عرض مشاركة واحدة
قديم منذ 3 ساعات   #1
رضا البطاوى
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 217

رضا البطاوى is on a distinguished road

افتراضي فتاوى المهلبية فى الكرة الرياضية

      

فتاوى المهلبية فى الكرة الرياضية
لابن حجر العسقلانى كتاب يدعى رفع الإصر عن قضاة مصر يدافع فيه عمن تولوا القضاء والافتاء فى مصر فى زمن المماليك ومن قبلهم وبالطبع كما هى العادة هناك من يفتى للسلاطين بالباطل من أجل الحصول على رضاهم ومن ضمن هذا رضا العامة فى بعض الأحيان
وفى عصرنا ظهرت طائفة من هؤلاء المفتين فى كل بلد دون استثناء بلد وهم إما جهلة بما يقولون وإما يريدون أن يرضوا السلطان ويرضوا العامة
من ربع قرن أو يزيد خرج مفتى مصر بفتوى وكانت فيما يبدو بمناسبة كاس العالم أو كاس أفريقيا حيث أفتى بالتالى :
يباح للاعبين الافطار فى شهر رمضان لأنهم يؤدون واجبا وطنيا
وحاليا صدر عن دار الافتار فتوى أخرى فى نفس الإطار تقول :
تشجيع الفريق المصرى فى كأس العالم واجب وطنى
بالطبع لم يجرأ أحد من المفتين أو الأزهريين أو السلفيين أو غيرهم قبل هذا على اصدار فتوى تتحدث عن الرياضة تبيح التشجيع ولا الافطار من قبل وكل الكلام الذى دار حول الرياضة هو :
أن الإسلام يشجع على ممارسة الرياضة فى حدود معينة
كل من تحدثوا تحدثوا عن وجوب أو استحباب ممارسة الرياضات المفيدة
الفتاوى السابقة الذكر ليس فيها أى دليل على تحليل الافطار أو تحليل التشجيع فالمبرر هو :
الواجب الوطنى
ولا يوجد نص واحد فى الإٍسلام سواء كان فى المصحف أو فى الأحاديث المنسوبة للنبى(ص) والصحابة ومعظمها مزور يتكلم عن الواجب الوطنى وحتى النصوص التى وردت من مشتقات كلمة وطن تتكلم عن عن عكس ذلك
رواية :
2007 - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَكُونُوا إِمَّعَةً، تَقُولُونَ: إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا، وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا، وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ، إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا، وَإِنْ أَسَاءُوا فَلاَ تَظْلِمُوا رواه الترمذى
2802 - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَكُونُوا إِمَّعَةً، تَقُولُونَ: إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا، وَإِنْ أَسَاءُوا أَسَأْنَا، وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ إِنْ أَحْسَنُوا أَنْ تُحْسِنُوا، وَإِنْ أَسَاءُوا أَلَّا تَظْلِمُوا " وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ أَبِي هِشَامٍ رواه البزار
فهنا الرواية تتحدث عن توطين النفس وهو تعويدها على الإحسان كما يحسن الناس وعدم الظلم عندما يظلموا وهو ما يعنى طاعة الله وهو عمل الحسنات
الفتاوى المذكورة لا تذكر شىء عن المحرمات فى الرياضة وتأخذ الناس بعيدا عن نصوص الإسلام
فتوى التشجيع كمثال :
لا تذكر أى دليل لأنها فضيحة لأن التشجيع يتطلب ارتكاب محرمات :
أولا النظر للأغراب أو الأجانب أو الأجنبيات أو الغريبات عصيانا لقوله تعالى :
" قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم "
وعصيانا لقوله تعالى :
" وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن "
ثانيا تضييع المال والجهد إما فى المشجعين والمشجعات عبر الشاشات حيث يضيعون المال فى استهلاك الطاقة التى تشغل التلفازات وكذلك فى الفرجة عبر المقاهى حيث يدفعون مال للفرجة وإما عبر السفر وراء الفرق ودفع أموال للفرجة فى الملاعب وهو ما يعد عصيان لقوله تعالى :
"ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل "
وقوله تعالى :
"ولا تبذر تبذيرا "
ثالثا :
التشجيع عبارة عن أصوات عالية ممثلة فى جمل ما وطبقا للمعنى الظاهر من قوله تعالى :
"يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ"
فرفع الصوت محرم وقد اعتبر الله المنادين بصوت عالى للناس من خلف البيوت مجانين حيث قال :
" إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ"
وأيضا طبقا للمعنى الظاهرى من قوله تعالى :
"وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ"
هذه ثلاث عصيانات فى شىء واحد
وأما الفتوى الثانية وهى :
اباحة الفطر للاعبين فى شهر رمضان أداء المباريات فى نهار رمضان فهى فتاوى بائنة العوار فاباحة الفطر تتطلب سبب من اثنين :
الأول المرض
الثانى السفر
واللاعبين فى الغالب يؤدون المباريات فى بلادهم ومن ثم لا ينطبق عليهم لفظ السفر ولا لفظ المرض وهو ينطبق فقط على من يسافرون فقط طوال النهار وهذا لا وجود له لأن اللاعبون فى تلك الكئوس يقيمون مدة أكثر من ثلاثة أيام ومن ثم يعدون من أهل البلد المقيمين لأنهم لا ينتقلون من بلدة إلى أخرى وإنما يقيمون فى بلدة واحدة أكثر من ثلاثة أيام فى دور المجموعات
وفى هذا قال تعالى :
"شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"
وكما سبق القول لا يوجد فى أسباب الفطر ما يسمى واجب وطنى وإنما السفر أو المرض فقط وقد أباح الله للمجاهدين وهم مسافرين الفطر فى رمضان وأباح لهم الصلاة بطريقة مخصوصة فى الحرب وأباح لهم الصلاة دون اغتسال أو وضوء أثناء احتدام القتال وهو ما سماه الله عبور السبيل كما قال تعالى:
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا"
المثير فى تلك الفتاوى أنها لا تتناول أن الكرة أو غيرها فيها مخالفات للدين مثل :
أولا فى اللبس :
كشف العورات حيث يتم اظهار بعض العورات كالأذرع والأوراك سواء للذكور أو للإناث وهو ما يعد عصيانا لقوله تعالى :
"وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ"
وقوله تعالى :
" فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا"
ثانيا فى الوظيفة:
الوظائف فى الإسلام منها المباح ومنها المحرم ووظيفة لاعب لا وجود لها فى الإسلام لكونها محرمة فهى لا تنفع أحد من المسلمين ولا تنفع صاحبها وإنما هى تضر المسلمين فهى تستلزم تضييع أموال المسلمين فى بناء ملاعب واضاءة وتوظيف فى وظائف أخرى محرمة مثل المدرب وهذه الملاعب تبنى فى وقت لا يجد فيه بعض الناس مساكن يعيشون فيه أو يعيشون فى عشش أو فى الشوارع أو فى كراتين ... وقد حرم الله تبذير الأموال فيما لا نفع فيه للمسلمين حيث قال :
" إن المبذرين كانوا إخوانا الشياطين "
ثالثا المبانى :
تبنى الملاعب بما يرتبط بها وهى ليس هناك أى فائدة للمسلمين من بنائها فهى مبانى تبنى لعصيان الله مثلها مثل صرح فرعون واظهار عظمة كبار المفسدين

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

رضا البطاوى متواجد حالياً   رد مع اقتباس