبته الصحفية البريطانية "ريدلي"بتاريخ 13-1-2013 عافيه صديقى هى أم الثلاثة (فقد اختفت في العام 2003 مع أولادها الثلاثة، وكان عمر أكبرهم أربع سنوات، وأصغرهم لم يتجاوز الشهر الواحد) معروفة في كل بيت في باكستان من أكثر الملتزمين دينيا إلى أكثر العلمانيين تعصبا المتعصبين علمانيا... وغالبيتهم طالبوا بعودتها إلى بلدها وإطلاق سراحها منذ سنوات. والآن تُعرف (في باكستان) باسم ابنة الأمة، رغم أن قصتها قد رُحلت إلى ما وراء الحدود الباكستانية. وسُمي الآلاف من أطفال المسلمين باسمها بسبب كل ما تعرضت له، وأصبحت "رمزا" لكل نساء باكستان. كل ما تمثله نابع من ظلمات الحرب الأمريكية على الإرهاب وكذا الخطف وعمليات الترحيل السري والتعذيب والاغتصاب. الأكاديمية الرائعة، عالمة الأعصاب، تلقت تعليمها في أكبر الجامعات الأمريكية العليا (تخرَّجت طبيبة متخصصة في علم الأعصاب، وهو تخصص نادر، من جامعة "ماساتشوستس")، والتي تقبع اليوم في سجن تكساس تقضي حكما بالسجن لمدة 86 سنة بعد إدانتها بمحاولة قتل جنود أمريكيين. وغالبا ما يتم تجاهل حقيقة أنهم أطلقوا عليها النار من مسافة قريبة وكادوا يقتلونها. :lines20: والعار الأبدي، أن ادعى الجنود الأمريكيون الذين يخدمون في أفغانستان في المحكمة وتحت القسم، في العام 2008 (وكانت معتقلة حينها في زنزانة بسجن "غزنة" بأفغانستان) أن الأكاديمية النحيفة في زانزانة قفزت عليهم من وراء ستار الزنزانة، وكانت مختفية خلف الستار بجانب الباب، وانتزعت واحدا من سلاحهم وأطلقت النار منه على الضباط لقتلهم، ولكنها أخطأتهم، ولم تصب منهم أحداً، كانت قصة ملفقة غريبة. :lines20: كانت القصة الملفقة التي نُسجت خيوطها في المحكمة كانت مضطربة، والأهم من ذلك أن الأدلة غير موجودة، فلا بقايا طلقات نارية على يديها أو ملابسها، ولا رصاص من بندقية فارغة، ولا أثر لبصمات الدكتور عافية على البندقية... كما أزال الجيش الأمريكي أدلة حيوية أخرى من المشهد قبل المحاكمة. :lines20: لقد رأينا جميع حلقات CSI، والعلم لا يكذب. بعد أن غرقت في جناح طبي بمعتقل باغرام في أفغانستان (أكبر سجن أمريكي في المنطقة)، تم تسليمها إلى أمريكا لمحاكمتها بتهمة ارتكاب الجريمة المزعومة في أفغانستان. :lines20: وعُقدت المحاكمة في نيويورك، على مرمى حجر من برجي مركز التجارة العالمي. وقد فشل الفريق القانوني الباهت الذي فُرض للدفاع عن الدكتورة عافية صديقي من قبل السلطات الأمريكية لإقناع هيئة المحلفين ببراءتها، رغم وجود أدلة دامغة على أنه لا يمكن للمتهمة أن تنتزع بندقية من جندي وتطلق النار لوحدها. :lines20: ذهبت إلى الزنزانة في إقليم "غزنة" بأفغانستان بعد أسابيع قليلة من إطلاق النار في يوليو 2008 (حيث اتهمت الدكتور عافية صديقي بمحاولة نسف مكتب الحاكم الإقليمي في (غزنة) ومحاولة قتل ضباط أمريكيين في أفغانستان)، :lines20: واكتشفت حينها أن الجنود كانوا مذعورين ورشوا الغرفة بالرصاص وكانوا يكافحون