رد: طور ذاتك بالإيمان
الله تعالى يوم القيامه
قال تعالى : "ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ."
قسم الله تعالى عباده المطفين المورثين للكتاب الى ثلاث أصناف :
1- ظالم لنفسه الذى أتى بمطلق الإيمان ولكنه مقصر وعنده تقصير فى عباداته
2- المقتصد : الذى فعل الواجبات وترك المحرمات وهو الإيمان الواجب.
3- السابق للخيرات وهو الذى أتى بكل ما سبق وزاد عليه فعل المندوبات والمستحبات واجتناب المكروهات وهو الإيمان الكامل
قال عبد الله بن عباس رضى الله عنهما : السابق للخيرات يدخل الجنه بغير حساب , والمقتصد يدخل الجنه برحمة الله تعالى , والظالملنفسه وأصحاب الأعراف يدخلون الجنه بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم .
وايضاً ننظرالى الحديث الصحيح فى صحيح مسلم : عندما أتى جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم فى صورة سائل يسأله عن الإسلام فقال أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاه وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت اليه سبيلا وهذا هو الأيمان المطلق
ثم سأله عن الإيمان فقال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر وتؤمن بالقدر خيره وشره وهذا هو الإيمان الواجب
ثم سأله عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وهذا هو الإيمان الكامل
وهذا هو مانريدهوما نريدالوصول اليه بإذن الله تعالىندعو الله تعالى أن يدخلناجناته بلاحساب ولاسابقة عذاب
ومن هنا فهمنا لماذا طورذاتك بالإيمان
فى كل محاضرة سيكون هناك واجبات اسبوعيه علينا الإلتزامبها جميعاً وانا أول من يقوم بها إن شاء الله أعاننا الله تعالى على فعلها
ورزقنا الإخلاص فى القول والعمل
1- مراقبة الكلام : زارالنبى صلى الله عليه وسلمرجلاً من المسلمين مرض مرض شديدافسأله هل كنت تدعو الله تعالى بشئ فقال كنت أقول اللهم إن كنت معاقبى به الأخره فعجله لى فى الدنيا فقال له النبى صلى الله عليه وسلم قلت بلا تطيقه هلا قلت اللهم آتنا فى الدنيا حسنه وفى الآخره حسنه وقنا عذاب النار . فراقبوا كلماتكم وألسنتكم وتدبروا ما تقولوه. قيل أن يوسف عليه السلام لما طال عليه الوقت فى السجن قال يارب جعلتنى فى السجن طويلا –فقال الله أنت سألت السجن فأعطيناك ولو سألت العافيه لعافيناك –وقد ورد فى القرآن على لسان يوسف" قال رب السجن أحب الى مما يدعوننى اليه" فتذكرى كم مرة قلت كهذه الكلمات وهذه العبارات دون أن ندرك معناها اوندركعواقب كلامنا . قال الإمام المواردى :" القدر موكل بالمنطق" ومن الأدلة على هذا، كقول يعقوب - عليه السلام - على سبيل المثال: (وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ) (يوسف:13)، فابتلي بذلك .
|