![]() |
ايران تلوح باستخدام الكيماوي للدفاع عن الأسد
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] 2013-11-07 --- 4/1/1435 كشفت مصادر في “ائتلاف دولة القانون” برئاسة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لـ صحيفة “السياسة” الكويتية أن بعض مواقع “الحرس الثوري” الإيراني الموجودة في دمشق تحتوي على أسلحة كيمياوية جاهزة للاستخدام القتالي، وهي ايرانية الصنع ولا علاقة لها بمخزون السلاح الكيماوي السوري. وأوضح المصدر القيادي أن بعثة فرق التفتيش الدولية الخاصة بنزع السلاح الكيماوي السوري لم تتمكن من دخول أي مواقع لـ”الحرس الثوري” المنتشرة في الأراضي السورية، تحت عناوين “مواقع الخبراء العسكريين الايرانيين”، كما أن هذه الفرق الدولية لم تطلب ذلك. ووفق معلومات القيادي، فإن “الحرس الثوري” حدد حالتين لاستخدام السلاح الكيمياوي الذي يملكه في مواقع سرية داخل دمشق, هما: الدفاع عن العاصمة في مواجهة مقاتلي المعارضة, وتأمين مخازن الأسلحة الإيرانية الاستراتيجية التي أعدت لتزويد “حزب الله” اللبناني بها والموجودة في مدن عدة, من بينها حمص القريبة من الحدود مع لبنان. وقال القيادي العراقي الشيعي المقرب من المالكي إن “الرئيس الأسد ليس أحمقاً كي يتلاعب بعملية تسليم كامل مخزونه من السلاح الكيمياوي”, لأن القرار الذي اتخذه بشأن هذا الملف وأمر به معاونيه, وفق معلومات حصرية وصلت إلى بعض القادة العراقيين, هو التعاون التام والكشف عن كامل المواقع الكيماوية لأن الرئيس السوري حريص على كسب الموقف السياسي للولايات المتحدة في هذا التوقيت الحساس. وأكد القيادي العراقي أن الاسد أمر معاونيه بعدم نقل اي مواد كيماوية الى “حزب الله” اللبناني, لأن الاستخبارات الأميركية ستكتشف هذا الأمر, وبالتالي يمكن أن يتسبب بضربة عسكرية اميركية جدية هذه المرة, لأن بعض الرسائل التي وصلت من واشنطن عبر دول ثالثة الى الأسد تفيد ان الادارة الاميركية حذرته من نقل اي سلاح كيماوي الى “حزب الله” وأنه يتحمل وحده المسؤولية في ما اذا وصلت بالفعل شحنات كيماوية الى مقاتلي هذا الحزب داخل لبنان. وعلى هذا الأساس, طلب الأسد من القيادة الإيرانية صراحة التنسيق معه إذا قررت نقل أسلحة كيمياوية إلى “حزب الله”. وبحسب معلومات القيادي, برزت خلافات بين معاوني الأسد وبين قيادات في “الحرس الثوري” بشأن إعادة إخفاء بعض الاسلحة المحرمة داخل سورية وخيار نقل بعضها إلى “حزب الله”, فالنظام السوري بعد أزمة استخدام السلاح الكيماوي في مناطق الغوطة بريف دمشف في آب الماضي, بات متحفظاً على أي عملية سرية لتسليم مقاتلي “حزب الله” أي أسلحة, وهو يخشى أن يؤدي ذلك الى تكثيف الغارات الاسرائيلية على مواقع قواته ما يربك وضعها أمام فصائل “الجيش السوري الحر” على الأرض. _______________ م ن ق و ل |
| الساعة الآن 05:42 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة