السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من ادعية الاستفتاح
"سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك"
[رواه الترمذي وأبو داود وصححه الألباني]
وهذا الدعــاء عظيم جدًا، لدرجة أن النبي صل الله عليه وسلم يقول:
"إن أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك"
[السلسلة الصحيحة (2598)] .. وهو يُقال في صلاة النفل.
والتسبيح .. هو تنزيه الله عز وجلَّ عما لا يليق ..
والتحميد .. إثبات كمال الأوصاف والأفعال لله الكبير المتعال.
يقول ابن القيم
"وإذا قال: سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ..
شاهد بقلبه ربًا منزهًا عن كل عيب سالمًا من كل نقص محمودًا بكل حمد، فحمده يتضمن وصفه بكل كمال
وذلك يستلزم براءته من كل نقص .. تبارك اسمه، فلا يُذكَّر على قليل إلا كثرة ولا على خير إلا أنماه
وبارك فيه ولا على آفة إلا أذهبها ولا على شيطان إلا رده خاسئا داحرا"
وجَدُك .. أي عظمتُك .. ولا إله غيرك .. فإن وحدانية الربوبية تقتضي وحدانية الألوهية،
ولا إله إلا الله تعني لا معبود حقٌ إلا الله.
ومن فوائد استفتاح العظمة .. أنه يجمع لك قلبك ويفتح لك أبواب التفكُّر بالآيات ..
لأن الاستفتاح به إثبات العظمة والكبرياء لله وحده مما ينزع الكبر من العبد ..
فإذا نُزِع الكِبر، ذهبت الغشاوة التي كانت تمنع من فهم الآيات وتدبُرها.
نفعنا الله وإياكم
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم
حفظكم الله ورعاكم