حقيقة غاليتي .. أم حفص
أحار كثيرا عندما أشرع في الرد على ماتمطري به من عذب الكلام
وروعة المنطق .. وابقى أسيره لجمال حرفك المضىء ..
انها حقا قصة مؤثرة..
صورة إجتماعية تتكرر فيها المعاناة..
ومن القسوة القاتلة أن نجد أبواب مصدر الحنان والدفء مغلقة بوجوهنا ..
تحيه عطره تليق بمقامك ..
أدامك الله .. وأدام عليك نعمه .. وبارك الله في قلمك
تقبلي طلتي ..
|