| ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران |
1st December 2018 03:58 PM |
التَّنْبِيهُ وَالإِيْضَاحُ عَمَّا وَقَعَ مِنَ الْوَهْمِ فِي الصِّحَاحِ لابْنِ بَرِّيٍّ الْمِصْرِيِّ
التَّنْبِيهُ وَالإِيْضَاحُ عَمَّا وَقَعَ مِنَ الْوَهْمِ فِي الصِّحَاحِ
الْمَعْرُوفُ بِحَوَاشِي ابْنِ بَرِّيٍّ عَلَى كِتَابِ الصِّحَاحِ لِلْجَوْهَرِيِّ
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
كِتَابٌ قَيِّمٌ، كَبِيْرُ النَّفْعِ، قَوِيْمُ النَّهْجِ، يَزْخَرُ بِالْمُلاحَظَاتِ وَالْاسْتِدْرَكَاتِ،
الَّتِي يَرْفَعُ تَلافِيهَا مِنْ قَدْرِ كِتَابِ الصِّحَاحِ، وَيُضَاعِفُ الإِفَادَةَ مِنْهُ.
عَلِيُّ النَّجْدِيُّ نَاصِفُ اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور مروان (المشاركة 1683473)
الكتاب :
التَّنْبِيهُ وَالإِيْضَاحُ عَمَّا وَقَعَ فِي الصِّحَاحِ الْمَعْرُوفُ بِحَوَاشِي ابْنِ بَرِّيٍّ عَلَى كِتَابِ الصِّحَاحِ
تحقيق : مصطفى حجازى - على النجدي ناصف - عبد العليم الطحاوي - عبد السلام هارون - د. رجب عبد الجواد - عبد الصمد محروس - د. محمد حسن عبد العزيز - إقبال زكي سليمان - عبد الوهاب عوض الله - د. عبد الحميد مدكور .
نشرة : مجمع اللغة العربية بالقاهرة 1980- 2010 م .
المصدر والتصوير : د. مروان العطية .
الإعداد للتنسيق : أسد الدين محمد .
التنسيق والفهرسة والرفع : د . الشـــويحي .
تنبيه : الجزآن 1-2 من تصوير ورفع أخينا المساهم جزاه الله خيرا ، أكملنا تصوير الكتاب لتعم فائدته .
عن الكتاب : تعقب فيه ابن بري الجوهري فى الصحاح ، فصحح ما وهم فيه وشرح مجمله وكشف غامضه ، وهذه النشرة هي المعتمدة للكتاب .
الحجم : ستة أجزاء 55.5 mb
التحميل من هاهنا :
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
لا تعدل تسمية الملفات وضعها في مجلد واحد .
لا تنس إخوانك من دعوة صالحة
قَالَ الشِّهَابُ يَاقُوتُ الْحَمَوِيُّ فِي إِرْشَادِ الأَرِيبِ إِلَى مَعْرِفَةِ الأَدِيبِ (4/ 1510):
عَبْدُ اللهِ بْنُ بَرِّيِّ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ بَرِّيٍّ
أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيُّ الأَصْلِ، الْمِصْرِيُّ الْمَوْلِدِ وَالْمَنْشَأِ، عُرِفَ بِابْنِ بَرِّيٍّ، النَّحْوِيُّ اللُّغَوِيُّ الأَدِيبُ. كَانَ نَحْوِيًّا لُغَوِيًّا شَائِعَ الذِّكْرِ، مَشْهُورًا بِالْعِلْمِ. قَالَ الْقَاضِي الأَكْرَمُ فِي «أَخْبَارِ النُّحَاةِ»: شَاعَ ذِكْرُهُ وَاشْتَهَرَ، وَلَمْ يَكُنْ لِلْمِصْرِيِّينَ مِمَّنْ تَقَدَّمَ أَوْ تَأَخَّرَ مِثْلَهُ. مَاتَ بِمِصْرَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ.
