حبيبتي .. أم عبدالله
موضوعك قيم ومثل ما تفضلتي مُكمل لموضوع حبيبتنا أم عبده
بارك الله فيكم وفي حرصكم لطرح مثل هذه القصص
لأخذ العبره والفائدة
وجزاكِ الله خير لمجهودك يا الغالية
أحبتي ..
كم هي مؤلمة هذه العباره
(أرخصتم مهري فأرخص قدري)
وللأسف الكثير في زمننا هذا لا يفقه لأقوال رسولنا الكريم
قال الرسول صل الله عليه وسلم :
(خير النكاح أيسره) رواه ابن حبان .
وصححه الألباني في صحيح الجامع (3300)
وقال أيضاُ بأبي هو وأمي :
(خير الصداق أيسره) رواه الحاكم والبيهقي .
وصححه الألباني في صحيح الجامع (3279)
أين نحن من أقوال حبيبنا ؟؟ وهو المثل الأعلى لأمته ليعي
المجتمع حقائق الأمور من سهوله وتيسيير للحياة ..
ومن يرخص بمهور بناته لهو اتباع لسنة الحبيب الشريفة
وليس رخص بفلذات أكبادنا ..
فلماذا تنقلب المفاهيم وتفهم خطأ..؟؟
الله المستعان ...
الأب المسكين وضع ثقته بالرجل يعني أشترى الرجل لأبنته
وليس إنقاصاً لقدرها بل لأن الزواج ليس بيع وشراء وعند أهل
البصيره والمروؤه يعني أفهم أيها الرجل عليك أن تحافظ على
البنت وتصونها وتفديها بكل ما تملك وتفتخر فيها وترفع قدرها
في قلبك وبين أهلك والناس ومهما فعلت لها ولأهلها لن تجزيهم
حقهم .. ؟؟
لأنهم ببساطه أشتروك لأبنتهم وليس رُخص فيها ..
والصراحه هذا الزوج ناكر المعروف ولا يستحقها ..
وبما إنه ندم وطلبها مرة أخرى فأكيد أخذ درس قاسي والقصة
تكون عبره له ولغيره ..
نصيحة .. ومع ذلك لا أرى أن يكون التساهل في حقوق البنت
وأن يكون بالمعقول خاصة مع من لا يستحقون أو بالأحرى من
لا يفهم في سنة رسولنا صل الله عليه وسلم ..
ويجب السؤال عن الشاب وعن مدى استقامته فهذه الأمور
تحتاج لروية وطول سؤال فالحياة ليست لعبه نلعب بها ..
نسأل الله الستر لبيوت المسلمين
وأن يسخر لبناتنا من يخاف الله فيهم
اللهم آآآآمين
وأما عن قصة علبة البيبسي فكان الله في عون البنت ما خلصت
من البيبسي حتى أصبحت مصنعاً ..
حفظكم الله ورعاكم