رد: ♦ لــــطَـــــائِفٌ قُـــــرْآنِيّـــةٌ ♦
"قال أبو علي الفارسي السنة على معنيين أحدهما يراد بها الحول والعام والآخر يراد بها الجدب وهو خلاف الخصب".
قال الإمام الرازي رحمه الله تعالى في تفسيره مفاتيح الغيب .
"قيل يعبّر عن الجدب بالسنة، وعمّا فيه رخاء بالعام".
الفيروزابادى في بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز.
" وقد غَلَبت السنة على زمانِ الجَدْب، والعام على زمان الخصب حتى صارا كالعلَم بالغلبة، ولذلك اشتقوا من لفظ السنة فقالوا: أَسْنَتَ القومُ. قال: عمروُ الذي هَشَمَ الثَّريدَ لقومِه * ورجالُ مكةَ مُسْنِتونَ عجافُ، وقال حاتم الطائي: وإنَّا نُهيْنُ المالَ في غيرِ ظِنَّةٍ * وما يَشْتكينا في السنين ضريرُها ويؤيِّد ما ذَكَرْتُ لك ما في سورة يوسف: {تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ} ثم قال: {سَبْعٌ شِدَادٌ} فهذا في الجَدْب. وقال: {ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ}". والله تعالى أعلم.
تفسير الدر المصون.
|