حبيبتى
كم كررت لك وقلت
أنه ليس حراماً ...
ولكنه درءُ للمفسدة كما جاء فى الفتوى التى تستدلين بها
ولقد أتيت بالدليل من كلامك على نفسك
وإليك نص فتواك
[gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
إذا التزمت بالضوابط الشرعية وراعتها جيداً. فإن علمت من نفسها ميلا عن هذه الضوابط التي تصونها
فلا ينبغي التساهل في هذا أبداً ، لما يترتب عليه من مفاسد عظيمة وشرور كبيرة. ونقول للأخت الكريمة : إن اشتغالها مع بنات جنسها
خير لها ، وهو مجالها الطبيعي ، ولن تستطيع أن توفيه حقه ، وهي به أعرف وعليه أقدر، ولم تكلف دعوة الرجال ابتداءً .
ودرء المفاسد المفضية إلى الشر مقدم على المنافع ...
... إذا التزمت بالضوابط الشرعية وراعتها جيداً. فإن علمت من نفسها ميلا عن هذه الضوابط التي تصونها
فلا ينبغي التساهل في هذا أبداً ، لما يترتب عليه من مفاسد عظيمة وشرور كبيرة. ونقول للأخت الكريمة : إن اشتغالها مع بنات جنسها
خير لها ، وهو مجالها الطبيعي ، ولن تستطيع أن توفيه حقه ، وهي به أعرف وعليه أقدر، ولم تكلف دعوة الرجال ابتداءً
ودرء المفاسد المفضية إلى الشر مقدم على المنافع ....
[/gdwl]
حبيبتى أرجو منك قراءة كلامى جيداً وكلام فتوى العلماء الذين تستدلين بهم تجديه من مشكاة واحدة
أما المشايخ الكرام الذين ذكرتيهم فينأون بأنفسهم عن الغرف المغلقة
ولا نزكيهم على الله
بل إن خروجهم على الفضائيات يعلمون هم أنفسهم أنه للضرورة ... للضرور
وهم قالوا ذالك بأنفسهم
وإلا فالأصل أن الرجال للرجال والنساء للنساء وهذا من نص كلامك الذى ذكرتيه فى تفسير الآية .
و هو كالآتى ....
(وفي أحاديث كثيرة أن عائشة رضي الله عنها وغيرها من أمهات المؤمنين كن يرفعن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجات النساء الأجنبيات اللاتي يأتين يستفتين في أمور دينهن.)
[gdwl] (وفي أحاديث كثيرة أن عائشة رضي الله عنها وغيرها من أمهات المؤمنين كن يرفعن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجات النساء الأجنبيات اللاتي يأتين يستفتين في أمور دينهن.)
[/gdwl][gdwl]
[/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
[/gdwl][gdwl][/gdwl]
[gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
[/gdwl]
[frame="1 80"]
فإذا كان ذلك مع النبى صلى الله عليه وسلم
وقد اختلف فى كونه صلى الله عليه وسلم
محرما لجميع النساء أم لا فما بالك بمن دونه ؟!
مع العلم أن قصة أم سليم فى جمع عرقه صلى الله عليه وسلم وغيرها كثير تدل على أن الراجح أنه كان محرماً
وإن شئت أفرد لك موضوعاً كاملاً عن خصائص النبى صلى الله عليه وسلم
ويدل أيضاً على ذلك قوله تعالى
" لا يحل لك النساء من بعد "
وهذا أخر أمره والله أعلم
حبيبتى أرجو ألا تقرئى الكلام مبتوراً وخذيه بإجماله
حبيبتى محور كلامنا كله عن درء المفسدة وليس التحريم وذكرت لك ذلك مراراً وتكراراً
وإليك تعريف الضرورة حبيبتى
تعريف الضرورة في اللغة:
قال الجرجاني: الضرورة مشتقة من الضرر وهو النازل مما لا مدفع له
وقال ابن منظور: الاضطرار الاحتياج إلى الشيء، وقد اضطره إليه
تعريف الضرورة في الشرع:
للضرورة تعاريف متقاربة في المعنى عند الفقهاء من ذلك ما يأتي
ــ قال أبو بكر الجصاص :
( ومعنى الضرورة خوف الضرر على نفسه.... )
وقال الدردير في الشرح الصغير:
( الضرورة هي حفظ النفوس من الهلاك أو شدة الضرر).
وقال بعض المالكية
(في الشرح الكبير مع حاشية الدسوقي): (الضرورة هي الخوف على النفس من الهلاك علماً أو ظناً).
ــ وقال السيوطي(في الأشباه والنظائر) : (الضرورة بلوغه حداً إن لم يتناول الممنوع هلك أو قارب).
- أقول: مما تقدم يُفهم بأن الضرورة هي الاضطرار إلى تناول أو فعل شيء من المكروه أو المُحرم لدفع الضرر.. الضرر الذي يتنافى مع مقاصد الشريعة بحفظ الدين والنفس والعرض والعقل والمال،
وهي تقدر بقدرها ويكون هذا الضرر إما حاصلاً أو متوقعاً بيقين .
وعادة ما تكون إما بالإكراه أو بالمبادرة الذاتية الواعية
وقال القرطبي:
أباح الله في حالة الاضطرار أكل جميع المحرمات للعجز عن جميع المباحات ..
فصار عدم المباح شرطاً في استباحة المحرم
ولى سؤال حبيبتى أرجو الجواب عليه
هل وصل الحال بالنساء إن لم تستمع إلى الرجال فى الغرف هلكت أو يقع بها ضرر شديد حتى نقول أنها ضرورة ؟؟؟!!
" إن فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد "
أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[/frame]