ما حكم اتّخاذ خاتم الخطوبة ؟
[align=center][tabletext="width:70%;background-image:url('http://rawdatelquran.net/vb/backgrounds/21.gif');background-color:rgb(139, 0, 0);"][cell="filter:;"][align=center]
س : ما حكم اتّخاذ خاتم الخطوبة ؟
ج : الخاتم الخاصّ بالخطبة إن كان ممّا يُلبسه الخاطب لخطيبته فإلباسه لها محرّم لأنّه يقتضي لمسها وهي لا تزال أجنبيّة عنه ، وإن كان لا يُلبسُه إيّاها بنفسه فهنا يُنظر هل يصحب اتّخاذ هذا الخاتم للخطوبة اعتقاد فاسد كمن يعتقد بأنّه يؤثّر في المحبّة بينهما أم لا ؟
ــ فإن كان يصحبه هذا الاعتقاد ونحوه فلا يجوز اتّخاذه بل يصل إلى الشرك إذا ظنّ أنّ للخاتم تأثيرا في نفسه ...
ــ وكذلك إن كان يتّخذه تقليدًا للنّصارى ؛ فهو محرّم لقول النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم : " من تشبّه بقوم فهو منهم " ...
ــ وإذا كان اتّخاذه مجرّدًا عن اعتقاد باطل أو نيّة تقليد للكفّار لكن يُخشى من إفضائه إلى ذلك ؛ فهو مكروه ...
ــ وأمّا اتّخاذه لمجرّد مسايرة العادة التي عمّت بها البلوى بدون اعتقاد ولا خشية وصول إلى ذلك الاعتقاد ؛ فهو جائز ...
قال الشيخ ابن عثيمين : " ... وقد يقال : إنه لما شاع بين المسلمين صار غير خاص بالنصارى ، فيكون من جنس الألبسة التي تكون أصلها عند غير المسلمين ، ثم تشيع فيهم وفي المسلمين ، فيزول التَّشَبُّه . ولا شك أن عدمها أولى فيما أرى " انتهى .
وقال في مجلس آخر : " الذي أراه أن وضع الدبلة أقل أحواله الكراهة ؛ لأنها مأخوذة من غير المسلمين ، وعلى كل حال الإنسان المسلم يجب أن يرفع بنفسه عن تقليد غيره في مثل هذه الأمور . وإن صحب ذلك اعتقاد كما يعتقده بعض الناس في الدبلة أنها سبب للإرتباط بينه و بين زوجته كان أشد و أعظم ، لأن هذا لا يؤثر في العلاقة بين الزوج و زوجته ، و قد نرى من يلبس الدبلة للارتباط بينه و بين زوجته ولكن بينهما من التفرق و الشقاق ما لا يحصل ممن لا يلبس هذه الدبلة ، فهناك كثير من الناس لا يلبسها ومع ذلك أحوالهم سائرة مع زوجاتهم "[/align][/cell][/tabletext][/align]
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|