| هبة عبد المنعم |
27th May 2013 12:22 PM |
من فقة الدعوة
قال بن القيم في كتاب الفوائد{العارف لا يأمر الناس بترك الدنيا فإنهم لا يقدرون على تركها ، ولكن يأمرهم بترك الذنوب مع إقامتهم على دنياهم، فترك الدنيا فضيلة وترك الذنوب فريضة.
فكيف يؤمر بالفضيلة من لم يقم الفريضة ! فإن صعب عليهم ترك الذنوب فاجتهد أن تحبب الله إليهم بذكر آلائه وإنعامه وإحسانه وصفات كماله ونعوت جلاله، فإن القلوب مفطورة على محبته. فإذا تعلقت بحبه هان عليها ترك الذنوب والإصرار عليها والاستقلال منها. وقد قال يحيى بن معاذ: « طلب العاقل للدنيا خير من ترك الجاهل لها » .
|