منظومة
دُرَّة القارِي
للفرق بين الضَّاد والظاء
تأليف
عز الدين عبد الرزاق بن رزق الله الرَّسعني
أبي محمد الحنبلي
(ت661هـ)
1- حَفِظْتُ لَفْظًا عَظيمَ الوَعْظِ يُوقِظُ مِنْ .. ظَمَا لَظَى وَشُواظِ الحَظْرِ والوَسَنِ
2- مَنْ يَكْظِمِ الغَيْظَ يَظْفَرْ بِالظِّلالِ وَمَنْ .. يَظْعَنْ عَنِ الظُّلْمِ يَظْلَلْ رَاكِدَ السُّفُنِ
3- لا تَنْظُرِ الظَّنَّ وَالفَظَّ الغَليظَ وَلا .. تُظْهِرْهُ ظَهْرَ ظهُورٍ تَحْظَ بِالإِحَنِ
4- أُنْظُرْ تُظَاهِرْ فَمَنْ لَمْ يَنْتَظِرْ خَلِيَتْ .. عِظامُهُ ظُفُرَ الظَّلْماءِ وَالمِحَنِ
5- فَهَذِهِ أرْبَعٌ يا صاحِ قد جَمَعَتْ .. ما في القُرَانِ مِنَ الظَّاءاتِ فامْتَحِنِ
6- لكنَّ سَبْعَةَ ظاءاتٍ قدِ اشْتَبَهَتْ .. بِالضَّادِ في الذِّكْرِ فاسْمَعْ قَوْلَ مُؤْتَمَنِ
7- الحَظُّ والحَظْرُ وَالغَيْضُ الضَّلالُ مَعَ الْ .. وَعْظِ انْظُرِ الْفَظَّ وَاهْجُرْهُ مَدَى الزَّمَنِ
8- فالْحَظُّ بِالظاءِ إلا أنَّها وَرَدَتْ .. بِالضَّادِ في (الفَجْرِ) و(الماعُونِ) فَاسْتَعِنِ
9- بِاللهِ وَاعْلَمْ بأنَّ (الحاقَةَ) انْفَرَدَتْ .. بِثالِثٍ لا تَزِدْها تُرْمَ بِاللُّكَنِ
10- وَالحَظْرُ بِالضَّادِ إلا مَوْضِعَيْنِ فَفِي .. (سُبْحانَ) مَحظُورًا انْظُرْ ثُمَّ قِسْ وَزِنِ
11- في سُورَةِ (اقْتَرَبَتْ) بعد الْهَشِيمِ لَهَا .. مِثْلٌ وَهذانِ في المعْنَى عَلَى سَنَنِ
12- وَالغَيْظُ بِالظَّاءِ إلا " مَا تَغِيضُ " وَ" غِيـ .. ـضَ الماءُ " فِي (هُودٍ) الهادِي إلى السُّنَنِ
13- ثُمَّ الضَّلالُ وفِيهِ الأمْرُ مُشْتَبِهٌ .. فَافْهَمْ تَفاصِيلَ قَولِي تُدْعَ بِالفَطِنِ
14- بِالضَّادِ تُقْرَأُ إلا تِسعَة قُرِئَتْ .. بِالظَّاءِ إِجماعُ أهْلِ العِلمِ واللُّسُنِ
15- " مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا " (الحِجْرَ) أوَّلُها .. وَوَجْهُهُ ظَلَّ مُسْوَدًّا مِنَ الشَّجَنِ
16- لِسُوءِ مَا حَكَمُوا تُتْلى مَذَمَّتُهُمْ .. فِي (النَّحْلِ) و(الزُّخْرُفِ) احْذَرْ كُلَّ مُفْتَتَنِ
17- (طَهَ) " الذِي ظَلْتَ " بعدَ (العَنْكَبوتِ) " لَظَلْـ .. ـلُوا مِنْ " وفي (الشُّعَرا) حَرفانِ يا سَكَنِ
18- إذا تَلَوْتَ " فَظَلْتَ " بعدَها " فَنَظَلْ .. لُ " اعرِفْ " فَيَظْلَلْنَ " في (الشُّورَى) اهْتَدِ اسْتَبِنِ