من أجل الفرار. والأدلة كانت مثبتة في فلم سجلته هناك خلال زيارتي وسلمته إلى فريق الدفاع. لكن فريق الادعاء لم يصدق أن صحفية غربية سافرت إلى هذا الجزء من أفغانستان، وحصلت على شهادة مقنعة وأدلة مرئية. بعد فترة وجيزة من هذا، فُقد دليل مهم من الطب الشرعي، بما في ذلك الرصاص الذي تم نزعه من جدار الزنزانة. :lines20: النظر إلى الدكتورة عافية صديقي على أنها السجينة التي كانت مختفية وراء الستار بجانب باب الزنزانة ثم تقفز على الجنود وتنزع السلاح من أجدهم وتطلق النار، أثار حالة من الذعر بين الجنود الشباب الذين أُبلغوا من مكتب التحقيقات الفيدرالي بأنهم طريقهم للقبض على واحدة أكثر النساء خطورة في العالم. :lines20: وقد قابلت شهود العيان، وكبار ضباط الشرطة الأفغانية، واحدا تلو الآخر، ورووا لي ما حدث. وكان الأفغاني الوحيد الذي قُدم للمحاكمة للإدلاء بشهادته ضدها، كان مترجم مكتب التحقيقات الفيدرالي، وتحصل الآن على البطاقة الخضراء ويعيش في نيويورك مع عائلته. :lines20: ما لم يقله هيئة المحلفين أنه تم اختطاف الدكتور عافية صديقي، واختُطف معها ثلاثة أطفالها، وكانوا كلهم دون سن الخامسة في ذلك الوقت، من شارع قرب منزلها في كراتشي واختفت في العام 2003. :lines20: وادعاء مكتب التحقيقات الفدرالي القصة أنها قد ذهبت إلى الجهاد في أفغانستان، كان قصة سخيفة لا أساس لها من الصحة، وكما كل أم لأطفال صغار، فإن تدري أن الذهاب لوحدها إلى محل تجاري مع أطفال هو تحدي كبير، فما بالك بالرحلة مع صغار للقتال في أفغانستان، فهذا لا يمكن أن يتخيله عاقل. ولكن قصة FBI الملفقة نقضها المحامي من بوسطن "شارب يتفيلد الين"، الذي استأجرته عائلة صديقي عندما اختفت الدكتورة عافية. :lines20: السنوات المفقودة من حياة الأكاديمية "عافية صديقي" تكشف قصة غريبة يعرفها الجميع تقريبا الآن في العالم الإسلامي، لواحدة من ضحايا جرب جورج بوش على الإرهاب. :lines20: وعندما حاولت الدكتورة صديقي مواجهة هيئة المحلفين بالحقيقة وكيف كانت محتجزة في سجون سرية، مع عدم وجود تمثيل قانوني، ومقطوعة عن العالم الخارجي منذ عام 2003، حيث تم استخدام أساليب الاستجواب الوحشية لترويعها، أسكتها القاضي الذي قال إنه لا يهتم إلا حادث إطلاق النار في الزنزانة. :lines20: القاضي "ريتشارد بيرمان"، وهو رجل متواضع قليلا، أصر على أنه ليس لديه صلة بالقضية، وأنه لا تعنيه بسنوات الاختطاف والاختفاء القسري. وقد شهدت (الدكتورة عافية صديقي) بأنه بعد إنهائها لدراسات الدكتوراه درست في الجامعة، وكان اهتمامها بزراعة قدرات "الديسليكسيا" وغيرها من الاحتياجات الخاصة للأطفال، وأنها ليست أكثر من إنسان مسالم محب للعلم والتربية، وطالبت بالحقيقة والعدالة. :lines20: ومع توارد الأدلة، علمنا أنها لم تكن تعرف أين كان أطفالها الثلاثة، وكان هذا مثيرا لأولئك الذين يعرفون القصة الحقيقية. وتحدثت عن رعبها وخشيتها من أن تُسلم، مرة أخرى، إلى الأميركيين