الناس مرايا فإذا كان حسن الأخلاق معهم
كانوا حسني الأخلاق معه ‘فتهدأ أعصابه
ويرتاح باله ‘ويحسن أنه يعيش في مجتمع
صديق.
وإذا كان الإنسان سيء الأخلاق غليظا وجد
من الناس سوء الأخلاق والغلظه فمن لا يحترم
الناس لايحترمونه.
وصاحب الخلق الحسن أقرب إلى الطمانينه
وأبعد عن القلق والتوتر ،وحسن الخلق مما حض
عليه الإسلام كثيرا.