قَرَأَ كِتَابَ سِيبَوَيْهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الشَّنْتَرِينِيِّ الْمَغْرِبِيِّ النَّحْوِيِّ، وَتَصَدَّرَ لِلْإِقْرَاءِ بِجَامِعِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. وَكَانَتْ عِنَايَتُهُ تَامَّةً فِي تَصْحِيحِ الْكُتُبِ، وَكَتْبِ الْحَوَاشِيَ عَلَيْهَا بِأَحْمَرَ، فَإِذَا رَأَيْتَ كِتَابًا قَدْ مَلَكَهُ، فَهُوَ الْغَايَةُ فِي الصِّحَّةِ وَالْإِتْقَانِ. وَلَهُ عَلَى كِتَابِ «الصِّحَاحِ» لأَبِي نَصْرٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادٍ الْجَوْهَرِيِّ حَوَاشٍ لَهُ، أَخَذَ عَلَيْهِ فِي بَعْضِهَا، وَشَرَحَ فِي بَعْضِهَا، وَزِيَادَاتٍ فِيمَا أَخَلَّ بِهِ، وَلَوْ تَمَّتْ كَانَ عَجِيْبًا.
وَكَانَ مَعَ عِلْمِهِ، وَغَزَارَةِ فَهْمِهِ، ذَا غَفْلَةٍ وَسَلَامَةَ صَدْرٍ. وَيَحْكُونَ عَنْهُ مِنَ الْحَذَقِ، وَحَسْنِ الْجَوَابِ عَمَّا يُسْئَلُ عَنْهُ، وَمَوَاضِعِ الْمَسَائِلِ مِنْ كُتُبِ الْعُلَمَاءِ مَا يُتَعَجَّبُ مِنْهُ. فَسُبْحَانَ الْجَامِعِ بَيْنَ الأَضْدَادِ. وَلَهُ حَوَاشٍ انْتَصَرَ فِيهَا لِلْحَرِيرِيِّ عَلَى ابْنِ الَخَشَّابِ، وَكَانَ لَهُ تَصَفُّحُ دِيوَانِ الإِنْشَاءِ فِيمَا يَكْتُبُونَهِ؛ لِيُزِيلَ الْغَلَطَ وَاللَّحْنَ فِيهِ كَمَا كَانَ ابْنُ بَابَشَاذْ.
وَقَرَأَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمْ: أَبُو الْعَبَّاسِ ابْنُ الْحُطَيْئَةِ، وَكَانَ ثِقَةً، وَالْجَزُولِيُّ مِنْ تَلَامِذَتِهِ، وَأَجَازَ لِجَمِيعِ مَنْ أَدْرَكَ عَصْرَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
وَقَالَ الْحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي «سِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ» (21/ 136):
الإِمَامُ، الْعَلاَّمَةُ، نَحْوِيُّ وَقْتِهِ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ بَرِّيِّ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ بَرِّيٍّ الْمَقْدِسِيُّ، ثُمَّ الْمِصْرِيُّ، النَّحْوِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
وُلِدَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةٍ.
وَقَرَأَ الأَدَبَ عَلَى: أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. وَسَمِعَ مِنْ مُرْشِدِ بْنِ يَحْيَى الْمَدِيْنِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الرَّازِيِّ، وَعَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعَافِرِيِّ، وَعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَضْرَمِيِّ، وَأَبِي الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ الْعِرْقِيِّ، وَابْنِ الْحُطَيْئَةِ، وَعِدَّة.
وَتَصَدَّرَ بِجَامِعِ [عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِـ] مِصْرَ لِلْعَرَبِيَّةِ، وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّة، وَقُصِدَ مِنَ الآفَاقِ.