عندما ألقي القبض عليها في "غزنة" من قبل الشرطة. وخوفا من أن سجنا سريا آخر كان ينتظرها، كشفت كيف أنها اختلست النظر من خلال الستار في جزء من الغرفة، حيث كان يتحدث الأفغان والأميركيون، وعندما لاحظها الجندي الأمريكي مندهشا، قفز وصاح بأن السجينة قد فكت أسرها، أطلقوا عليها النار صوب المعدة. :lines20: ووصفت أيضا كيف أن شخصا ثان أطلق عليها النار، وبعد أن سقطت على السرير في الزنزانة، تم رميها بعنف على الأرض وفقدت في إثرها الوعي. :lines20: وهذا له علاقة بما رواه لي تماما رئيس شرطة مكافحة الإرهاب في أفغانستان عندما قابلته مرة أخرى في خريف 2008. أتذكره عندما وصف لي وهو يضحك كيف أن الجنود الأمريكيين كانوا مذعورين، وأطلقوا النار بشكل عشوائي في الهواء، وهم يتدافعون للخروج من الغرفة (الزنزانة) في حالة من الذعر الأعمى بالطبع، ليس هناك من سبيل لاعتراف حفنة من الجنود بحقيقة ما جرى، ولكن استنادا لمن قابلتم في فلمي الذي أنتجته: "بحثا عن السجين 650 في أفغانستان"، فإن هذا هو بالضبط ما حدث. :lines20: ومنذ ذلك الحين، فإن اثنين من أطفالها (الثلاث) المفقودين، تم العثور عليهما، وجمعت عائلتهما الكبيرة في كراتشي شملهما. ولا يزال من غير الواضح أين احتجز الأطفال عندما خطفوا من شارع في كراتشي. لكن لماذا رفض مكتب التحقيقات الفدرالي FBI التحدث، أساسا، إلى الدكتور عافية؟ ولماذا تم تصويرها على أنها إرهابية خطرة؟ وإذا كانت هي الشخص الذي رسموه، لماذا إذن لم تُتهم بجرائم الإرهاب؟ ولماذا أشار المدعي العام إلى أنها ليست من تنظيم القاعدة؟ الشخص الوحيد الذي قد يكون ماسكا بمفتاح هذه الألغاز هو الزوج السابق للدكتور عافية، الذي قاوم محاولاتي لإجراء مقابلات معه. ويُذكر أنه كان مصرا على الطلاق منها في الأشهر التي سبقت اختفاءها. وقد أثار اهتمام مكتب التحقيقات الفدرالي FBI في عام 2002، عندما كان يعيش في أمريكا، ولكن ماذا قال لهم حتى قادهم للاشتباه في زوجته السابقة، يبقى هذا تخمين أي شخص. :lines20: من الذين خطف الدكتورة عافية وأطفالها (في العام 2003)؟ لا أعرف، لكني تعقبت العديد من المعتقلين السابقين في باغرام، وقالوا لي إنهم رأوا الدكتورة عافية صديقي محتجزة في باغرام في العام 2005. خلاصة القول أن الدكتورة عافية صديقي لا ينبغي أن تكون في السجن، وطالما يستمر هذا الظلم فإنها سوف تصبح قضية تجمع كل من يريد الاشتباك مع أمريكا. |
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
لا حول ولا قوة الا بالله
جزاكِ الله خيرا حبيبتي ونفع بكِ بارك الله فيكِ ودمتِ في طاعة الله |
و إياك حبيبتى
جزاك الله كل خير |
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون حسبنا الله ونعم الوكيل جزاك الله خير وبارك الله فيك على جهدك اللهم فرج همها وهم المسلمين فك كربها يارب |
آمين
بارك الله فيك حبيبتى |
| الساعة الآن 05:36 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة