شجون عتيقات (قصيدة)
شجون عتيقات (قصيدة)
ميساء مطاوع
هجَرْتُ بحورَ شِعْرِكَ يا خليلُ
وقَلْبي في قواربِها ذَليلُ
يَراعِي عَقَّني ما انْسابَ شِعْرًا
وقد ولَّى الصِّبا أفَلا يَسيلُ
أُداري خافقِي ولهُ شُجُونٌ
عتيقاتٌ مُحيَّاها عليلُ
على زَمَنِ الشَّبابِ بَكَتْ عُيُوني
ومِنْ وَهَنِ المشِيبِ أنا كليلُ
جريحٌ والأَسَى يجتاحُ عُمري
صغيرُ الهمِّ في عيني جليلُ
حزينٌ والضَّياعُ غَزا حُرُوفي
إذا ضاع اليَراعُ فَمَنْ يَعُولُ
ومَنْ يروِي صَباباتي وحُبِّي
وأشواقي القديمةَ يا خليلُ
أراكَ سَكَتَّ لمْ تأْبَهْ لسُؤْلي
وبعضُ الصَّمْتِ عن عَجْزٍ دَليلُ
اضغط هنا للذهاب ل مصدر عنوان موضوعنا...
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|