كيف يربى الأبآء أبناء عظماء
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:60%;background-image:url('http://rawdatelquran.com/vb/backgrounds/2.gif');background-color:white;border:4px double black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
كيف يربي الأباء أبناء عظماء
أهمية الحديث عن موضوع التربية للأبناء.
أجمل الأهمية في عدة نقاط:
أ- أن تربية الأبناء هي الهاجس الذي يدق نواقيس كل أسرة في هذا المجتمع, وهو أعظم هم يدور في أروقة البيت المسلم00
ب-عناية الإسلام بالأسرة المسلمة وحث الآباء والأمهات على العناية بها وفي مقدمة ذلك تربية الأبناء00
ج-إن صلاح الأبناء معناه صلاح للمجتمع بأسره فنرى الطبيب والمهندس والعالم والمعلم وكذلك في جانب البنات00
د-أن المستفيد الأول في هذه القضية وهذه العملية الأب والأم فصلاح الأبناء والذرية هو السعادة وهي لذة الحياة وزينتها فهم كما سماهم الله جل وعلى في كتابه(قرة العين) : ( رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُن ) فلم تذكر قرة العين في كتاب الله إلا مع الأبناء والذرية .
هـ ـ أنهم ذخر للإنسان حتى بعد موته يقول عليه الصلاة والسلام : ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث وذكر منها " وولد صالح يدعو له " بل علق الله قبول الدعوة من الأولاد لآبائهم بتربيتهم وهم صغار فقال ( وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ) فلم يقل أعطوني جوالات ، ولا ملابس ، ولا سيارات ، بل بسبب التربية صغاراً
أحبابي القراء:
أول خطوة في سبيل تحقيق هذا الهدف النبيل هو قراءتك لهذ الموضوع، ومحاوله العيش مع ما سوف أتحدث عنه بإذن الله تعالى .
الخطوة الثانية : قبل أن نبدأ في موضوعنا أن نشعر ياأخواتي أنه لا بد أن نتغير إلى الأحسن في تربية الأولاد
من كان يظن أن وضعه مع أبنائه صعب ولا يمكن أن يتغير فأرجوه أن يغير هذا المفهوم وأن يؤمن بضرورة القناعة التامة بالتغيير في هذه اللحظة .
يا اخواني من تأمل إرسال الله جل وعلا للرسل وكيف غيرو هذه النفوس وحولوها من عبادة الأصنام والأشجار والأحجار إلى عبادة الله وحده لا شريك له ولو أن الإنسان لا يمكن أن يتغير عن طباعة وصفاته لم يكن لإرسال الرسل فائدة ولم يكن لإنزال الكتاب علينا تأثير .
كيف بهولاء الذين خرجوا من بطوننا لا شك أنهم أولى الناس بالتغير .
v الموضوع طويل طويل جداً بطول هذه الحياة فمنذ أن يولدوا إلى أن يشبوا ثم يكبروا وهمهم معهم والمشاعر تجاهم لا تزال تنبض بالحنان والشفقة .
v ثم أريد أن أنبه على أنه لابد أن نعطي أبنائنا من أغلى ما نملك ألا وهو هذا الوقت الذي نعيش فيه ألا وهي الحياة التي نعيش فيها هي أغلي شيء نملكه فلابد من أن نبذل شيء منها لهم ولمصلحتهم .
أختي المسلمة : ـ
ما أجمله من شعور حينما تربي أبنائك وأخواتك أناس أسوياء في هذه الحياة على خلق ودين أي شيء في الدنيا يعدل قبلة من ولدك على كفك وعلى رأسك أي شيء أعظم من أن ترى أبنائك إذا أذن المؤذن انطلقوا إلى المسجد ثم إلى الحلقة ما أجمله من شعور يوم أن ترين بناتك يتربين على الحشمة والوقار يتربين على العفاف والاستقامة يؤدين فروضهم التي أفترضها الله عليهن دون عناء منك أيتها الأم .
كم نعرف من الناس من أرصدتهم بالألوف بل بالملايين لكن لديهم أبناء أذهبوا لذة هذا المال وهذا الجاه بالعقوق.
نقطة مهمة أريد التركيز عليها وهي:
أريد يا أخواتي أن نتعامل مع أبنائنا من منظور القضاء والقدر الذي هو جزء من عقيدة أهل السنة والجماعة ( إنك لا تهدي من أحببت ) : قصة نوح مع ولده ، إبراهيم مع أبيه ، النبي صلى الله عليه وسلم مع عمه . إذا تقرر هذا الأمر وآمنت به فإنك والله تعيش في سعادة وهناء ويطمئن قلبك بأنك بذلت ما عليك والله هو الهادي الى سواء السبيل .
اللهم أصلح لنا نياتنا وذرياتنا.
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|