قَالَ الْجَمَالُ الْقِفْطِيُّ: كَانَ عَالِمًا بِ (كِتَاب سِيْبَوَيْهِ) وَعِلَلِهِ، قَيِّمًا بِاللُّغَةِ وَشَوَاهِدِهَا، وَإِلَيْهِ كَانَ التَّصَفُّحُ فِي دِيْوَانِ الإِنْشَاءِ، لاَ يَصْدُرُ كِتَابٌ إِلَى الْمُلُوْكِ إِلاَّ بَعْد تَصَفُّحِهِ، وَكَانَ فِيْهِ غَفْلَةٌ، وَقَدْ تَصَدَّرَ تَلاَمِذَتُهُ فِي حَيَاتِهِ، وَقَلَّ مَا صَنَّفَ، وَلَهُ (جَوَابُ الْمَسَائِلِ الْعَشْرِ)، وَ (حَوَاشٍ عَلَى الصِّحَاحِ) جَوَّدَهَا، جَاءَتْ فِي سِتِّ مُجَلَّدَاتٍ، وَكَانَ ثِقَةً، دَيِّنًا.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الْغَنِيِّ الْمَقْدِسِيُّ، وَابْنُ الْمُفَضَّلِ، وَأَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ، وَأَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ الْمُغِيرِيُّ، وَمُصْطَفَى بْنُ مَحْمُوْدٍ، وَنَبَأُ بْنُ أَبِي الْمَكَارِمِ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الْقَسْطَلَّانِيُّ، وَابْنُ الْجُمَّيْزِيِّ، وَخَلْقٌ.
وَكَانَ يَتَحَدَّثُ مَلْحُونًا، وَيَتَبَرَّمُ بِمَنْ يَتفَاصَحُ.
مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِمِائَةٍ.
(*) تَرْجَمَ لَهُ: يَاقُوتُ الْحَمَوِيُّ فِي إِرْشَادِ الأَرِيبِ إِلَى مَعْرِفَةِ الأَدِيبِ (4/ 1510)، وَابْنُ الأَثِيْرِ فِي الْكَامِلِ فِي التَّارِيْخِ (5/ 196)، وَالْقِفْطِيُّ فِي إِنْبَاهِ الرُّوَاةِ عَلَى أَنْبَاهِ النُّحَاةِ (110)، وَأَبُو شَامَةَ فِي الرَّوْضَتَيْنِ (2/ 73)، وَالْمُنْذِرِيُّ فِي التَّكْمِلَةِ (1 / التَّرْجَمَةُ 6)، وَالنَّوَوِيُّ فِي الطَّبَقَاتِ (الْوَرَقَةُ 59)، وَابْنُ خَلِّكَانْ فِي وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (3/ 108)، وَأَبُو الْفِدَا فِي الْمُخْتَصَرِ (3/ 75)، وَالْيَمَنِيُّ فِي إِشَارَةِ التَّعْيِينِ (الْوَرَقَةُ 23)، وَالذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (12/ 748)، وَدُولِ الإِسْلَامِ (2/ 68)، وَتَوْضِيحِ الْمُشْتَبَهِ (1/ 443)، وَالْعِبَرِ فِي خَبَرِ مَنْ غَبَرَ (4/ 247)، وَابْنُ مَكْتُومٍ فِي تَلْخِيصِهِ (الْوَرَقَةُ 91)، وَابْنُ فَضْلِ اللهِ الْعُمَرِيُّ فِي الْمَسَالِكِ (7/ 277)، وَالسُّبْكِيُّ فِي طَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ الْكُبْرَى (7/ 121)، وَالإِسْنَوِيُّ فِي الطَّبَقَاتِ (1/ 267)، وَابْنُ كَثِيْرٍ فِي الْبِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ (12/ 319)، وَابْنُ الْمُلَقِّنِ فِي الْعِقْدِ (الْوَرَقَةُ 158)، وَأَبُو الْحَسَنِ الْخَزْرَجِيُّ فِي الْعَسْجَدِ الْمَسْبُوكِ (الْوَرَقَةُ 94)، وَابْنُ قَاضِي شُهْبَةَ فِي طَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ (2/ 26)، وَالْعَيْنِيُّ فِي عِقْدِ الْجُمَانِ (17 / الْوَرَقَةُ 28).
الصور المصغرة للصور المرفقة عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
|