أكدت أن طهران تلقت دعوة شفوية للمشاركة في المؤتمر الدولي.. عبد اللهيان: إيران وروسيا متفقتان على ضرورة إيجاد حل سلمي للأزمة في سورية
طهران
سانا
الصفحة الاولى
الخميس 13-6-2013
اكد مساعد وزير الخارجية الايراني لشؤون شمال افريقيا والشرق الاوسط حسين امير عبد اللهيان مجددا موقف بلاده الداعي إلى ايجاد حل سياسي للازمة في سورية مشيرا إلى توافق الموقفين الروسي والايراني بهذا الخصوص.
وقال عبد اللهيان الذي يزور موسكو في تصريح أمس لوكالة الانباء الايرانية ارنا تناولنا خلال اللقاء مع مبعوث الرئيس الروسي لشؤون الشرق الاوسط ميخائيل بوغدانوف بالتفصيل التطورات السورية والسبل السياسية الكفيلة لانهاء العنف في هذا البلد مضيفا ان طهران وموسكو متفقتان بشان التسوية السياسية للازمة في سورية والتوصل إلى حل سلمي للخروج منها وان الازمة ليس لها حل عسكري.
من جهة ثانية اشار عبد اللهيان إلى النجاحات التي حققتها الحكومة السورية في احلال الاستقرار والامن وقال مما لاشك فيه ان الظروف في سورية تتجه لصالح الشعب والحكومة السورية.
ولفت عبد اللهيان إلى ان المجموعات المسلحة في سورية عملت كل ما في وسعها لكن اجراءاتها لم تؤد سوى إلى الدمار وتشريد الاف الاشخاص مؤكدا ان بلورة مسيرة الحوار الوطني في سورية لن تكون لصالح المجموعات المسلحة غير الشرعية في حين تدعم المجموعات السياسية في سورية الحل السياسي للازمة في سورية بشكل جدي.
وفي سياق متصل اكد عبد اللهيان دعم ايران لعقد المؤتمر الدولي حول سورية لتسوية الازمة فيها مشيرا إلى ان بلاده تلقت قبل عشرة ايام دعوة شفوية للمشاركة في المؤتمر.
وبين عبد اللهيان ان هذا المؤتمر سيكون ناجحا فيما لو شاركت كافة الاطراف ذات النفوذ فيه والمهم بالنسبة لطهران ان يمهد المؤتمر الارضية ليقرر الشعب السوري مصيره بنفسه مؤكدا ان روسيا وايران وامريكا والسعودية او اي بلد اخر ليس باستطاعته اتخاذ القرار بدلا عن الشعب السوري.
عراقجي: إطلاق تصريحات تؤدي إلى الفتنة بين المسلمين تخدم أعداء الإسلام
من جهة ثانية استنكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية عباس عراقجي التصريحات الاخيرة ليوسف القرضاوي حول حزب الله مؤكدا ان اثارة التفرقة واطلاق تصريحات تؤدي إلى اشعال الفتنة بين المسلمين تصب في مسار اهداف اعداء الإسلام وخاصة الصهاينة.
واضاف عراقجي في تصريح لوكالة انباء فارس أمس ان المتوقع والمنتظر من القرضاوي المعروف بالاب الروحي للمجموعات التكفيرية ان يتحرك في مسار وحدة المسلمين.
واكد عراقجي ان حزب الله رمز المقاومة ضد الكيان الصهيوني وفي ضوء هذه المساعي والقتال الذي يخوضه الحزب ضد اعداء الإسلام وخاصة الصهاينة فان العالم الإسلامي كله يولي له الاحترام والمكانة القيمة.
ولفت عراقجي إلى ان حزب الله اثبت عمليا بانه لا يتدخل اطلاقا في النزاعات الطائفية والداخلية وعمل دوما كمحور اساس للمقاومة ضد الكيان الصهيوني مؤكدا ان اجراءات الحزب في الدفاع عن سورية هي في مواجهة مخططات الاعداء ومن ضمنهم الكيان الاسرائيلي يذكر ان يوسف القرضاوي هاجم مؤخرا حزب الله بشدة بسبب وقوفه إلى جانب سورية في مواجهة المجموعات الارهابية المسلحة.