عرض مشاركة واحدة
قديم 21st May 2012   #1
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 265

سلسبيل has a spectacular aura aboutسلسبيل has a spectacular aura about

افتراضي الدُعـــــــاء بعد العقــــــد

      


يُستحب الدعاء لكل واحد من الزوجين بالمأثور .
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم كان إذا رفأ الإنسان - أي تزوج - قال : ( بارك اللهُ لكُما وبارك عليكُمَا وجمع بينكُمَا في خير ) .
وعن عائشة رضي اللهُ عنها قالت : ( تزوجني النبي صلي اللهُ عليه وسلم ، فأتتني أمي فأدخلتني الدار ، فإذا نِسوةُ الأنصار في البيت ، فقُلنَّ : علي الخير والبركة ، وعلي خيرِ طائرٍِ ) رواه البخاري وأبو داود .
وعن الحسن قال : ( تزوج عُطيل بن أبي طالب رضي الله عنه إمرأة من بني جُشَم . فقالوا بالرِفَاءِ والبنين . فقال : قولوا كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : بارك اللهُ فيكم ، وبارك عليكم ) رواه النسائي .

( إعلان الــــــــزواج )


يُستحسن شرعاً إعلان الزواج ، ليخرج بذلك عن نِكاح السر المنهي عنه ، وإظهاره للفرح بما أحل الله من الطيبات . وأن ذلك عملُ حَقيقُ بأن يُشتَهَر ، ليعلمه الخاص والعام ، والقريب والبعيد ، وليكون دعاية تُشجِع الذين يؤثرونَ العزوبة علي الزواج ، فتروج سوق الزواج والإعلان يكون بما جرت به العادة ، ودرج عليه عُرف كل جماعة بشرط ألا يصحبه محظور نهي الشارع عنه ، كشرب الخمر ، أو اختلاط الرجال بالنساء ، ونحو ذلك .
فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : ( أعلنوا هذا النِكَاح واجعلوه في المساجد واضربوا عليه بالدفوف ) رواه أحمد ، والترمذي وحسنه ، ومامن شك أن جعله في المساجد أبلغ في إعلانه والإذاعة به، إذ أن المساجد هي المجامع العامة للناس ، ولاسيما في العصور الأولي التي كانت المساجد فيها بمثابة المُنتديات العامة .
وروي الترمذي وحسنه ، والحاكم وصححه ، عن يحيي بن سُليم قال : قلت لمحمد بن حاطِب : تزوجت إمرأتين ماكان في واحدةٍ منهُما صوتُ دفّاً . فقال محمد رضي الله عنه : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : فصل مابين الحلال والحرام الصوت بالدُف .
( الغناء عِندَ الزواج )
ومما أباحه الإسلام وحبب فيه : الغناء عند الزواج ، ترويحاً للنفوس ، وتنشيطاً لها باللهو البرئ ، ويجب أن يخلو من المجون ، والخلاعة ، والميوعة ، وفُحش القول .

فعن عامر بن سعد رضي الله عنه قال : ( دخلتُ علي قِرظَةَ بن كعب وأبي مسعود الأنصاري في عُرسٍ ، وإذا جوارٍ يُغنين ، فقلت : أنتُما صاحبا رسول الله ومن أهل بدرٍ يُفعلُ هذا عِندَكُم ؟ فقالا : إن شِئت فاسمع معنا ، وإن شِئت فاذهب ، قد رُخِصَّ لنا في اللهو عنِد العُرس ) رواه النسائي والحاكم وصححه .
وَزَفَّت السيدة عائشة رضي اللهُ عنها بنت أسعد وصارت معها في زفافها إلي بيت زوجها نُبَيطِ بن جابر الأنصاري ، فقال النبي صلي الله عليه وسلم : ( ياعائشة ماكان معكم لهوُ ؟ فإن الأنصار يُعجبُهم اللهو ) رواه البخاري ، وأحمد وغيرهما . وفي بعض روايات هذا الحديث أنه قال : ( فهل بعثتم معها جارية تضرب بالدُف وتُغني ؟ قالت عائشة : تقول ماذا يارسول الله ؟ قال : تقول :
أتيناكُم أتيناكُم ...... فحّيونَا نُحييكُم
ولولا الذهب الأحمرِ ...... ماحَلّت بواديكُم
ولولا الحِنطَةِ السمراء ...... ماسَمِنَت عذاريِكُم
وعن الرُبَيّع بنت مُعوّذ قالت : جاء النبي صلي الله عليه وسلم حين بُُنيَ بي فجلس علي فِراشي ، فجعلت جويرات لنا يضربن بالدف ، ويندبن من قُتِل من آبائي يوم بدرٍ ، إذ قالت إحداهُنَّ :....................
وفينا نبيُ يعلم مافي غَدٍ .

فقال : " دعي هذا وقولي بالذي كُنتِ تقولين " لأنه لايعلم الغيب إلا الله . رواه البخاري وأبو داود والترمذي .
وإلي لقاء آخر وموضوع آخر

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

سلسبيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس