[frame="3 80"]
محاولات الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين
حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس- الإفراج عن الشيخ ياسين وبعض المعتقلين المسنين الآخرين، فقامت بخطف جندي صهيوني قرب القدس يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول 1992م،
وعرضت على الاحتلال الصهيوني مبادلته نظير الإفراج عن هؤلاء المعتقلين، لكن السلطات الصهيونية رفضت العرض
وقامت بشن هجوم على مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة الصهيونية المهاجمة ومقتل قائد مجموعة الفدائيين.
وفي عملية تبادل أخرى في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 1997م جرت بين المملكة الأردنية الهاشمية والكيان الصهوني في أعقاب المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العاصمة عمان وإلقاء السلطات الأمنية الأردنية القبض على اثنين من عملاء الموساد سلمتهما للاحتلال الصهيوني مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين، أفرج عن الشيخ وعادت إليه حريته منذ ذلك التاريخ.
الإقامة الجبرية للشيخ أحمد ياسين
وبسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيراً ما كانت تلجا السلطة للضغط على حماس، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ أحمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهميته للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية.
محاولة اغتيال الشيخ احمد ياسين
تعرض الشيخ أحمد ياسين في 6 سبتمبر/ أيلول 2003م لمحاولة اغتيال صهيونية حين استهداف مروحيات صهيونية شقة في غزة كان يوجد بها الشيخ وكان يرافقه إسماعيل هنية. ولم يكن إصاباته بجروح طفيفة في ذراعه الأيمن بالقاتلة.
:::::
استشهاد الشيخ أحمد ياسين
بعد صلاة فجر الاثنين 22-3-2004م قصفت مروحيات الاحتلال الصهيوني الشيخ أحمد ياسين ومعاونيه وهم عائدون من الصلاة،
وكانت الشهادة التي ظل يتمناها طوال حياته بكلماته الخالدة "أملي أن يرضى الله عني"، وكانت لحظة الاستشهاد شرارة الاشتعال الذي وحد صفوف المقاومة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الصهيوني الغاشم.
[/frame]