[frame="6 80"]
الثمرات:
كان رحمه الله تعالى ذا عناية بالغة بالتأليف، فشارك في
كثيرٍ من فنون العلم؛ فألّف في التوحيد، والتفسير، والفقه، والحديث، والأصول،
والآداب، وغيرها، وأغلب مؤلفاته مطبوعة إلا اليسير منها.
وإليك سرد لهذه المؤلفات:
1- الأدلة والقواطع والبراهين في إبطال أصول الملحدين.
2-
الإرشاد إلى معرفة الأحكام.
3- انتصار الحق.
4- بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون
الأخيار في شرح جوامع الأخيار.
5- التعليق وكشف النقاب على نظم قواعد
الإعراب.
6- توضيح الكافية الشافية.
7- التوضيح والبيان لشجرة
الإيمان.
8- التنبيهات اللطيفة فيما احتوت عليه الواسطية من المباحث
المنيفة.
9- تنزيه الدين وحملته ورجاله مما افتراه القصيمي في أغلاله.
10-
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان.
11- تيسير اللطيف المنان في
خلاصة تفسير القرآن.
12- الجمع بين الإنصاف ونظم ابن عبد القوي.
13- الجهاد
في سبيل الله، أو واجب المسلمين وما فرضه الله عليهم في كتابه نحو دينهم وهيئتهم
الاجتماعية.
14- الحق الواضح المبين في شرح توحيد الأنبياء والمرسلين من الكافية
الشافية.
15- حكم شرب الدخان.
16- الخطب المنبرية على المناسبات.
17-
الدرة البهية شرح القصيدة التائية في حل المشكلة القدرية.
18- الدرة المختصرة في
معاني دين الإسلام.
19- الدلائل القرآنية في أن العلوم النافعة العصرية داخلة في
الدين الإسلامي.
20- الدين الصحيح يحل جميع المشاكل.
21- رسالة في
القواعد الفقهية.
22- رسالة لطيفة جامعة في أصول الفقه المهمة.
23- الرياض
الناضرة والحدائق النيرة الزاهرة في العقائد والفنون المتنوعة الفاخرة.
24- سؤال
وجواب في أهم المهمات.
25- طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد
والضوابط والأصول.
26- الفتاوى السعدية.
27- فتح الرب الحميد في أصول
العقائد والتوحيد.
28- فوائد مستنبطة من قصة يوسف.
29- الفواكه الشهية في
الخطب المنبرية.
30- القواعد الحسان لتفسير القرآن.
31- القواعد والأصول
الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة.
32- القول السديد في مقاصد
التوحيد.
33- مجموع الخطب في المواضيع النافعة.
34- مجموع الفوائد واقتناص
الأوابد.
35- المختارات الجلية من المسائل الفقهية.
36- المواهب الربانية
من الآيات القرآنية.
37- منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين.
38- المناظرات
الفقهية.
39- منظومة في أحكام الفقه.
40- منظومة في السير إلى الله والدار
الآخرة.
وكان غاية قصده من التصنيف هو نشر العلم والدعوة إلى الحق، ولهذا
يؤلف ويكتب ويطبع ما يقدر عليه من مؤلفاته، لا ينال منها عرضًا زائلًا أو يستفيد
منها عرض الدنيا، بل يوزعها مجانًا ليعم النفع بها، فجزاه الله عن الإسلام
والمسلمين خيرًا، ووفقنا الله إلى ما فيه رضاه.
اختيارات العلامة عبدالرحمن
السعدي [1]:
ص 29: الفعل الذي تجرد من الأمر يدل على الاستحباب.
ص15: الصحيح
أن الماء قسمان: طهورٌ ونجس.
ص 16: الصحيح أن الماء الذي خلت به المرأة كغيره من
الماء.
ص17: الصحيح أن الانسان إذا غمس يده في الإناء أن الماء طهور.
ص 19:
الصحيح أنه إذا زال تغير الماء النجس بنزح أو إضافة فانه يطهر.
ص 19: الصحيح في
اشتباه الثياب النجسة بالطاهرة أنه يتحرى ويصلي في ثوب واحد صلاة واحدة.
ص 21:
الصحيح أنه لا يستحب المسح ولا النتر عند الاستنجاء.
ص21: الصحيح أنه لا
يكره استقبال النيرين.
ص 23: الصحيح أن الختان لا يجب على الأنثى.
ص24:
الصحيح أنه لا يستحب مجاوزة محل الفرض في الوضوء.
ص 25: الصحيح أنه لا يستحب أخذ
ماء جديد للأذنين.
ص 25: الصحيح أن كل خف يمسح عليه سواء كان مخرقاً أو مفتقاً
سواء أمكن المشي أم لا.
ص 27: الصحي? أن طهارة الماسح لا تبطل بخلع الخف
الممسوح.
ص 28: الصحيح أن مسح الجبيرة لا يشترط له تقدم الطهارة.
ص 28:
الصحيح أن تمام المدة في المسح على الخفين لا تنقض الوضوء.
ص 28: الصحيح أن الدم
والقيء ونحوهما لا ينقض الوضوء قليله وكثيره.
ص 29: الصحيح أن جميع أجزاء الإبل
ناقضة للوضوء.
ص30: الصحيح أن التثليث لا يشرع في الغسل إلا في غسل الرأس.
ص
33: الصحيح أن لا يجب التيمم ولا يشرع من نجاسة البدن.
