لا حول ولا قوة إلا بالله
إن أعظم الحسرات يوم القيامة هو ترك الطاعة
و إن نعمة الهداية والتوبة من أعظم نعَم الله تعالى على المسلم ،
ولكن نقول لهذه الأخت إن سؤالك هذا دليل على انزعاج القلب و الإنتباه من رقدة الغافلين
و تأنيب الضمير دليل على وجود الخير فيك
فبادرى حبيبتى بالعوده إلى الله وتذكرى قول الله عز وجل
( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
يعنى نحن الآن في مهمة فإذا كنا معذبين فمعنى ذلك أننا قد بعدُنا عن الهدف الذي خلقنا الله من أجله,
هذا هو التفكير الدقيق والبسيط والواضح،
فمن وجد خيراً فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه،
فإذا كنتى مسروره فإنك على الطريق الصحيح،
وإن كنت غير مسرور فمعنى ذلك أنك ابتعدتى عن الهدف،
فربنا عز وجل برحمته وحرصه سخّرَ لك شيئاً يجذب نظرك فالمصائب كلها هدفها أن تعود إلى جادة الصواب،
هذا هو الضلال وهذا هو الهدى،
وإذا عرفت لماذا خُلقت وما أثمن ما في الدنيا هان عليك كل شيء
نسأل الله أن يغفر لنا ولك، ويثبتنا وإياك بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة...
جزاك الله كل خير أم ميار
|