الموضوع
:
موسم الأشهر الحرم
عرض مشاركة واحدة
12th September 2014
#
1
الملف الشخصي:
تقييم العضو:
قوة السمعة: 267
موسم الأشهر الحرم
مواسم متعاقبة .. هل من مشمر ؟
أحبتي في الله:
ما إن ينقضي موسم من مواسم الطاعات حتى يأتي بعده موسم آخر.. ولا تنتهي نفحة من نفحات الرحمات حتى تعقبها نفحات جديدة .. كل ذلك فضل من الله ومنة على هذه الأمة .. فبالأمس ودعنا شهر الخير رمضان بعبقه الإيماني الفوَّاح، ثم أعقبناه بصيام الست من شوال ومن ثم نستقبل أشهر الحج ذو القعدة وذو الحجة وهي الأشهر الحرم
فكيف نستقبل ونتعامل مع هذه الأيام المباركات ؟؟
ما دليلي على أنّ هناك أشهر اسمها الأشهر الحرم؟
الدليل من الكتاب:
(
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ )
أتى في الآية ما وجه تخصيص المعاصي في هذه الأشهر بالنهي؟
وليس النهي عن المعاصي فيها بمقتض أن المعاصي في غير هذه الأشهر ليست منهيا عنها، بل المراد أن
المعصية فيها أعظم وأن العمل الصالح فيها أكثر أجرا
إ
ذن ميزة الشهر الحرام أن الذنوب فيها أعظم والحسنات فيها مضاعفة
الدليل من السنة:
إن الزمانُ قد استدارَ كهيئتِه يومَ خلقَ اللهُ السماواتِ والأرضَ ، السنةُ اثنا عشر شهرًا ، منها أربعةٌ حُرُمٌ ، ثلاثةٌ مُتوالياتٌ : ذو القَعدةِ وذو الحِجَّةِ والمُحرَّمُ ، ورجبُ مُضر ، الذي بين جُمادى وشعبانَ
الراوي: نفيع بن الحارث الثقفي أبو بكرة المحدث:
البخاري
- المصدر:
صحيح البخاري
- الصفحة أو الرقم: 3197
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
قال الحسن -رحمه الله تعالى-: "إ ن الله افتتح السنة بشهرٍ حرام واختتمها بشهرٍ حرام".
قال الحافظ بن حجر رحمه الله : "الحكمة في جعل محرم أول السنة أن يحصل الابتداء بشهر حرام، وتتوسط السنة
بشهر حرام، وهو رجب. وإنما توالى شهران في الآخر؛ لإرادة تفضيل الختام، والأعمال بالخواتيم".
الدليل على أن الزمان الفاضل تُعظم فيه السيئات:
1-قال تعالى ( يسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ) كبير: أي عظيم أن نقع في مثل هذا، فهو أكبر
ففي أي وقت القتل حرام، لكن في الشهر الحرام تكون المسألة أكبر،
الدليل على أن المكان الفاضل تُعظم فيه السيئات:
.
قوله تعالى: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)يعني مجرد إرادة الميل عن الطريق المستقيم بإلحاد بظلم، ماذا يفعل الله به؟ يذيقه من عذاب أليم، أين دليل تعظيم السيئة؟
أنه يعا قَب على السيئة بمجرد الإرادة وليس بالفعل، وليس أي عقاب، نذقه من عذاب أليم!
وكان جماعة من الصحابة يتقون سكنى الحرم خشية
ارتكاب الذنوب فيه، منهم ابن عباس، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وكذلك كان عمر بن عبد العزيز يفعل، وكان عبد الله
بن عمرو بن العاص يقول: الخطيئة فيه أعظم.
ما هو المطلوب من شخص دخل الأشهر الحرم؟
• التزموا حدود الله تعالى.: حدود الله لا تعتدوها، يعني لا يقع منك أن تتعداها، لا تترك تعظيمها، سنرى أن من أسباب
موت القلب ترك تعظيم الله. لو عظمت الله ستلتزم الحدود
• وأقيموا فرائض الله.ليس مطلوب منك أن تأتي بأعمال جديدة في هذا الشهر، بل اهتم بالفرائض، نفكر في الصلاة،
الصلاة وهجر الاعتناء بها أمر واضح، هجر إطالة السجود والانكسار والذل أمر واضح، هجر العناية بالفاتحة وجمع القلب في (إياك
نعبد وإياك نستعين)أمر واضح، هجر الاعتناء باستهداء الله (اهدنا الصراط المستقيم)أمر واضح، الصلاة عمود الدين أمر يحتاج
منا إلى عناية في الشهر الحرام وفي غيره، لكن الآن أنا أمام فرصة أن أقيم فرائض الله أتقن نفس صلاة الفريضة وأتقن ما حولها من نوافل، لا تستهن
بالنوافل، زد إيمانك في الزمن الفاضل، ومن النوافل التي حول الصلاة: التسبيح بعدها، كم لهذا التسبيح من
أجر، لو كانت ذنوبك مثل زبد البحر وسبحت هذه التسبيحات السهلة الميسورة ، غفرها الله لك.
• واجتنبوا محارمه.اجتنبوا كل ما حرم الله،
• وأدوا الحقوق :أداء الحقوق مشكلة المشاكل، يوم القيامة يقف الناس على قنطرة بعد الصراط، في هذه القنطرة التي بعد
الصراط تُردّ الحقوق، الناس يُحاسبون الحساب الأول، والذي يعلم الله أن ذنوبه ستأكل حسناته تمامًا يتحاسب في الأول، عدى
القوم الصراط، يُحبسون على قنطرة، يأخذ كل واحد حقه من الثاني، تصوري لما يأخذ كل واحد حقه من الثاني تكون حسناتك
هذه مفروض تبلغك هذه الدرجة من الجنة، فلما أخذوا حسناتك ماذا يحصل لدرجتك؟ تنزل! الحقوق أمر عجيب.
لما أسألك تحفظين في حديث حق المسلم على المسلم: نبدأ بالسلام، حق المسلم الذي ستُحاسب عليه أنك لما تمر عليه تسلم
عليه، كم واحده مررتي عليها ما سلمتي عليها تكون لها حق عندك؟! أليست هذه الحقوق!
نرى ما هو حاصل الآن من إهمال الحقوق، بل ليس من إهمالها عدم معرفتها أصلا،
فاسارعوا في اغتناميها و
اعمروا أوقاتكم بالطاعة، واغتنموا مواسم الخير والبر بأربح البضاعة، وقِفوا عند الحدود، وأخلصوا للإله الحق المعبود، وتذكروا أن المؤمن لا يزيده عمره إلا خيرًا، فخيركم من طال عمره وحُسن عمله، وليس للعمل انقطاع دون الموت؛ قال تعالى: ﴿ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾
ومن فوائد مواسم الطاعة تسد الخلل وتعوض مافات فى الطاعات فهلُم بنا نُتبع الطاعة بطاعة أُخري ونسأل الله ان يعيننا علي طاعته
اثبت وجودك
.
.
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
التعديل الأخير تم بواسطة ام عبده ; 12th September 2014 الساعة
04:37 PM
.
ام عبده
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى ام عبده
البحث عن المشاركات التي كتبها ام عبده