ص 34: الصحيح في غسل
النجاسات كلها غير الكلب أن يكفي فيها غسلة واحدة، فإذا لم تذهب فإنه يزيد حتى تذهب
النجاسة.
ص35: الصحيح أن النجاسة إذا زالت بأي شيء يكون بماء أو غيره فإنها
تطهر.
ص36:الصحيح أن البغل والحمار طاهران في الحياة فريقهما وعرقهما طاهر.
ص
41: الصحيح أنه يجوز وطء المستحاضة.
ص 43: الصحيح وجوب الأذان حتى على المسافرين
للعمومات.
ص 44: الصحيح أن المؤذن والمقيم لا يجيبان أنفسهما.
ص 44: الصحيح
أن الصلاة لا تدرك إلا بركعة.
ص 45: يسقط الترتيب في قضاء الفوائت
بالنسيان.
ص 45: الصحيح أن ستر المنكبين أو أحدهما في الصلاة للرجل من باب
تكميلها وتمامها، وأنه ليس بشرط، ولأن المنكب ليس بعورة فستره في الصلاة من باب
تكميلها وهو قول الجمهور.
ص 46: الصحيح أنه لو صلى في ثوب نجس ناسيًاً
فصلاته صحيحة.
ص46: الصحيح أن ستر المنكبين ليس بواجب.
ص 48: الأصل أن الصلاة
جائزة في جميع بقاع الأرض.
ص 49: الصحيح أن المتنفل على راحلته لا يلزمه
الاستقبال في الركوع أو السجود أو الإحرام.
ص 50: الصحيح أن المصلي إذا عرض له
في صلاته ما أوجب قلبها نفلًا أو انتقالًا من انفراد إلى إتمام وبالعكس ومن إمامةٍ
إلى ائتمام أن ذلك كله جائز.
ص 51: إذا خرج الإمام من صلاته لحدث فإن له أن
يستخلف وإن صلوها فرادى جاز ذلك.
ص 52: الصواب أن الكلام سهوًا لا يُبطل
الصلاة.
ص 55: الصواب أنه لا تشهُّد عقب سجود السهو.
ص56: الصحيح أن سجدة (ص)
لا تبطل الصلاة، وإذا سجد بها القارئ لأن سببها القراءة المتعلقة بالصلاة.
ص68:
الصواب أن الوقوف على يمين الإمام سنة مؤكدة، فتصح الصلاة على يساره.
ص70: لم
يثبت في صلاة المريض إلا حديث (يصلي المريض قائمًا فإن لم يستطع فقاعدًا)، وأما
صلاته بطرفه وقلبه فلم تثبت.
ص 73: الصحيح أنه لا يشترط نية الجمع ولا نية
القصر.
ص 74: الصحيح جواز الجمع إذا وُجد العذر، ولا يشترط الموالاة ولا
النية.
ص 76: الصواب أنه إذا صلى في الصف وحده لعُذرٍ جاز ذلك.
ص 76: اشتراط
أن يكون في الخطبة: الحمد لله والصلاة وعلى رسول الله، ثم قراءة آية (ليس على ذلك
دليل).
ص 78: الصواب أن صلاة العيد فرض عين.
ص 78: الصواب استحباب
استفتاح جميع الخط? بالحمد لله، لأنه لم يثبت غيره.
ص 79: الصحيح في صلاة الكسوف
حديث عائشة في (الصحيحين) أنه صلاةٌ في كل ركعة بركوعين وسجودين، وأما ما سواها من
الصفات أنه وهمًا من الرواة كما قال ذلك أحمد والبخاري.
ص80: الصواب جواز الصلاة
على القبر ولو بعد شهر لأنه لم يرد فيه منع.
ص 85: الصواب أن الإنسان إذا دفع
الزكاة للوكيل، ودفع الوكيل الزكاة للمعطي أن ذلك يجزئ ولو لم ينو الوكيل بذلك.
ص 85: الصواب جواز نقل الزكاة إلى بلد آخر لحاجة.
ص 86: الصواب أنه
إذا كان ليلة الثلاثين من شعبان فيها غيمٌ أو قترٌ أنه لا يجب صيام ذلك اليوم بل
ولا يستحب.
ص 86: الصواب أن المَطلع إذا اختلفت فلكل قوم رؤيتهم.
ص 87: إذا
علم الناس برؤية هلال رمضان نهارًاً لزمهم الإمساك قولًا واحدًاً، واختاره شيخ
الإسلام عدم قضاء ذلك اليوم وهو قوي.
ص 92: الصحيح عدم استحباب نية الاعتكاف لكل
من دخل المسجد لعدم وروده.
ص 100: الصواب أنه لا يحكم بإسلام أولاد أهل الذمة
إذا مات أبويهم في دارنا.
تلاميذه:
وقد أخذ عنه العلم خلق كثير يصعب
حصرهم، منهم:
1- الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، خلف شيخه في إمامة الجامع بعنيزة، وفي التدريس والوعظ والخطابة.
2- الشيخ عبد الله بن عبد
الرحمن البسام، عضو هيئة التمييز بالمنطقة الغربية.
3- الشيخ عبد العزيز بن محمد
السلمان.
4- الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العقيل.
5- الشيخ عبد الله بن عبد
الرحمن السعدي، ابن الشيخ وكان ذا عناية بطبع مؤلفات والده.[/frame]