قال الزمخشري في كشافه عند تفسيره قوله تعالى : إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ سورة يس (55)
وعن الكلبيِّ : هم في شُغْلٍ عن أهاليهم من أهل النَّار ، لا يهمُّهم أمرُّهم ولا يَذْكُرونهم ؛ لئلَّا يدخلَ عليهم تَنْغيصٌ في نَعيمهم
وقد عدت إلى تفسير الكلبي فما وجدت لهذا القول أثرا
المصدر...