وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حبيبتي .. أم حفص
وأنا أيضاً
بالأمس قرأت صمتك وكنت على يقين
بأن الأسطر سوف تكتظ يوماً ما من غيثك
وما شاء الله لم ننتظر طويلاً
يوماً .. أصبح اليوم
وها أنتِ تسقين قلوبنا مطراً عذباً زلالاً
ونقف على أعتابك ونعيد قراءة نصك وندور حوله مطولاً
حتى تخترق أحرفك خلجات قلوبنا
لتبني برزخاً شامخاً ونعووود ....
ونعود نقرأك أكثر وأكثر حتى نرتوي
حبيبتي ...
ما ذنب القلم حتى نكسره وننعته بالخائن
كيف لنا أن نحطم جماداً وهو مغلوب على أمره
لماذا نلوم القلم ونحن من يُسيره
أنحطم القلم وهو خلق الله وأمره بالكتابه وأقسم به ..؟
غاليتي .. أقلامنا مجرد أداة نحن من نفكر وهو يحرر ويطيع أوامرنا
وهنا أقول قبل أن نكسر أقلامنا نكسر فكرنا
حبيبتي ...
لنكسر أقلامنا ولكن ..؟؟
لنشتري آخر وآخر وآخر .........
فلعل طريقة مسك القلم الجديد تدفعنا ونتجرأ في الكتابة
نعم نتجرأ ونكتب ونثبت لأنفسنا إننا قادرون
قادرون لإعلاء كلمة الحق وحرف الحق في وجه من لا يعرف الحق
حبيبتي ...
كم أحب قلمي .. وأحب أوراقي
فلا أجد غيرهم لي نعم الرفيق والصديق الصدوق
نعم .. أحبه ولا غنى لي عنه فهو ملاذي في كل وقت وحين
آسفه ... لا أستطيع كسر قلمي فهو لم يخونني
ربما خانني يوماً .. ولكن أصلحت فكري وأطاعني
حبيبتي .. لنلوم أنفسنا قبل أن نتهم أقلامنا
غاليتي ..... أم حفص
سأكسر قلمي لا محاله عندما يقرأ موضوعك القيم
ولا يثني بالشكر الجزيل لجمال حروفك وطيب قلبك
وأنا على يقين بأنكِ لن ولم تكسري قلمك أبداً ما حييتي
لأنك خير من يمسكة
حبيبتي أعتذر لردي ولكن هذه حقيقة قلمي
ولا يسعني إلا أن أقول
دمتي مميزة .. دمتي كاتبة راقية بفكر راقي وقلم عضيد
(شكراً لك قلمي)