عندما تعطي ليدك أمرًا ما لتلمس ذقنك مثلا ً .... فهل تستجيب ؟؟؟ ....
بالطبع تستجيب
عندما نعطي لقدمك أمرًا بالخروج أو المشي لمكان ... فهل تستجيب ؟؟؟ ....
بالطبع تستجيب
عندما تعطي لعينك أمرًا بأن ترمش .... فهل تستجيب ؟؟؟ ....
بالطبع تستجيب
عندما تعطي لفمك أمرًا بأن يمضغ .... فهل يستجيب ؟؟؟ ....
بالطبع يستجيب
وعندما تعطي لقلبك أمرًا بأن يخشع ... هل يستجيب ؟؟؟؟؟ ...
لا ... لا يستجيب
إذن فالقلب هو العضو الخارج عن سيطرتك ....
لذا : فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء ".
إذن وما الحل ... في ترويض عضو لي وخارج عن سيطرتي ؟!
لو أنت مثلا ً قد اشتريت جهاز كهربائي وفشلت في استخدامه ومعرفة كيف يعمل أو أنه قد خرب منك ... فماذا ستفعل ...؟
ستذهب للرجل الذي اشتريته منه أو صاحبه الذي اخترعه ليوضح لك كيف تتعامل معه أو ليصلحه لك
ولله المثل الأعلى
لذا فما عليك ِ إلا أن تتوجه إلى الله الذي بين إصبعين من أصبعيه قلبك بأن يثبتك ..
عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول : " اللهم ثبت قلبي على دينك " .
فقال رجل : يا رسول الله تخاف علينا وقد آمنا بك وصدقناك بما جئت به .
فقال : " إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل يقلبها ".
إذا ... كل ما علينا لترويض هذا العضو .... هو التوجه لمن خلقه ومن أدرى منك به ... ان تدعوه بأن يثبتك ويرشدك للصواب ... ويسدد خطاك .
منقول