![]() |
تخريج حديث : "قال موسى يا رب علمني شيئًا أذكرك وأدعوك به..."
عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله*:* "قال موسى*: يا رب علمني شيئًا أذكرك وأدعوك به قال قل يا موسى لا إله إلا الله قال يا رب كل عبادك يقولون هذا قال يا موسى لو أن السماوات السبع عامرهن غيري والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله"
إسناده ضعيف أخرجه النسائي في "الكبرى" ( 10602 ) و( 10913 ) وفي "عمل اليوم والليلة" ( ص482 و608 ) والحاكم في*"المستدرك" ( 1 / 710 ) وابن حبان (14 / 105 ) والطبراني في "الدعاء" ( ص435 ) وأبو يعلى الموصلي ـ كما في "المقصد العلي" ( 4 / 322 ) للهيثمي ـ والبغوي في "شرح السنة" ( 5 / 54 ) وأبو نعيم في*"الحلية" ( 8 / 327 ) والبيهقي في*"الأسماء والصفات" ( 1 / 251 ) والشجري في "الأمالي" له ( 1 / 32 ) وابن المقرئ في "الأربعون" له ( ص126 ) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ( 61 / 137 ) كل من طريق عمرو بن الحارث ـ وهو بن يعقوب الأنصاري ـ أن دراجًا أبا السمح حدثه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد مرفوعًا فذكره وقال الحاكم "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" قلت*: إن دراجًا أبا السمح هذا لم يخرج له البخاري في "صحيحه" وإنما أخرج له في " الأدب المفرد" ؛ وأما مسلم فلم يخرج له شيئًا. فهذا الإسناد ليس على شرطهما ولا على شرط أحدهما بل هو ضعيف فإن رواية دراج هذا عن أبي الهيثم عن أبي سعيد فيها ضعف كما نص عليه أحمد وأبو داود ثم رأيت أن هذا الحديث قد ضعفه الألباني في*"ضعيف الترغيب والترهيب" ( 923 ) ؛ فالحمد لله على التوفيق وقد صحح إسناده الحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري" له ( 11 / 208 ) رغم أنه اعترف بوجود ضعف في رواية دراج عن أبي الهيثم كما في "التقريب" له ولعل عمدته في ذلك ما نقله ـ هو ـ في "التهذيب" له أن ابن شاهين قال*: "ما كان بهذا الإسناد فليس به بأس." يعني*: إسناد ( دراج أبو السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد ) الذي يبدو ـ والله أعلم ـ هو أن الحافظ ابن شاهين ـ رحمه الله ـ قد بنى حكمه هذا على توثيق يحيى بن معين لدراج ولأبي الهيثم قال الحافظ ابن شاهين في "الثقات" له ( ص83 )*: «*دراج أبو السمح سليمان بن عمرو مصري يروي عن أبي الهيثم عن أبي سعيد ما كان بهذا الإسناد فليس به بأس ودراج وأبو الهيثم ثقتان قاله يحيى.*» انتهى وإذا سلمنا لهذا ـ أعني توثيق دراج ـ فلا يخفى على المشتغلين بعلم الحديث أن كونهما ثقتين لا يستلزم صحة رواية أحدهما عن الآخر ؛ والإمام يحيى بن معين لم يصحح رواية دراج عن أبي الهيثم خاصة وإنما وثقهما فحسب زد على ذلك أن الإمامين أحمد وأبا داود قد نصا على ضعف هذه الرواية كما مضى ؛ فيجب المصير إليه. وقد قيل إن حديث البطاقة ـ وغيره ـ يشهد له فهذا حق في الشطر الأخير لهذا الحديث أعني كون كلمة التوحيد أثقل من السماوات والأرض وما فيهن ولا يشهد للشطر الأول منه أعني مناظرة موسى ـ عليه السلام ـ لربه وكونه لم يرض ـ ابتداءًا ـ بكلمة التوحيد ذكرًا ودعاءً بعلة أن كل العباد يقولونها وأنه أراد أن يخصه الله بدعاء ؛ والله أعلم عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 11:19 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة