الشيخ أحمد ياسين الفرقداني
حديث : « اقْرَؤُوا يس على مَوتاكم».
ضعيف.
رواه أحمد (2079) وأبو داود (3121) وابن ماجه (1448) وابن حبان في الصحيح (720- موارد) والبيهقي في السنن الكبرى (3/383) من طريق سليمان التيمي عن أبي عثمان - وليس بالنهدي- عن أبيه عن معقل بن يسار قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره.
وإسناده ضعيف فيه ثلاث علل :
الأولى : جهالة أبي عثمان، وليس هو بأبي عثمان النهدي فذاك ثقة.
الثانية : جهالة أبيه .
الثالثة : الاضطراب، يروى عن أبي عثمان عن أبيه، وعن أبي عثمان عن معقل بن يسار.
وقال ابن حجر : «أعله ابن القطان بالاضطراب، وبالوقف، وبجهالة حال راويه أبي عثمان وأبيه، ويسمى بالنهدي. ونقل ابن العربي عن الدارقطني أنه حديث ضعيف الإسناد، مجهول المتن، وقال : لا يصح في الباب حديث». التلخيص الحبير (2/244).
وقال النووي في الأذكار (131- 132) :
«إسناد ضعيف، فيه مجهولان لكن لم يضعفه أبو داود » !
قلت : سكت عنه أبو داود فكان ماذا ؟! فالحديث ضعيف .
وروى أبو نعيم في أخبار أصبهان (1/188) من طريق مروان بن سالم عن صفوان بن عمرو عن شريح عن أبي الدرداء مرفوعاً : «ما من ميت يموت فيقرأ عنده يس إلا هوَّن الله عليه».
وهذا حديث موضوع ! مروان بن سالم كذاب يضع الحديث .
المصدر...