19- قَبْلَ (الحَدِيدِ) " فَظَلْتُمْ " وهوَ آخِرُها .. اقتُلْهُ عِلمًا فَلَيْتَ الجَهْلَ لَم يَكُنِ
20- والوَعْظُ حَيثُ أَتَى بِالظَّاءِ غَيْر " عِضِيـ .. ـنَ " (الحِجْرِ) بِالضَّادِ فَاقْرَأْها وَلا تهنِ
21- واعْلَمْ بأنْ لَيْسَ في القُرآنِ مِنْ "نَظرٍ" .. بالضَّادِ إلا نَقيضُ البُؤسِ والحَزَنِ
22- فِي (هَلْ أَتَى) " نَضْرَة " قَبْلَ النَّعِيمِ لَهَا .. مِثلٌ بِسُورَةِ (وَيْلٌ) فَاعْتَبِرْ تُعَنِ
23- وَفِي (القِيامَةِ) أُخْرَى وَهْيَ " نَاضِرَةٌ " .. الاولَى حَنانَيْكَ يَا ذَا الْفَضْلِ وَالمِنَنِ
24- وَ"الفَضُّ" بِالضَّادِ فِي كُلِّ الْمَواضِعِ إلْ.. لَا " كُنْتَ فَظًّا " وَلَيْسَ اللِّيْنُ كالخَشِنِ
25- وأَجْمَعَ السَّبْعَةُ القُرَّا الثِّقَاتُ عَلَى .. تِلاوَةِ "الظَّنِّ" بِالظَّا فَاقْفُ وَاسْتَبِنِ
26- لَكِنْ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي قَوْلِهِ " بِظَنِيـ .. ـنٍ " فاتَّبِعْ حُسْنَ حَصْرِي وَاسْتَمِعْ لسَنِي
27- بِالضَّادِ عَاصِمٌ الكُوفِيُّ يَقْرَؤُهَا .. وَحَمْزَةٌ ثُمَّ عَبْدُ اللهِ وَالْمَدَنِي
28- وَقَد تَّلاهَا أَبُو عَمْرٍو وَشِيعَتُهُ .. بِالظَّاءِ وَابْنُ كَثِيرٍ مَعْ أَبِي الْحَسَنِ
29- وَقَد تَّقَضَّتْ بِحَمْدِ اللهِ مُودَعةً .. حُسْنَ الْبَيَانِ بِلا عَيْبٍ وَلاَ أَفنِ
30- شُعَاعُ أَنْوارِهَا يَحْكِي ذُكاءَ وَتَجْـ .. ـلُو مَا عَلَى الْقَلْبِ مِنْ شَكٍّ ومِنْ دَخَنِ
31- سَمَّيْتُهَا " دُرَّةَ الْقَارِي " وَنِسْبَتُهَا .. بَحْرُ الْبَسِيطِ فَزِنْهَا وَاخْتَبِرْ تَبِنِ
32- ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى الْمُخْتارِ مِنْ مُضَرٍ .. مَا غرَّدَتْ صَادِحَاتُ الطَّيرِ في الغُصُنِ
________________________
هذه المنظومة نقلتها قديما من كتاب يحمل اسمها، بتحقيق الدكتور محمد بن صالح البراك، دار ابن الجوزي. وقد نقلت الأبيات مع الضبط إلى البيت (17) -حين كان الكتاب بحوزتي- مع تعديل يسير فيما حصل من تدوير في بعض الأبيات، والبقية اجتهدت في ضبطها مؤخرًا، وأسأل الله أن أكون قد وفقت.
.....
المصدر: موقع ملتقى أهل اللغة
الملفات المرفقة
درة القاري منظومة في ظاءات القرآن الكريم.pdf‏ (258.4 كيلوبايت)
المصدر...