الموضوع: نام ولكن..!!!
عرض مشاركة واحدة
قديم 18th January 2012   #1

الصورة الرمزية التائبة الى الله
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 334

التائبة الى الله has much to be proud ofالتائبة الى الله has much to be proud ofالتائبة الى الله has much to be proud ofالتائبة الى الله has much to be proud ofالتائبة الى الله has much to be proud ofالتائبة الى الله has much to be proud ofالتائبة الى الله has much to be proud ofالتائبة الى الله has much to be proud of

افتراضي نام ولكن..!!!

      

بسم الله الرحمن الرحيـم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ناس ماتوا..

وما زالت الآثام تأتيهم !!!

حذار.. أن تكوني واحدة منهم !

من العنوان يتبين هول الأمر وخطره ..
إنهم قوم رحلوا عن هذه الدنيا ..
ولكن ما زالت سيئاتُ تأتيهم في قبورهم !
لا حول ولا قوّة إلا باللهْ !!

طوبى لمن مات فماتت معه ذنوبه!
ويا حسرة على من مات ولم تمت ذنوبه معه!! الأمر عظيم !

وهذا الموضوع ما طرحته إلا لأنني مشفقة على نفسي وعليكن !
حيث رأيت الكثير من الشباب والفتياتْ لا يتقون الله تعالى في أفعالهم ولا في مشاركاتهم !
غطى حب الدنيا وزخارفها قلوبهم ..
وأصبحت قلوبهم لا تشعر ولا تتأمل عواقب الأمور !

احذروا السيئات الجارية ..

قال صلى الله عليه وسلم
(من دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً،
ومن دعا إلى ضلالةٍ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً)
تأملوا

واعرضوا أعمالكم على هذا الحديث
فهل أنت داعية إلى الهدى ؟
أم داعية إلى ضلالة !


قد تكوني نائمة أو ماشية في الطرقات وتأتيك آثام وسيئاتْ !
لأنك ساهمت في نشر المعاصي !!

قد تكوني نقلت أغنية أو مقطع جنسي أو فتحت مجموعة بريدية ساقطة ..
وقد تكوني أرسلت بلوتوثاً يحتوي على لقطات مخلّة ؟
وأنا أقول لك فضلاً انتظري !!
ولا تكسبي ذنوب وآثام ليل نـهار !ّ


أتظنين الأمر هيّنْ.. إنه عند الله عظيم !!
تخيّلي بأن تقومي بإرسال أغنية وطرحها مثلاً في مجموعة بريدية أو في منتدى !
ولنفرض مثلا بأن في المجموعة 1000 عضو
وكل هؤلاء سمعوا الأغنية والبعض قام بنقلها !!
في هذه الحالة سوف يكون لك نصيب من الإثمْ عن كل شخص سمعها!

او نشر النكت الفاضحة المخلة او التي فيها استهزاء بالدين

فما بالك بنشر مقطع فاضحْ ؟
إنها من أخطر الأمور ..
كيف تقومين بنشر المحرمات ! .. دون خوف من الله و الخوف من عقابه !!


إنها قسوة القلب والغفلة عن الدين،
والبعد عن القرآن والسـنة،

آثام تتوالى عليك
بأن نشرت أغنية أو دعوت إلى فاحشة أومنكر!

إن الشخص لا يتحمل ذنوب نفسه!
فكيف بتحمل ذنوب غيره ؟؟
ويوم القيامة يرى على ظهره أطنان من السيئات
فلا إله إلا الله.


تخيّلي لو كنت موظفة ..
وقيل لك بأنك لو قمت بنشر أغنية أو معصية (أياً كانت) ..
سيتم الخصم من راتبك على قدر سماع الناس للأغنية،
هل ستتجرئين وتقومي بنشر هذه المحرّمات ؟

تخيّلي أنك طالبة .. في مدرسة أو جامعة ..
وقيل لك بأنك لو قمت بنشر أغنية أو معصية (أياً كانت) ..
ستخفض درجاتك على قدر الأشخاص المستمعين؟
هل تتجرئين وتنشري المحرّمات ؟


فكيف بالأمر الأعظمْ
وذلك بكسب آثام الغير ربّما كل ساعة !!
ربّما كل دقيقة ! أو كل ثانية !!
لأنك تنشرين دون تفكّر !

إنّه نداء !!
إلى كل من يقوم بنشر المعاصي والآثامْ
فضلاً ..
غيروا اتجاه سيركم ..
وكونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر !
ولا تكونوا مغاليق للخير مفاتيح للشر !!
واحذروا السيئات الجارية من نشر مواقع أو نقل ذنوبْ !.


منقــــول ....

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

التائبة الى الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس