[frame="3 80"]
إذا انتكستْ فِطَر البشر السويَّة،
وتحطَّمت كلُّ معايير الأخلاق الإنسانية،
والأدبيَّات الرفيعة التي ارتقت بالإنسان عن الحيوانية -
فلا عجَب أن يرى المشاهد عبر الشاشات كل سىء وبذء
إن الإعلام يدمر الأخلاق ويشيع الفواحش
ويحطم القيم الإسلامية.
ونحن ندعوا جميع المسلمين خاصة العقلاء منهم للاقتداء بأعظم مَن به يُقتدى، وبه يُستنار ويُستضاء ويُهتدى،
نبيِّنا ومرشدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -
والاستمساك بسُّنَّته، ومنهجه في الحياة حبًّا وتطبيقًا.
فهنيئاً لِمَن أكرمه الله - عز وجل - بالإسلام، فدعاه إلى حفظ اللسان، وكفِّ السمع والبصر عن المحرَّمات، وإلى الطاعة والعبادة؛ لتحصين الجنان، فاطمأنَّ قلبه، وصفا عقلُه وإدراكه.
وهنيئًا للمسلم المطبِّق لشرع ربِّه، حيث تَصَالح مع نفسه، فعرف قدْرها، وقيمتها، وحرَّرها مِن المَهانة والبذاءة والسخف، وشَغلها بالمعالي، وحجبها عن الدنايا والرزايا.
هنيئًا للمسلم إسلامه، دين الأخلاق الرفيعة والفطرة السويَّة.
وتعسًا لأصحاب القلوب الصَّدِئة، والنفوس المهترئة، والفِطَر المُنتكسة، تعسًا لهم، ولمن يسير على دربهم!
جزاك الله كل خير حبيبتى

[/frame]