من المعلوم لدينا أن صحيحي البخاري ومسلم من أصح الكتب بعد القرآن الكريم وذلك لاتخاذهم طرقا غاية في الاحتياط في اختيار إسناد الحديث ومتنه ولكنهما وقعا في بعض الوهم في أحاديث معينة إما ضعف أو علة كما ذكر ابن عثيمين في مقدمة شرح عمدة الأحكام وذكره كذلك عدد من العلماء وأريد من الإخوة في الملتقى-أعني المشايخ والمتخصصين-أن يذكروا لنا هذه الأحاديث مع رقمها وأن يذكروا سبب الضعف أو العلة هل هو في السند أو في المتن أو كليهما مع ذكر أقوال العلماء فيه-أي الحديث الضعيف-إن تيسر ذلك.
وجزاكم الله خيرا.
المصدر...