![]() |
فوائد ودرر في علم العقيدة
فوائد ودرر في علم العقيدة
محمد بن عبد الله البقمي • ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ ) : - الهدى : العلم النافع . - دين الحق : العمل الصالح . • العلم ينقسم إلى ثلاثة أقسام : 1. العلم بأسماء الله وصفاته وأفعاله . 2. العلم بشرعة : وهو أمره ونهيه ، وهو الطريق الموصلة إليه . 3. العلم بالدار الآخرة وعاقبة العاملين . • يقول ابن القيم في الكافية الشافعية : والعلم أقسام ثلاث مالها من رابعٍ والحق ذو تبيانِ علمٌ بأوصاف الإله وفعله وكذلك الأسماء للرحمنِ والأمر والنهي الذي هو دينه وجزاؤه يوم المعاد الثاني • وهنا تقسيم آخر ؛ العلم في الدين قسمين : 1. علم اعتقاد . 2. علم عمل ؛ والعمل يتعلق : بالقلب ، وبالجوارح . • ملاحظة : - هذه التقسيمات اعتبارية ؛ كلٌ منها باعتبار معيّن . • قال بعضهم : - الإيمان ، قولٌ وعمل ، وتفسيره : 1. القول : للقلب ، وللسان . 2. العمل : القلب ، والجوارح . • الاعتقاد : - هو عقد القلب على الشيء وتصديقه ؛ فإن كان مطابقاً للواقع : فهو اعتقاد صحيح ، وإن كان مخالفاً له : كان اعتقاداً باطلاً . • يقوم الإسلام على أصلين عظيمين : 1. شهادة أن لا إله إلا الله . 2. وشهادة أن محمداً رسول الله . بل جعلها الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أصلاً واحداً ، كما هو في السنة ، وذلك لتلازمهما ، فلا تصح إحداهما بدون الأخرى . • كل ما أخبر الله تعالى ورسوله به ـ ثبوتاً ونفياً ـ فالتصديق به واعتقاده ، هو العقيدة الصحيحة . • أصول الاعتقاد الصحيحة : - هي التي ذكرها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الحديث جبريل الطويل لما سأله عن الإيمان : ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره ) . • والاعتقاد الباطل : هو كل ما خالف موجب الكتاب والسنة في هذه الأصول الستة ؛ قال تعالى في ذلك : ( َمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً ) . • من كذب رسولً واحداً كذب بكل الرسل ؛ قال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً ) . • أقسام الناس باعتبار الإيمان : 1. مؤمن ظاهراً وباطناً . 2. مؤمن ظاهراً فقط ، وهذا المنافق ، قال تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ ) . 3. الكافر ظاهراً وباطناً . • قد ذكر الله هذا التقسيم في مطلع سورة البقرة : • ذكر المؤمنين في 4 آيات ، والكفار في 3 آيات ، والمنافقين في 13 آية . • الإيمان بالأصول الستة ـ السابقة : • إجمالاً : فرض عين . • تفصيلاً : فرض كفاية ، ولكن من علم شيئاً منها وجب عليه الاعتقاد . • أول فرقة خرجت على المسلمين وشفت عصاهم : هم الخوارج ، وكان خروجهم في عهد علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ . • ثم ظهرت بعدهم الشيعة ، وكانت في عهد علي ـ رضي الله عنه ـ ، وهم ثلاثة أقسام : 1. الغالية المؤلِّهة ؛ وهم الذين ألّهوا علي ، ومنهم السبأية وعلى رأسهم عبد الله بن سبأ ، كفر صراح . 2. السبابة ؛ الذين يسبّون أبو بكر وعمر ـ رضي الله عنهما ـ . 3. المفضلة ؛ الذين يفضلون علياًّ على أبي بكر وعمر ـ رضي الله عن الجميع ـ ؛ وهؤلاء لا يكفرون ، أما القسم الثاني فينظر في حالهم واعتقادهم . • ثم ظهر بعد ذلك القدرية ، ثم المرجئة ، ثم الجهمية المعطلة . • وهؤلاء الخمسة هم أصول الفرق الضالة ، الخوارج ـ الشيعة ـ القدرية ـ المرجئة ـ الجهمية ؛ وأخرج بعضهم : الجهمية . • وأهل السنة يخالفون هذه الفرق جميعاً في أصول الاعتقاد الستة . ـ السلف ـ في اللغة ـ : سلف كل قوم ؛ من يتقدمهم ، وكل جيل متقدم هو سلفٌ من لبعده . • وسلفنا : هم الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ ، ثم التابعين ، وتابعيهم . • تتعلق الأصول الثلاثة التي ألفها الشيخ : محمد بن عبد الوهاب ؛ بالأسئلة الثلاثة التي يُسأل عنها العبد في قبره ، وهي متعلقة بأمور ثلاثة : 1. رسول . 2. مرسِل . 3. رسالة . • قالوا : ( قدّم الأهم ، فإن العلم جمّ ) . • الصلاة عند القبر : ـ الصلاة لله عند القبر ؛ محرمة ، وباطلة ووسيلة للشرك . ـ أما الصلاة تقرباً لصاحب القبر ؛ فهذا شركٌ أكبر . • يعامل الرافضة ؛ إن كانوا متبجحين بباطلهم مظهرين فإنهم ينابذون ويقاطعون ولا يسلمّ عليهم ؛ ويرفع أمرهم ليتقى شرّهم . ـ أما إن كانوا متسترين مخفين لباطلهم وعقيدتهم فإنهم يعاملون معاملة المنافق ، فلا يتبسط إليهم ولا يبقى بينهم إلا ما يقضيه الارتباط كالعمل ونحوه ، ويسلَّم عليهم بلا تبسّط . • الأشعرية ؛ يسمّون أنفسهم أهل السنة والجماعة ، ولكن هذا في مقابل المعتزلة ولكنهم ليسوا كذلك عند التحقيق . - ومن عقائدهم : • في باب الأسماء والصفات : لا يثبتون إلا سبع صفات على ما في ذلك من دخَنْ . • الإيمان عندهم مجرد التصديق ؛ فهم مرجئة . • القدر عندهم أن أعمال العبد هي كسب للعباد ، فلا تأثير لقدرة العبد في فعله إلا مجرد الاقتران ، وعندهم : • أن العلاقة بين الأسباب والمسببات إنما هي محض الاقتران . - ولا يطلق عليهم حكم الكفر ؛ لما يعترض ذلك من التأويل والجهل ؛ ولكن يطلق عليهم ( مبتدعة ) والبدعة لها أقسامها . • تحقيق التوحيد ؛ هو تخلصه من شوائب : الشرك ، والبدع ، والمعاصي . • فإن وقع في الشرك فإنه ينافي أصل التوحيد . • أما البدع وسائر المعاصي تنافي كمال التوحيد . المصدر : شريط ( مقدمة في العقيدة ) للعلَّامة / عبد الرحمن البراك |
رد: فوائد ودرر في علم العقيدة
جزاك الله خيرا وجعله فى ميزان حسناتك ونفع بك الاسلام والمسلمين |
رد: فوائد ودرر في علم العقيدة
جزاكم الله خيرا
وبورك بعلمك الطيب وعملكم النافع المزهر اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما |
رد: فوائد ودرر في علم العقيدة
بارك الله فيكِ حبيبتى ....
وجزاك الله كل خير ... ونفع بك الإسلام والمسلمين |
| الساعة الآن 06:58 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة