![]() |
دروس اليوم الآخر - خروج الروح.
قال الله تعالى : " الله يتوفى الأنفس حين موتها " ( الزمر : 42 )
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " الميت تحضره الملائكة , و إذا كان الرجل صالحا قالوا : اخرجي أيتها النفس الطيبة ! كانت في الجسد الطيب , اخرجي حميدة , وأبشري بروح وريحان , ورب غير غضبان , فلا يزال يُقال لها حتى تخرج , ثم يُعرج بها إلى السماء فيفتح لها فيقال : من هذا ؟ فيقولون : فلان , فيقال : مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب , ادخلي حميدة , وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان , فلا يزال يقال لها ذلك حتة يٌنتهى بها إلى السماء التي فيها الله تبارك وتعالى . وإذا كان الرجل السوء قال : اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث , اخرجي ذميمة , وأبشري بحميم وغساق , وآخر من شكله أزواج , فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج , ثم يعرج بها إلى السماء فلا يفتح لها فيقال : من هذا ؟ فيقال : فلان , فيقال : لا مرحبا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث , ارجعي ذميمة , فإنها لا تفتح لك أبواب السماء , فترسل من السماء , ثم تصير إلى القبر " . أخرجه ابن ماجه ( 4262 ) وصححه الألباني . الروح : الرحمة . ( 1 ) حميم : ماء حار قد اشتد حره . غساق : هو أكره ما يكون من الشراب , من قيح وصديد , مُر المذاق , كريه الرائحة . وآخر من شكله : أي من نوعه . أزواج : عدة أصناف من أصناف العذاب . ( 2 ) فقه الباب : * الروح من أمر الله تعالى , قال تعالى : " و يسألونك عن الروح , قل الروح من أمر ربي " ( الإسراء : 85 ) . * الروح جسم , يوصف بالدخول والخروج , ويخاطب , ويساكن الجسد , ويفارقه . ( 3 ) * الذي يتوفى الأنفس حين موتها هو الله تعالى , لأنه سبحانه هو الذي أمر به وبمشيئته يكون , قال تعالى : " الله يتوفى الأنفس حين موتها " ( الزمر : 42 ) . * الذي يتولى قبض النفس وأخذها أول ما تخرج من الجسد هو ملك الموت , قال تعالى : " قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم " ( السجدة : 11 ) . * والذي يتولاها بعد ذلك الملائكة , قال تعالى : " الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم " ( النحل : 28 ) . ( 4 ) * إنما تطيب النفس بالعمل الصالح الطيب , وإنما تخبث بالعمل السئ الخبيث . * وصف لما يحصل للروح في حال خروجها من جسد العبد . * إثبا صفة العلو والفوقية لله تعالى " حتى تنتهي إلى السماء التي فيها الله " . ( 5 ) ===================== 1. التذكرة ( 1 / 225 ) 2. تيسير الكريم الرحمن للسعدي ( ص : 682 ) 3. تيسير الكريم الرحمن للسعدي ( ص : 243 ) و شرح العقيدة الطحاوية للبراك ( ص : 291 ) 4. شرح العقيد الطحاوية للبراك ( ص : 288 ) 5. صفات الله عز وجل للسقاف ( ص : 279 - 281 ) عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 06:16 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة