![]() |
❊اختي المؤمنة❊
:love138
أختي المؤمنة... اجتهدي رعاكِ الله في طاعة الله، واتخذي أمهات المؤمنين لكِ قدوة.... فقد كانت أمهات المؤمنين عابدات زاهدات، قانتات طائعات، صائمات قائمات. ومن بينهنّ: أم المؤمنين امرأة عابدةزينب بنت جحش بن رئاب ابنة عمة النبي ورضي الله عنها امرأة صناعاً، وكانت تعمل بيدها، وتتصدق به في سبيل الله [سير أعلام النبلاء:2/217]. وكانت رضي الله عنها صالحة، صواحة، قوامة، بارة، ويُقال لها: "أم المساكين"، وقالت فيها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بعد موتها: ( لقد ذهبت حميدة متعبدة، مفزع اليتامى والأرامل ) [الإصابة:7/670]، وعن أنس قال: ( دخل النبي فإذا حبل ممدود بين الساريتين، فقال: { ما هذا الحبل؟ } قالوا: حبل لزينب، فإذا فترت تعلقت. فقال النبي : { لا، حلوه ليصل أحدكم نشاطه، فإذا فتر فليقعد } ) [صحيح البخاري]. و من نماذج النساء العالمات في عصر السلف: حفصة بنت سيرين، أم الهذيل الفقيهة الأنصارية. قال هشام بن حسان: ( قرأت حفصة بنت سيرين القرآن وهي ابنة اثنتي عشرة سنة، وماتت وهي ابنة تسعين ). وعنه أن ابن سيرين كان إذا أشكل عليه شيء من القرآن قال: ( اذهبوا فسلوا حفصة كيف تقرأ )، وعنه قال: ( اشترت حفصة جارية أظنها سندية فقيل لها: كيف رأيت مولاتك؟ فذكر إبراهيم كلامًا بالفارسية تفسيره: إنها امرأة صالحة، إلا أنها أذنبت ذنباً عظيماً فهي الليل كله تبكي وتصلي ) [سير أعلام النبلاء:4/507]. أخية تأملي حفظكِ الله كيف جمعت هذه المرأة الصالحة بين جمال العلم والعبادة، فقد نورها الله بالقرآن علمًا وعملًا، وفي زماننا كثر العلم وانتشر، وملأ الشريط الإسلامي والكتاب الإسلامي أركان المكتبات في البيوت، ولكن الفقه والفهم يكاد ينعدم؛ فهو مبسوط في الرفوف مقبوض عن الصدور، ولقد كثرت حلقات الذكر، ولكن القليلات ممن هداهن الله اللواتي يملأنها بالذكر والتلاوة والحفظ والله المستعان. أين الأخوات من أمثال حفصة وزينب في عصرنا! وأين من تصبر على الحجاب الشرعي دون انسياق وراء خزعبلات الموضة وأضوائها! وأين من تضحي بوقتها في سبيل التعلم والتعليم والدعوة! فأين نحن من نساء السلف؟! وأين الثرى من الثريا! ولكننا لا نضرب صفحاً عن الأمل، فلا تزال في كل وقت وحين بوادر خير في الزوايا، تنشر الخير وتدل عليه، ولا يزال بصيص نور وضاء هنا وهناك يضئ لنساء الأمة الطريق، ويجنبها الزلل ويجدد فيها الطموح والأمل. اللهم ردنا إليك رداً جميلا :140902nzvkb47ych: |
أسعدك البارى فى الدارين حبيبتى ....
ونفع بك الإسلام و المسلمين |
نسأل الله من فضله العظيم
حفظك الله أختي الكريمة ونفع بك وزادك من فضله ولا حرمنا من طرحك الطيب المبارك |
جزاك الله خير
وبارك الرحمن في طرحك ونفع الله به |
| الساعة الآن 03:54 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة