منتدى روضة القرآن

منتدى روضة القرآن (http://rawdatelquran.com/vb/index.php)
-   روضة العقيدة (http://rawdatelquran.com/vb/forumdisplay.php?f=135)
-   -   فوائد ودرر في علم العقيدة (http://rawdatelquran.com/vb/showthread.php?t=9255)

الدآعية أم لبابة 2nd December 2013 11:10 AM

فوائد ودرر في علم العقيدة
 
فوائد ودرر في علم العقيدة

محمد بن عبد الله البقمي

• ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ ) :
- الهدى : العلم النافع .
- دين الحق : العمل الصالح .

• العلم ينقسم إلى ثلاثة أقسام :

1. العلم بأسماء الله وصفاته وأفعاله .
2. العلم بشرعة : وهو أمره ونهيه ، وهو الطريق الموصلة إليه .
3. العلم بالدار الآخرة وعاقبة العاملين .


• يقول ابن القيم في الكافية الشافعية :

والعلم أقسام ثلاث مالها من رابعٍ والحق ذو تبيانِ
علمٌ بأوصاف الإله وفعله وكذلك الأسماء للرحمنِ
والأمر والنهي الذي هو دينه وجزاؤه يوم المعاد الثاني

• وهنا تقسيم آخر ؛ العلم في الدين قسمين :

1. علم اعتقاد .
2. علم عمل ؛ والعمل يتعلق : بالقلب ، وبالجوارح .

• ملاحظة :
- هذه التقسيمات اعتبارية ؛ كلٌ منها باعتبار معيّن .

• قال بعضهم :

- الإيمان ، قولٌ وعمل ، وتفسيره :
1. القول : للقلب ، وللسان .
2. العمل : القلب ، والجوارح .


• الاعتقاد :
- هو عقد القلب على الشيء وتصديقه ؛ فإن كان مطابقاً للواقع : فهو اعتقاد صحيح ، وإن كان مخالفاً له : كان اعتقاداً باطلاً .

• يقوم الإسلام على أصلين عظيمين :

1. شهادة أن لا إله إلا الله .
2. وشهادة أن محمداً رسول الله . بل جعلها الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أصلاً واحداً ، كما هو في السنة ، وذلك لتلازمهما ، فلا تصح إحداهما بدون الأخرى .

• كل ما أخبر الله تعالى ورسوله به ـ ثبوتاً ونفياً ـ فالتصديق به واعتقاده ، هو العقيدة الصحيحة .

• أصول الاعتقاد الصحيحة :

- هي التي ذكرها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الحديث جبريل الطويل لما سأله عن الإيمان : ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره ) .

• والاعتقاد الباطل : هو كل ما خالف موجب الكتاب والسنة في هذه الأصول الستة ؛ قال تعالى في ذلك : ( َمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً ) .

• من كذب رسولً واحداً كذب بكل الرسل ؛ قال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً ) .
• أقسام الناس باعتبار الإيمان :

1. مؤمن ظاهراً وباطناً .
2. مؤمن ظاهراً فقط ، وهذا المنافق ، قال تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ ) .
3. الكافر ظاهراً وباطناً .

• قد ذكر الله هذا التقسيم في مطلع سورة البقرة :

• ذكر المؤمنين في 4 آيات ، والكفار في 3 آيات ، والمنافقين في 13 آية .
• الإيمان بالأصول الستة ـ السابقة :
• إجمالاً : فرض عين .
• تفصيلاً : فرض كفاية ، ولكن من علم شيئاً منها وجب عليه الاعتقاد .

• أول فرقة خرجت على المسلمين وشفت عصاهم : هم الخوارج ، وكان خروجهم في عهد علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ .

• ثم ظهرت بعدهم الشيعة ، وكانت في عهد علي ـ رضي الله عنه ـ ، وهم ثلاثة أقسام :

1. الغالية المؤلِّهة ؛ وهم الذين ألّهوا علي ، ومنهم السبأية وعلى رأسهم عبد الله بن سبأ ، كفر صراح .
2. السبابة ؛ الذين يسبّون أبو بكر وعمر ـ رضي الله عنهما ـ .
3. المفضلة ؛ الذين يفضلون علياًّ على أبي بكر وعمر ـ رضي الله عن الجميع ـ ؛ وهؤلاء لا يكفرون ، أما القسم الثاني فينظر في حالهم واعتقادهم .

• ثم ظهر بعد ذلك القدرية ، ثم المرجئة ، ثم الجهمية المعطلة .

• وهؤلاء الخمسة هم أصول الفرق الضالة ، الخوارج ـ الشيعة ـ القدرية ـ المرجئة ـ الجهمية ؛ وأخرج بعضهم : الجهمية .

• وأهل السنة يخالفون هذه الفرق جميعاً في أصول الاعتقاد الستة .

ـ السلف ـ في اللغة ـ : سلف كل قوم ؛ من يتقدمهم ، وكل جيل متقدم هو سلفٌ من لبعده .

• وسلفنا : هم الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ ، ثم التابعين ، وتابعيهم .

• تتعلق الأصول الثلاثة التي ألفها الشيخ : محمد بن عبد الوهاب ؛ بالأسئلة الثلاثة التي يُسأل عنها العبد في قبره ، وهي متعلقة بأمور ثلاثة :
1. رسول .
2. مرسِل .
3. رسالة .

• قالوا : ( قدّم الأهم ، فإن العلم جمّ ) .

• الصلاة عند القبر :

ـ الصلاة لله عند القبر ؛ محرمة ، وباطلة ووسيلة للشرك .
ـ أما الصلاة تقرباً لصاحب القبر ؛ فهذا شركٌ أكبر .

• يعامل الرافضة ؛ إن كانوا متبجحين بباطلهم مظهرين فإنهم ينابذون ويقاطعون ولا يسلمّ عليهم ؛ ويرفع أمرهم ليتقى شرّهم .
ـ أما إن كانوا متسترين مخفين لباطلهم وعقيدتهم فإنهم يعاملون معاملة المنافق ، فلا يتبسط إليهم ولا يبقى بينهم إلا ما يقضيه الارتباط كالعمل ونحوه ، ويسلَّم عليهم بلا تبسّط .

• الأشعرية ؛ يسمّون أنفسهم أهل السنة والجماعة ، ولكن هذا في مقابل المعتزلة ولكنهم ليسوا كذلك عند التحقيق .

- ومن عقائدهم :

• في باب الأسماء والصفات : لا يثبتون إلا سبع صفات على ما في ذلك من دخَنْ .
• الإيمان عندهم مجرد التصديق ؛ فهم مرجئة .

• القدر عندهم أن أعمال العبد هي كسب للعباد ، فلا تأثير لقدرة العبد في فعله إلا مجرد الاقتران ، وعندهم :
• أن العلاقة بين الأسباب والمسببات إنما هي محض الاقتران .

- ولا يطلق عليهم حكم الكفر ؛ لما يعترض ذلك من التأويل والجهل ؛ ولكن يطلق عليهم ( مبتدعة ) والبدعة لها أقسامها .

• تحقيق التوحيد ؛ هو تخلصه من شوائب : الشرك ، والبدع ، والمعاصي .
• فإن وقع في الشرك فإنه ينافي أصل التوحيد .
• أما البدع وسائر المعاصي تنافي كمال التوحيد .


المصدر : شريط ( مقدمة في العقيدة ) للعلَّامة / عبد الرحمن البراك

التائبة الى الله 2nd December 2013 12:03 PM

رد: فوائد ودرر في علم العقيدة
 
جزاك الله خيرا
وجعله فى ميزان حسناتك
ونفع بك الاسلام والمسلمين

أم المثنى 2nd December 2013 12:27 PM

رد: فوائد ودرر في علم العقيدة
 
جزاكم الله خيرا
وبورك بعلمك الطيب
وعملكم النافع المزهر
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما

أم حفص 2nd December 2013 01:47 PM

رد: فوائد ودرر في علم العقيدة
 
بارك الله فيكِ حبيبتى ....
وجزاك الله كل خير ...
ونفع بك الإسلام والمسلمين


الساعة الآن 06:58 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd استضافة وبرمجة