السلام عليكم
اولا أشكر الأخ السلامي الذي أرشدنا إلى هذا السفر النادر المطبوع طبعة حجرية طالبا تحميله وتحويله إلى صيغة pdf
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=359670
فقمت بذلك
ولما رأيت أن الأمر يحتاج إلى موضوع خاص أنشأت هذا الأخير
وقد سبقني كثير من الإخوة إلى الحديث عن الشمقمية ووضعوا روابط لشرح الأديب العلامة عبد الله كنون عليها وكذلك اختصار الشنقيطي لشرح الناصري
وقد أعجبني المقتطف التالي الذي انقله من مقدمة الناصري صاحب الإستقصا وفيه فوائد تهم المحققين
يقول الناصري
. . . وكنت أيام شبيبتي قد أولعت بهذه المنظومة العديمة المثال العزيزة المنال الغريبة المنوال إلا أني كنت إذا عزفت على ضبطها وتحصيلها وتخليص إجمالها من تفصيلها اعوزني وجود نسخة صحيحة اهتدي بمعالمها أو راوية واعية ينُص لي أبياتها ويسندها إلى ناظمها واختلفت على النسخ حتى كاد يتعذر اتفاقها وكثر فيها النقص والتحريف حتى اختل مساقها واتساقها فظهر لي أن سبب هذا الإختلال والموجب لهذا الانحلال هو أن بعض الحسدة فعل بها ذلك قصدا ورام تقويض منارها وإطفاء نارها عمدا وذلك أنه يوجد فيها من الحذف والتغيير والتقديم والتأخير مالا يرتكب مثله من له أدنى إلمام بالأدب فضلا عن الناظم الذي نسَلت إليه علومه من كل حدب وهذا الذي قلناه من أمر هذا الحسود الظالم قد دل عليه غير ما موضع من كلام الناظم مثل قوله "فبشرن ذاك الحسود" ـ البيت ـ وقوله " حصنتها بسورة النجم " ـ البيت ـ إلى غير ذلك من كيت وكيت
ثم أني تطلبت الوقوف على بعض ما بقي من شرح أبي عبد الله الجريري عند بعض حفدته فلم أظفر منه إلا بنحو العشر ورقات فرأيته رحمه الله قد شرح على نسخة بتراء تنقص عن النسخة التي شرحنا عليها نحو الثلث مع ما انضم إلى ذلك من تقديم أبيات وتأخير أخرى وتحريف كلمات غيرها بالمقام أحرى فعلمت أن سهمه رحمه الله قد وقع من الهدف خارجه وأنه أراج عمرا وأراد الله خارجة وهو لعمري معذور في عدم إصابه عمرو إذ تلك النسخة التي سقطت إلى سلا في الأول الأمر فحينئذ شمرت عن ساعد الجد في تنقيحها وبذلت غاية الجهد في تصحيحها بعد أن إجتمع إليّ منها نحو سبع نسخ من جهات مختلفى فجردت من مجموعها نسخة صحيحة مؤتلفة يغلب على الظن أنها الأصل الذي أنشأه الناظم أولا والمنوال الذي لا يبغي الأديب به بدلا ولا عنه متحولا وقلت إن فاتنا في هذه المنظومة الرواية لم تفتنا فيها والحمد لله الدراية ولا بدع في هذا المذهب الذي اقتفيناه والمقصد الذي انتحيناه فهذا معرب كليلة ودمنة قد اجترأ من أصلها بشبه الطلل والدمنة وهذا شارح الحازمية يقول أنه لم يكتبها من أصل صحيح ولا رواها عن رواية عقول ثم لم يصده ذلك عن تناولها بالشرح والكتابة وإبراز ما تضمنته من المعاني المستطابة بعد أن عمل في تصحيحها فكره وأتى بما أمكنته فيه يد القدرة وإذا فات الحازم من مناه إحراز الجميع فعلام يترك البعض منها يضيع وقديما قيل
إذا لم تستطع شيئا فدعه *** وجاوزه إلى ما تستطيع
فلذا عولنا نحن على ما صححناه من هذه المنظومة وسلكنا في ذلك والحمد لله طريقة لمن قبلنا معلومة ففضضت ختامها وسهلت مرامها وشرحت معانيها وشيدت مبانيها فعادت والحمد لله الارجوزة الونانية إلى شبابها وظهرت محاسنها لطلابها بما أوريته من شهابها وسهُل عليهم الولوج في غابها بما ذللته من صعابها وخف مهرها على خطابها بما حططته من نقابها وكشفته من جلبابها فجاء هذا الشرح والحمد لله شرحا حفيلا جامعا لفنونها وبأغراضها كفيلا وسميته بزهر الأفنان من حديقة ابن الونان . . .
روابط تحميل الكتاب
صفحة التحميل
https://archive.org/download/zahroalafnan
روابط مباشرة
الكتاب في مجلد واحد ـ دقة متوسطة
https://archive.org/download/zahroal...hroalafnan.pdf
الكتاب في مجلدين ـ دقة جيدة
الأول
https://archive.org/download/zahroal..._alafnan01.pdf
الثاني
https://archive.org/download/zahroal..._alafnan02.pdf
والحمد لله
المصدر...